حسين حمودة: طه حسين رائد التنوير وقيمته ممتدة عبر الأجيال
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
احتفلت مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك بعميد الأدب العربي طه حسين، في الذكرى الـ50 لرحيله، تحت رعاية وزارة الثقافة متمثلة في قطاع شئون الإنتاج.
حسين حمودة: طه حسين صاحب تجربة رائدةقال الناقد الدكتور حسين حمودة،، إن طه حسين، صاحب تجربة عظيمة رائدة على مستويات مختلفة، وخاض العديد من المعارك الكبيرة الأدبية والفكرية.
وأشار «حمودة»: من خلال الأفكار الرائدة التى طرحها وخلال المسيرة التي قطعها فهو حقق إنجازا عظيما بشأن تطوير اللغة العربية وإصلاح التعليم والبحث عن الهوية المصرية، ومدافع عظيم عن أفكاره التنموية.
وأكد أن طه حسين رائد للتنوير وقيمته ليست مرهونة في مرحلة حضوره بل ممتدة عبر الأجيال حتى وقتنا الحالي وأزمنة أخرى أيضًا.
ومن جانبه، قال الناقد والشاعر أحمد حسن أن طه حسين كاتب موسوعي، استطاع بإرادته المتفردة وعزيمته أن يترك بصمة خاصة، موضحا: «طه حسين له وجوه متعدده الوجه الأدبي والمؤرخ الإسلامي الذي كتب الفتنة الكبرى على وبنوه والأكاديمي والروائي والشاعر وله عدد كبير من الرويات التي تحولت إلى أفلام سينمائية ناجحة منها الحب الضائع، ودعاء الكروان وغيرها، وهو صاحب نظرية التربية له وجها تربويا كان فكر طه حسين التربوي من خلال كتابه «مستقبل الثقافة في مصر».
أدار الندوة الكاتب ياسر عثمان، ويحيى رياض نائب مدير مكتبة القاهرة، جاء ذلك خلال احتفال مكتبة القاهرة الكبرى بالأديب طه حسين في ذكرى رحيله الخمسين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طه حسين الأديب طه حسين فن طه حسین
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.
بداياته ومسيرته الأدبيةوُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.
عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.
من السجن إلى بيروت.. نقطة التحولفي أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.
بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.
وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
إبداعه في المسرح والصحافةعمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.
وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.
حزن ينعكس في إبداعهغلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).
كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.
التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".
من أقواله: "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".