وائل جسّار غير قادر على الغناء.. “الفلسطينيون ليسوا بحاجة إلى المال”
تاريخ النشر: 30th, October 2023 GMT
متابعة بتجــرد: تلقى الفنان اللبناني وائل جسار في الساعات الماضية إشادات واسعة من قبل عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعلن عن إلغاء حفلات عدة كان من المفترض أن يحييها في مصر، خلال الأيام الماضية، لكن نظراً للأوضاع التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، واستشهاد آلاف من الشعب الفلسطيني، لم يتمكن من إقامتها في موعدها.
وقارن ناشطون بين موقف جسار وعدد من الفنانين الذين رفضوا فكرة توقف نشاطهم الفني وإلغاء حفلاتهم، خاصةً بعد إشارة التوقعات إلى استمرار تلك الحرب فترة طويلة، مؤكدين أنهم سيتبرعون بريع تلك الحفلات لمصلحة الشعب الفلسطيني.
جسّار أكد خلال تصريحات صحفية، أنّ الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى المال في الوقت الراهن أو التبرعات المادية، بل إلى دعم معنوي، وشعور يطمئنهم بأنّ العالم متعاطف معهم وغاضب لما يحدث لهم.
وأكّد عدم قدرته على الغناء وإحياء الحفلات وهناك آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ تحت الأنقاض، وغيرهم استشهدوا، مشدّداً على أنّه من غير المنطقي أن يحدث ذلك حتى ولو كان الهدف منه التبرع لهم مادياً.
يذكر أنّ وائل جسار كان من المفترض أن يحيي حفلاً بالكويت في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، إلا أنّه أعلن تأجيله لموعد غير مسمى تضامناً مع الشعب الفلسطيني، أيضاً قرر تأجيل الاحتفال بطرح أغنيته الجديدة “كل وعد” الذي كان من المفترض أن تطرح عبر “يوتيوب”، إلا أنّه سيتم طرحها في وقت لاحق.
main 2023-10-29 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
حميدتى وقياداتنا والوعى المفقود
كان يمكن لحميدتى لو كان ذكيا ان يكسب الشعب السودانى وان يكون مقبولاً لديه كحاكم هو ودعمه السريع لو تعامل تعاملاً جميلاًفالاخوان المسلمين ( الكيزان ) الذين حكموا السودان ٣٠ عاماً اصبحوا مرفوضين ومكروهين تماماً من الشعب السودانى وقد كرههم الشعب السودانى تماماً اما قوى الحريه والتغيير ( قحت ) فقد كانوا ضعيفين ولديهم مشكله فى اتخاذ القرار وليس لديهم برنامج جاهز لحكم السودان وتائهين وتنقصهم الخبره السياسيه فقد فوجئوا بسقوط الإنقاذ فشغلتهم الدهشه والمفاجئه عن اى شيء آخر ولم يكون لديهم برنامج بديل جاهز لحكم السودان بل لم يكن لديهم كوادر جاهزه ليحلوا محل كوادر الإنقاذ التى مكثت فى الحكم ٣٠ سنه فاكتسبت بعض الخبره فى الحكم مع ان كوادرهم كانت فاسده ومشغوله بجمع المال الحرام اما القحاته فلم يكن لديهم اى خبره فى الحكم او تجربه فهم بعيدين عن السلطه ٣٠ عاماً وابعدت الإنقاذ اى معارض او محايد عن المناصب واحتكرت المناصب والسلطه لنفسها لذلك عندما لاحت السلطه والمناصب اصبح القحاته لديهم نهم ووله للمناصب وللسلطه معاً لذلك فقد هرولوا نحو الكراسى فى جوع وعطش ونهم شديد وانشغلوا بالهروله وبالكراسى والمناصب وتركوا الثوره وحيده وبلا حمايه فاختطفها الكيزان وهذا ماجعل الشعب السودانى يكره قحت اما الدعم السريع فعيبهم الاساسى انهم لم يستهدفوا الكيزان وانما استهدفوا كل من هو شمالى فى عنصريه غبيه وبغيضه وحولوا الصراع من صراع سياسى لصراع اثنى بغيض وهذا غباء مابعده غباء ياحميدتى وفقدت بذلك تعاطف الشعب السودانى واصبحت مكروها ياحميدتى انت ودعمك السريع فى الشمال النيلى والشرق والوسط وكنتم تفتقدون الخبره وحسن التعامل مع السودانيين وكنتم اجلاف وجهلاء واستغل ذلك الكيزان فلماذا استهدف دعمك السريع الشماليين كنوع وكجنس وكعنصر معين ؟ وبذلك حولت الحرب من حرب سياسيه لحرب عنصريه اثنيه فالدعم وقياداته فاقد تعليمى وثقافى وهذا مااضرهم كثيراً فهم ليس لديهم كوادر مثقفه ومتعلمه وذات خبره ووعى سياسي حتى قياداتهم العليا تفتقر لذلك ولاحظوا ان حميدتى وقواته حتى الآن لم يستهدفوا الكيزان فقد حدثنى بعض اقربائى فى بعض المدن ان قيادات وجنود الدعم السريع عندما يدخلون المدن والاحياء يبحثون اولاً عن المال والذهب ويسالون الاهالى اين يجدون المال والذهب ويلهثون لهث حول المال والذهب ولا يسألون عن الكيزان المجرمين ويستهدفونهم فهم ينهبون المواطن المسكين الشمالى وفى الوسط والشرق وهو المغلوب على امره اولاً ويستهدفونه وهذا منتهى الغباء والجهل ياحميدتى فقد فقدتم بهذا السلوك العنصرى واللصوصى ياحميدتى اغلبية اللشعب السودانى وخاصه فى الشمال والشرق ووسط السودان فقد كان سلوككم عنصرى ونفعى وغير حميد واستفزازى بغيض وبذلك أعطيتم الكيزان فرصه اخرى لا ستخدام الجيش السودانى كمظيه والبرهان كغطاء والعوده لكراسى السلطه تحت هذا الغطاء الجديد خاصه ان قياداتنا السياسيه الحاليه ضعيفه وفاسده وتفتقد للخبره والمعرفه والحنكه السياسيه والوعى والاستقلال وتسيطر عليها المخابرات المصريه ولها عليها الآن فضل ( ومؤتمر قحت عقد فى هيلتون القاهره ! من اين لهم بالمال ؟ ! )وتاثيراً كبيراً وتتحكم فيها والبرهان ضعيف وينقصه الوعى السياسى مع ملاحظة ان كل قياداتنا العسكريه والسياسيه أسرهم فى مصر ومنهم البرهان وكباشى وهذه نقطة ضعف كبيره لا ينتبه اليها الكثيرون
واتمنى ان تفيق قياداتنا السياسيه والعسكريه من هذا التوهان وان يوحدوا صفوفهم من اجل السودان والسودان الآن يغرق … يغرق … يغرق فانقذوه. .
محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com