أحمد موسى يروي كواليس تغطيته لاقتحامات السجون في الأهرام خلال 2011
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
أفصح الإعلامي أحمد موسى عن وجود رأيين متنافرين خلال أحداث 28 يناير 2011، حيث تجاوز البعض المواضيع المتعلقة بقتحامات السجون.
وأوضح موسى، خلال برنامج "على مسئوليتي" الذي يُبث على قناة صدى البلد، أن تناول مثل هذه الأحداث والفوضى وقتلع الأمن واقتحام السجون يُعتبر جزءًا من تاريخ جريدة الأهرام، ولم يكن مناسبًا تجاهها.
أكد موسى أنه كان متمسكًا بنشر الخراب والفوضى والأحداث، ما دفعه للتعرض لهجوم من أشخاص فرّوا إلى الخارج، إلى أمريكا وتركيا بسبب ما نشره. وأوضح قائلًا: "كانت موقفي أن الأهرام ملك للجميع ويجب أن تظهر جميع الآراء والحقائق".
أشار موسى أن مؤسسة الأهرام تظل متمسكة بمهنيتها ومبادئها، معتبرًا أنها تُمثل إحدى قوى مصر الناعمة، ورغم محاولات تكسيرها والتلاعب بها في السابق، تم الحفاظ على مكانتها وأسسها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى برنامج على مسئوليتي مؤسسة الأهرام جريدة الاهرام أحداث يناير 2011
إقرأ أيضاً:
موسى البلوشي: عدم المنافسة بالبطولات سببه عدم تطور اللاعب!
موسى بن خميس البلوشي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، يشخص أسباب هذا التراجع بقوله، إن بعض الأندية تعتبر لعبة كرة اليد عبئًا عليها ماديًا، وبالتالي نجدها في عزوف مستمر عن المشاركة، حالها حال الألعاب الأخرى، وبعضها يشارك في مسابقة واحدة فقط، وهكذا لا يمكن لهذه الأندية أن تقدم لاعبين للمنتخبات الوطنية.
وأضاف: هذا الوضع القائم أثر على المنتخبات الوطنية في البطولات، وتعود أسبابه إلى عدم تطور اللاعب منذ نشأته وتدرجه في الفئات السنية بالأندية، ففي فئة الأشبال، لا تهتم الأندية بتطوير اللاعب أو التعاقد مع أجهزة فنية ذات مستوى عالٍ، وبالتالي لا يستطيع اللاعب المشاركة في مباريات كثيرة تعود عليه بالفائدة، ولا يمكن تدريب اللاعب على أبجديات اللعبة في المنتخبات الوطنية، ولكن عندما يكون هناك لاعبون جاهزون من الأندية، فإن تطويرهم يكون أسهل في المنتخبات، خصوصًا مع توفير مباريات قوية خلال مرحلة الاستعداد والجاهزية. ومع زيادة عدد المباريات والاحتكاك، يمكن بناء منتخبات وطنية قوية.
ويؤكد البلوشي أن الاتحاد يعمل بشكل رئيسي على تطوير اللعبة بكافة فئاتها، ووفق الإمكانيات المتاحة، من خلال تطوير أداء المدربين عبر تنظيم دورات متخصصة بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي، بالإضافة إلى تطوير الحكام، ولاسيما الشباب منهم، من خلال دورات تأهيل للحصول على الشارة القارية ومن ثم الدولية.
وأضاف: حاليًا، يمتلك الاتحاد طاقمًا دوليًا وآخر قاريًا، بالإضافة إلى طاقم دولي على مستوى كرة اليد الشاطئية، ويعمل الاتحاد في الوقت الراهن على تأهيل طاقم نسائي للحصول على الشارة القارية.