قال السفير إبراهيم خريشة، مندوب فلسطين الدائم بالأمم المتحدة، إننا بحاجة إلى التهدئة الإنسانية لإدخال كميات الأطنان الموجودة الآن في العريش إلى داخل قطاع غزة، كما لا يوجد ماء، والأهالي يستخدمون ماء البحر، ولا يوجد دواء ولا غذاء، ومن ثم هناك مأساة لم تمر كما حصلت في الحرب العالمية الثانية.

عاجل.. جيش الاحتلال: ارتفاع عدد المحتجزين في غزة إلى 239 إسرائيليًا نقيب الصحفيين الفلسطينيين: ارتفاع أعداد الشهداء لـ 8 آلاف وأكثر من 20 ألف جريح الفيتو الأمريكي الأخير كان رقم 47 ضد محاسبة إسرائيل

وأضاف "خريشة"، خلال مكالمة هاتفية ببرنامج "في المساء مع قصواء"، المذاع على قناة "CBC"، اليوم الأحد، أن مجلس الأمن سيعقد اجتماع غدا للاستماع إلى مفوض شؤون اللاجئين، وهناك حراك من أعضاء مجلس الأمن ليسوا دائمي العضوية، لافتا أن الفيتو الأمريكي الأخير كان رقم 47 ضد محاسبة إسرائيل.

 الشعب الفلسطيني يدفع الثمن 

وأكد أن الشعب الفلسطيني يدفع الثمن الأول والأكبر والأصعب لكن الآخرين سيكون انتكاسات ذلك عليهم صعبة جدا إذا ما التقوا اللحظة الآن، وتم وقف إطلاق النار لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

القرار العربي في الأمم المتحدة غير نافذ

وأشار إلى أن القرار العربي في الأمم المتحدة له أهمية سياسية وقانونية وأخلاقية، لكنه غير نافذ، لأنه لا توجد إرادة دولية في مجلس الأمن، علما بأن القرار يهدف إلى تهدئة إنسانية لوقف إطلاق النار، وهذا هو الهدف الأساسي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التهدئة الإنسانية ماء الفيتو الأمريكي اسرائيل الشعب الفلسطيني

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى

مصر – أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، امس الجمعة، إن مصر تقدمت بمقترح جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة وتبادل الأسرى.

وقالت الهيئة العبرية إن القاهرة “تقدمت بمقترح جديد لتسوية بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بهدف سد الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس”.

وأشارت إلى أن “المقترح الجديد تقدمت به مصر خلال الـ24 ساعة الماضية، بهدف التوصل إلى توافق بين إسرائيل وحركة الفصائل.

ورغم أنّ الهيئة لفتت إلى أنها لم تحصل على تفاصيل المقترح المصري الجديد، إلا أنها قالت إنه “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح خمسة أسرى أحياء، وبين العرض الإسرائيلي الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة” دون مزيد من التفاصيل.

وحتى الساعة 19:00 (ت.غ) لم تعلق مصر على ما أوردته هيئة البث العبرية.

وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومقابل مئات من الأسرى الفلسطينيين، أطلقت الفصائل بغزة عشرات الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على مراحل خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025.

لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، واستأنف حرب الإبادة على غزة منذ 18 مارس/ آذار الماضي، ما أدى حتى الجمعة، إلى مقتل 1249 فلسطينيا وإصابة 3022 آخرين، معظمهم أطفال ونساء ومسنون.

وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

وتشهد غزة هذا التصعيد العسكري المتواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وسط تدهور تام في الوضع الإنساني والصحي مع فرض تل أبيب حصارا مطبقا عليها، متجاهلة كافة المناشدات الدولية لرفعه.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • فلسطين تطالب بتحرك دولي لإنقاذ سكان غزة
  • مصر تعرض مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزة.. ماذا نعرف؟
  • نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
  • إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى
  • ليبيا تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار بـ«وقف إطلاق النار» بشكل فوري في غزة
  • الخارجية تجدد مطالبتها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته لوقف حرب غزة
  • مندوب فلسطين بمجلس الأمن: نطالب بضغط دولي لوقف دائم لإطلاق النار
  • مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين خارج غزة
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
  • الأمم المتحدة تدين مقتل 1000 شخص في غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار