مصر تحتل وصافة الترتيب العام ببطولة مصر الدولية لتنس الطاولة
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
أسدل الستار منذ قليل على بطولة مصر الدولية للناشئين والناشئات لتنس الطاولة والتي أقيمت في مجمع صالات الدكتور حسن مصطفى بالسادس من أكتوبر خلال الفترة ما بين 23 وحتى 29 من أكتوبر الجاري.
واحتل المنتخب المصري المركز الثاني في الترتيب العام للبطولة خلف منتخب الصين المتصدر وجاء المنتخب الهندي في المركز الثالث وأوغندا في المركز الرابع.
واحتلت مصر المركز الثاني برصيد 12 ميدالية بواقع 3 ذهبيات ومثلهم فضة و6 ميداليات برونزية.
وجاءت الميداليات الذهبية للمنتخب المصري عن طريق كلًا من مروان جمال في منافسات الفردي تحت 19 سنة وبدر مصطفى ومريم يونس بالزوجي المختلط تحت 19 سنة وملك زكي في الفردي تحت 11 سنة.
أما الميداليات الفضية جاءت عن طريق دارين عبدالسلام في منافسات فردي الناشئات تحت 11 سنة و إياد الأوز في فردي الناشئين تحت 11 سنة ومروان جمال ورؤى الناغي في الزوجي المختلط تحت 19 سنة.
وحصد الميداليات البرونزية كلًا من مريم يونس على صعيد الناشئات تحت 17 وتحت 19 وفريدة بدوي تحت 19 سنة ويوسف عمرو تحت 11 سنة بالإضافة إلى جومانة عبدالشكور ورودينا محرم في فردي الناشئات تحت 11 سنة.
وجاء منتخب الصين في المركز الأول برصيد 19 ميدالية بواقع 7 ذهبيات و5 فضيات و7 ميداليات برونزية.
واحتل منتخب الهند المركز الثالث برصيد ميدالية ذهبية وحيدة.
واختتمت منافسات البطولة اليوم والتي أقيمت خلال الفترة ما بين 23 وحتى 29 من أكتوبر الجاري وشهدت إقامة فعاليات تحت 11 و13 و15 و17 و19 لفردي الناشئين والناشئات بالإضافة إلى منافسات تحت 15 و19 سنة للزوجي المختلط.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منتخب الصين تحت 19 سنة
إقرأ أيضاً:
واشنطن تبحث عن دول بديلة لترحيل المهاجرين.. وصفقات مالية وسياسية على الطاولة
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن مسؤولين أمريكيين، أنّ: "إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تبحث عن وجهات جديدة لترحيل المهاجرين المخالفين من الولايات المتحدة، بسبب تلكؤ دولهم الأصلية في استقبالهم".
وأوضحت الصحيفة، عبر تقرير لها أنّ: "إدارة ترامب تجري مفاوضات مع دول من إفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية، بالإضافة إلى جمهورية كوسوفو -غير المعترف بها جزئيا- من أجل استقبال المهاجرين المطرودين من الولايات المتحدة".
وأضافت الصحيفة: "يبحث المسؤولون عن وجهات جديدة من أجل إرسال المهاجرين الذين تريد الولايات المتحدة ترحيلهم، غير أنّ دولهم الأصلية إما تبطئ في استعادتهم أو أنها ترفض ذلك تماما".
وفي السياق نفسه، أشارت عدد من التقارير الإعلامية، المُتفرّقة، إلى أنّ: "واشنطن تُجري جُملة مناقشات مع عدة دول، منها ليبيا ورواندا وبنين وإسواتيني ومولدوفا ومنغوليا وكوسوفو، على أمل الحصول على موافقتها، وذلك ربما يتم مقابل مكاسب مالية أو سياسية".
كذلك، وفقا للمصادر نفسها، فإنّ السلطات الأمريكية تسعى في الوقت ذاته إلى توقيع اتفاقيات مع عدد من دول أمريكا اللاتينية لاعتبارها "دولا آمنة" حيث يمكن طلب اللجوء فيها. فيما أوضح المطلعون أن محادثات تجري حاليا مع هندوراس وكوستاريكا، وذلك بخصوص ما يشبه هذه الصفقات.
وفي الوقت نفسه تسعى الولايات المتحدة إلى توقيع اتفاقيات طويلة الأجل مع دول في أمريكا اللاتينية ترى أنها مناطق آمنة لطلب المهاجرين اللجوء إليها بدلا من السفر إلى الولايات المتحدة.
وعبر بيان، لم يتطرق فيه متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى المحادثات الدبلوماسية الخاصة، غير أنّه قال: "إن إنفاذ قوانين الهجرة الوطنية أمر بالغ الأهمية للأمن القومي والسلامة العامة للولايات المتحدة، بما في ذلك ضمان التنفيذ الناجح لأوامر الترحيل النهائية".
إلى ذلك، تعمل وزارة الخارجية الأمريكية، بشكل وثيق مع وزارة الأمن الداخلي "من أجل تنفيذ سياسات إدارة ترامب المتعلقة بالهجرة"، فيما لم يستجب البيت الأبيض أو وزارة الأمن الداخلي لطلبات التعليق من عدد من الصحف الأمريكية.
تجدر الإشارة إلى أنّ ستيفن ميلر، وهو من أشد مؤيدي ترحيل المهاجرين ويشغل منصب نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للسياسة، هو من يقود الجهود الرامية إلى إيجاد المزيد من الدول الراغبة في قبول مواطنين لا من الولايات المتحدة ولا من المكان الذي يُرحّلون إليه.