سفير فلسطين بالإتحاد الأوروبي : يجب أن تضغط الدول العربية بالبترول والتجارة
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
قال السفير عبدالرحمن الفرا، سفير دولة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، إنه يجب على القادة العرب دعم غزة من خلال البترول والتجارة والعلاقات الدبلوماسية والضغط على إسرائيل، لافتا إلى أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، يريد إبادة شعب قطاع غزة.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج “علي مسئوليتي والمذاع عبر قناة صدي البلد،أن المجتمع الأوروبي، تجاهل قتل أكثر من 3 آلاف طفل فلسطيني، مبينا أن مجلس الأمن رفض وقف إطلاق النار إنسانيا، في ظل أن حرب أوكرانيا لم يكن بها عدد الضحايا الذين سقطوا في الحرب على غزة.
وقال الفرا، لماذا لم يضغط الاتحاد الأوروبي، على إسرائيل بعد قطع الاتصالات عن غزة، مبينا أن البيانات الأوروبية تدين حماس وفي نفس الوقت ترى أحقية إسرائيل في ارتكاب الجرائم الإنسانية، وأوروبا تشاركها ضد سكان غزة، والعالم الغربي يريد نكبة جديدة لفلسطين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارتكاب الجرائم الاتحاد الأوروبي الحرب على غزة الضغط على إسرائيل العلاقات الدبلوماسية القادة العرب بنيامين نتنياهو
إقرأ أيضاً:
سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان
شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء، على أن لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان، مشيرا إلى أن هذا الأمر مرفوض من كل اللبنانيين.
وأوضح سلام أن النقاط الخمس التي تتمسك إسرائيل بالبقاء فيها لا قيمة لها عسكريا ولا أمنيا سوى إبقاء ضغطها على لبنان قائما."
وقال إن الوضع في الجنوب اللبناني مقلق في ظل تواصل الضربات الاسرائيلية داعيا إلى مواصلة الضغط على تل أبيب لوقف اعتداءتها على لبنان.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 27 نوفمبر بوساطة أميركية، عقب مواجهة استمرت لأكثر من عام، لا تزال إسرائيل أيضا تشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه.
وأبقت إسرائيل رغم انتهاء المهلة لسحب قواتها من جنوب لبنان في 18 فبراير بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، على وجودها في 5 نقاط استراتيجية في جنوب لبنان على امتداد الحدود، مما يتيح لها الإشراف على بلدات حدودية لبنانية والمناطق المقابلة في الجانب الإسرائيلي.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية، قد وضع حدا للأعمال القتالية بين حزب الله وإسرائيل، ونص على سحب الأخيرة قواتها من جنوب لبنان وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، أي على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود، مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة (يونيفيل) في المنطقة.