بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، مع نائب وزير الخارجية التركي أحمد يلدز، الأحداث المؤلمة التي تمر بها غزة وضرورة توحيد الجهود لوقف العدوان واتخاذ خطوات لحماية الشعب الفلسطيني ورفع الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.

ووفق المجلس الرئاسي، فقد بحث اللقاء، تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا، والتأكيد على الحاجة إلى الوصول لتوافق وطني بشأن بقية المسائل العالقة.

وتطرق اللقاء لأوجه التعاون بين البلدين، في مختلف المجالات ومنها استئناف الخطوط التركية لرحلاتها بين البلدين.

وأكد نائب وزير الخارجية التركي، على عمق العلاقات بين تركيا وليبيا، مؤكداً أن تركيا مستعدة للمساهمة في إعادة إعمار مدينة درنة والمناطق المتضررة جراء السيول والفيضانات، مجدداً دعم الجمهورية التركية للجنة المالية العليا كنموذج لتوحيد المؤسسات.

وبدأ “يلدز” اتصالاته الرسمية في طرابلس بلقاء رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة؛ حيث بحثا سبل العمل لمواصلة تطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات.

وقال المجلس الأعلى للدولة إن تكالة ويلدز ناقشا طرق تفعيل دور المصالحة الوطنية والسلم المجتمعي وأهميتها في تعزيز السلام والاستقرار في البلاد.

وأكد تكالة على أن المصالحة الوطنية تمثل أساسًا مهما لإعادة بناء الوحدة الوطنية وتعزيز الروابط الاجتماعية والسياسية في البلاد، مشيرا إلى أهمية التوافق بين الأطراف السياسية وإنهاء المراحل الانتقالية في أقرب الآجال، الأمر الذي يبذل المجلس الأعلى للدولة كل مساعيه وجهوده من أجل تحقيقه.

كما زار الوزير التركي محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، وأفاد بتبادل الطرفين الأفكار حول فرص التعاون وفرص الاستثمار والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين مصارفنا المركزية.

ووصل نائب وزير الخارجية التركي إلى طرابلس اليوم لعقد مباحثات بشأن تطوير التعاون بين البلدين، ومن المتوقع أن يغادر الوزير إلى المنطقة الشرقية لإجراء بعض اللقاءات الرسمية إضافة إلى زيارة الأماكن المتضررة من السيول والفيضانات.

المصدر: قناة ليبيا الأحرار

الصديق الكبيـرالمنفيتركياتكالةرئيسي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الصديق الكبيـر المنفي تركيا تكالة رئيسي

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا

في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، أثار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجدل بتعليقاته بشأن الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية. في تصريحاته الأخيرة، أكد فيدان أن تركيا لا تسعى إلى مواجهة مع إسرائيل داخل سوريا، موضحًا أن الهجمات الإسرائيلية تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار الإقليمي.

الهجمات الإسرائيلية على سوريا: تأثيرات عميقة

في الوقت الذي كانت فيه سوريا تحاول استعادة استقرارها بعد سنوات من الحرب، قامت إسرائيل بتوسيع هجماتها لتشمل مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية. ومن بين الأهداف التي تم استهدافها، كانت المنشآت العسكرية والمرافق الحساسة التي تضررت جراء الغارات الجوية، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين.

هذه الهجمات جاءت بعد تصعيد الهجوم الإسرائيلي على غزة و لبنان، مما أضاف مزيدًا من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، التي تعاني بالفعل من تحديات أمنية وسياسية كبيرة.

اقرأ أيضا

خطوة مفاجئة من زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل

الجمعة 04 أبريل 2025

وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الحكومة السورية الجديدة

بعد الهجمات، تصاعدت التوترات عندما أدلى يوآف كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، بتصريحات تهديدية ضد الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع. ووجه كاتس تهديدًا صريحًا للحكومة السورية قائلاً: “إذا سمحت القوى السورية بدخول العدو إلى سوريا وتهديد مصالح إسرائيل الأمنية، سيكون الثمن باهظًا”.

مقالات مشابهة

  • وزير الاستثمار يناقش مع سفير بريطانيا تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
  • وزير الخارجية يناقش مع نظيره التركي مستجدات الأوضاع في قطاع غزة
  • زيارة مرتقبة لمصر وملفات التعاون تتصدر مباحثات السيسي وماكرون
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهات مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية التركي يدعو إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين