أزمة كهرباء عدن تتفاقم.. انقطاع التيار يتجاوز 13 ساعة
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
خرجت منظومة الكهرباء عن الخدمة مجدداً شبه كلي في عدن (جنوبي اليمن)، مع ارتفاع ساعات انقطاع التيار إلى أكثر من 13 ساعة متتالية، مقابل ساعتي توليد.
وأكد سكان محليون، أن الخدمة شهدت تردياً منذ السبت، واحتدمت يوم الأحد لترتفع ساعات الانقطاع بشكل مفاجئ من أربع إلى أكثر من 13 ساعة.
وأوضح السكان، أن الخدمة خرجت في بعض مديريات عدن منذ ظهر الأحد وحتى الساعة الأولى من اليوم الاثنين بشكل متوال، وسط موجة غضب شعبي واسع.
وبينما كانت المنظومة قد عادت إلى الخدمة أواخر الأسبوع الماضي، بعد احتدام الأزمة نتيجة نفاد الوقود وارتفاع ساعات الانقطاع إلى 8 ساعات، أعلنت مؤسسة كهرباء عدن، السبت، نفاد الوقود مجدداً وخروج جميع محطات الطاقة المشتراة عن الخدمة كلياً.
وذكرت أن محطة "الرئيس" -بترومسيلة- هي الوحيدة التي ما زالت في الخدمة ولكن بقدرة توليدية 70 ميجاوات فقط.
وتشهد مدينة عدن أزمة خانقة جراء تدهور كبير وبشكل مستمر في خدمة الكهرباء، وسط غياب جدية الحلول الحكومية، إن لم تكن رغبة في فرض عقاب جماعي على السكان، حد قول الأهالي.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
صيف بلا كهرباء في عدن وحضرموت
وحذّرت مصادر عاملة في ما تسمى مؤسسة الكهرباء بعدن من توقف خدمة الكهرباء خلال الأيام القادمة، نتيجة نفاد كميات الوقود اللازمة لتشغيل محطات التوليد، في ظل غياب أي تحرك من حكومة المرتزقة لحل الأزمة، واستمرار التراجع الحاد للعملة المحلية.
وأشارت المصادر إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال اليومين الماضيين، مع دخول فصل الصيف، تسبب في زيادة الأحمال، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى أكثر من 6 ساعات يوميًا.
وأضافت أن محطة الحسوة الكهربائية خرجت عن الخدمة مؤخرًا نتيجة قرب نفاد مخزون وقود المازوت، فيما تكفي الكمية المتبقية من الوقود في محطة المنصورة لأقل من أسبوع، ما يهدد بخروج ما لا يقل عن 50 ميجاوات من الخدمة خلال الأيام المقبلة.
كما حذرت المصادر من توقف وشيك لمحطة بترومسيلة، بسبب توقف إمدادات وقود النفط القادمة من حضرموت، على خلفية قرار حلف قبائل حضرموت وقف ضخ الإمدادات. وأوضحت أن الكميات القادمة من شبوة ومأرب لا تفي بتشغيل المحطة سوى بشكل جزئي.
وأكدت المصادر أن خدمة الكهرباء في عدن تواجه خطر الانهيار الكامل خلال الأيام المقبلة، في ظل غياب أي مؤشرات من قبل حكومة المرتزقة لتأمين احتياجات محطات التوليد من الوقود.
وعلى نفس الصعيد يشهد وادي حضرموت أزمة كهرباء خانقة مع تزايد ساعات انقطاع التيار إلى أكثر من 18 ساعة يوميًا، بالتزامن مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، ما زاد من معاناة السكان في مختلف مناطق الوادي.
وأكد مواطنون أن الكهرباء لا تُشغّل سوى ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات في النهار ومثلها في المساء، ما أثر بشكل كبير على حياتهم اليومية، مع الحاجة الملحّة لاستخدام المكيفات الصحراوية لمواجهة الطقس الحار.
وقال عدد من السكان إن الوضع أصبح لا يُطاق، خاصة في ظل غياب أي حلول فعلية من الجهات المسؤولة، مؤكدين أن الانقطاعات الطويلة تسببت بمعاناة كبيرة لكبار السن والمرضى، إضافة إلى تعطل الأعمال المرتبطة بالطاقة.
وطالب المواطنون سلطات المرتزقة بسرعة التحرك لإنقاذ الوضع، من خلال تحسين البنية التحتية للكهرباء وتوفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات، وتقديم حلول عاجلة تخفف من وطأة هذه الأزمة المتكررة كل صيف.