نقيب الصحفيين الفلسطينيين: ارتفاع أعداد الشهداء لـ 8 آلاف وأكثر من 20 ألف جريح
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي ناصر أبوبكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، إن الشعب الفلسطيني يرفض النزوح واللجوء لن يتكرر في تاريخه، ومن ثم الشعب الفلسطيني سماءه في أرضه، ويدفع ثمنا غاليا في دماء أبنائه، وعدد الشهداء ارتفع إلى 8 آلاف شهيد والجرحى أكثر من 20 ألف جريح.
حمدي فتحي بالكوفية الفلسطينية مع الوكرة قبل انطلاق مباراة أم صلال في الدوري القطري وزير الري يلتقي نائبة وزير الموارد المائية الصينية على هامش أسبوع القاهرة السادس للمياه الاحتلال الإسرائيلي يواصل تدمير واستهداف المؤسسات الإعلاميةوأضاف "أبوبكر"، خلال مكالمة هاتفية ببرنامج "في المساء مع قصواء"، المذاع على قناة "CBC"، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تدمير واستهداف المؤسسات الإعلامية، والمتحدث باسم جيش الاحتلال أمس أطلق تصريحا خطيرا قال إنه لا يمكن أن نضمن حياة الصحفيين في الوكالات الدولية، وهم فلسطينيون ولا يوجد أي أجنبي ومن ثم هذه رسالة تهديد مسبقة بل إنها استباق تبريري لمجزرة.
وأشار إلى أنهم لا يريدوا لأي إعلام فلسطيني أن يغطي أي شيء عن حقيقة إجرامهم ومجازرهم وحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، ومن ثم قاموا بقتل الصحفيين وتدمير المؤسسات الإعلامية وأصدر القانون بإتاحة استهداف المؤسسات الإعلامية وقطعوا الاتصالات والإنترنت على غزة، والآن يقولون أنه لا ضمانة لحياة الصحفيين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ناصر أبوبكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين الشعب الفلسطيني النزوح برنامج في المساء مع قصواء الاحتلال الاسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية الصحفيين غزة المؤسسات الإعلامیة
إقرأ أيضاً:
في الذكرى 84 لتأسيسها.. نقيب الصحفيين يوجه رسالة مؤثرة للجمعية العمومية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه نقيب الصحفيين، خالد البلشي، كلمة مؤثرة للجمعية العمومية بمناسبة العيد الـ84 لتأسيس النقابة، مشددًا على أهمية استعادة قوة المهنة وعافيتها، ومثمّنًا الحضور اللافت للصحفيين في الفعاليات الأخيرة، لا سيما المؤتمر العام السادس والمناسبات الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأكد البلشي أن هذا الحضور الفاعل يعكس عراقة النقابة وعظمة المهنة، ويبعث برسالة واضحة بأن الصحافة المصرية لا تزال صوتًا للمواطنين ومدافعًا عن حقوقهم. كما استعرض تاريخ النقابة، الذي لم يكن وليد لحظة التأسيس عام 1941، بل سبقته عقود من النضال الصحفي والوطني، مشيرًا إلى مظاهرة 31 مارس 1909 التي قادها الصحفي أحمد حلمي، والتي أرست جذور الدفاع عن حرية الصحافة.
وشدد نقيب الصحفيين على أن الحرية والتنوع هما شريان حياة المهنة، وأن ارتباطها بقضايا المواطنين هو سلاحها الأقوى للبقاء والاستمرار. كما وجه التحية لمؤسسي النقابة وللأجيال التي ناضلت للحفاظ على استقلالها، مؤكدًا أن الصحافة ستظل ساحة للحوار الحر ونشر الوعي والمعرفة.
واختتم كلمته بتوجيه التحية لكل الصحفيين الذين لا يزالون يحلمون بصحافة حرة تليق بالوطن والمواطنين، مجددًا التأكيد على وحدة الصحفيين في الدفاع عن المهنة ورسالتها السامية.