القطن((عدن الغد )) خاص

بإشراف مدير عام مديرية القطن الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب وبحضور مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمديرية وقع مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية القطن الأستاذ محمد عبدالرحمن باحشوان عقد شراكة وتنفيذ مع مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية وذلك صباح هذا اليوم الأحد التاسع والعشرون من شهر أكتوبر الجاري بقاعة مجمع البادية.

حيث يأتي هذا التوقيع في إطار تعزيز ودعم العملية التربوية والتعليمية بمديرية القطن ورفد المدارس بعدد من الاحتياجات والنواقص التي تعاني منها لضمان عملية تربوية وتعليمية مناسبة.

وشملت الاتفاقية إلى تبني مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية حافز مادي شهري مؤقت لعدد من المعلمين والمعلمات المتطوعين بالمدارس وتكيف عدد 115 قاعة دراسية للبنات واثنا عشر جهاز كمبيوتر  واثنا عشر طابعة ملونة إضافة إلى اعتماد تركيب ظلة شمسية بمدرسة الهدى بالمرقدة

من جانبه عبر مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية القطن الأستاذ محمد عبدالرحمن باحشوان عن سعادته بهذا التدخل من قبل مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية مقدراً تقديراً عالياً جهودهم في الارتقاء بمستوى العملية التربوية والتعليمية بالمديرية.

هذا وقد أقيم صباح اليوم الأحد حفل تدشين هذه التدخلات نظمته مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية حضره الأمين العام للمجلس المحلي بالمديرية الأستاذ محمد عوض بلعجم وأعضاء الهيئة الإدارية بالمجلس المحلي ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل وعدد من مدراء مكتب التربية بالمديريات الغربية إضافة إلى عدد من مدراء المدارس ومعلمي ومعلمات من المديرية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية .
وفي كلمته بالحفل عبر الأمين العام للمجلس المحلي عن سعادته بمثل هذه التدخلات التي من شأنها المساهمة في نجاح العملية التعليمية بالمديرية.

وقد ألقى الأستاذ محمد باحشوان كلمة إدارات التربية المستفيدة ناقلا ببداية كلمته اصدق عبارات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الثاني والعشرين لذكرى تأسيس مؤسسة البادية كما سجل شكره وتقديره لقيادة المؤسسة ممثلة في رئيسها الأستاذ صلاح مسلم باتيس والمدير التنفيذي للمؤسسة الأستاذ عادل بن سلم والأستاذ محمد دهلوس مدير قسم الاعلام والعلاقات القائم بمهام المدير التنفيذي ولكافة الطاقم الإداري للمؤسسة على هذا التدخل المبارك والذي من شأنه أن يسهم في تحقيق شي من العحز الحاصل في متطلبات العملية التربوية والتعليمية بالمديرية آملا منهم ومن كافة المنظمات المانحة النظر في متبقي المتطلبات المختلفة والتي أعداتها إدارة التربية بمصفوفة متكاملة.

وفي نهاية اللقاء تم تدشين توزيع أجهزة الكمبيوتر والطابعات على المديريات المستهدفة .

حضر اللقاء برفقة مدير الإدارة الأستاذ أنور سليمان بن حريز رئيس قسم التعليم العام بالمكتب وعدد من رؤساء الأقسام بالإدارة.

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: بمدیریة القطن الأستاذ محمد

إقرأ أيضاً:

«مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد

 

في خطوة استشرافية تعبّر عن رؤية بعيدة المدى لمستقبل الأجيال القادمة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” ، عن إطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”.

وتهدف تلك المبادرة الوطنية والعالمية إلى بناء جيل جديد من القادة الشباب، ليس في دولة الإمارات وحدها، بل في مختلف أنحاء العالم.

هذا الإعلان لم يكن إطلاقًا لمؤسسة تعليمية فحسب، بل امتداد حيّ لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن التعليم هو الطريق الأوحد لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الحضارات.

“مؤسسة زايد للتعليم” تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتسابق الأمم لامتلاك أدوات المستقبل، من المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.

وفي هذا السياق، توجّه دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بوصلة الاستثمار نحو الإنسان، من خلال توفير منظومة تعليمية متكاملة، تستند إلى أعلى المعايير العالمية وتواكب متغيرات العصر.

وتهدف المؤسسة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم، من خلال تطوير برامج تعليمية متقدمة تركز على المهارات القيادية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، وريادة الأعمال.

كما ستركز على دعم المعلمين وتأهيلهم، وتحسين بيئة التعليم، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يضمن جاهزية الخريجين للفرص المستقبلية.

ويتجلى البعد الإنساني للمؤسسة بوضوح في التزامها بتمكين الفئات الأقل حظًا حول العالم، من خلال تقديم منح دراسية وبرامج تعليمية نوعية مخصصة للشباب في المجتمعات النامية.

فالمؤسسة لا تقتصر رسالتها على شباب الإمارات، بل تمتد بأثرها النبيل إلى الخارج، حاملةً قيم العطاء التي أرستها دولة الإمارات، ومعبرةً عن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يؤمن بأن الخير لا يعرف حدودًا، وأن ما نملكه من إمكانيات يجب أن يسهم في صناعة مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” “إن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وهو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وتُصنع به الحضارات.”

ومن أبرز ملامح طموحها، ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن أن “مؤسسة زايد للتعليم” تسعى بحلول عام 2035 إلى دعم وتأهيل أكثر من 100 ألف شاب وشابة من أصحاب المواهب الواعدة حول العالم، ليكونوا قادة مؤثرين في مجالات الاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، والاستدامة البيئية.

ومن جانبها، أكدت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، أن “دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم”.

ويعكس تركيز المؤسسة على “تمكين القادة الشباب” إيمانها العميق بأنهم يمثلون طاقة المستقبل ومحركه.

وفي وقت تتغير فيه ملامح العالم بسرعة وتتزايد التحديات، تأتي هذه المبادرة كاستجابة حكيمة تسبق الزمن، برؤية تعتبر التعليم الركيزة الأساسية، والمعرفة أداة التقدم والازدهار.

وما يميز المؤسسة ليس فقط طموحها في التطوير، بل جذورها الإنسانية العميقة، فهي تجسيد حيّ لفكر قائدٍ يرى في العلم قوة ناعمة تصنع الحضارات، وتُعيد تشكيل مستقبل الأمم وتدفع مسيرتها نحو التقدم.

ومن هذا الإيمان، تمتد رسالة المؤسسة لتصل إلى أبعد من حدود الدولة، حاملةً معها الأمل للفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، عبر برامج تعليمية نوعية، ومنح دراسية، ودعم مستدام.

وتتجسّد رسالة المؤسسة بشكل عملي في برنامجها الرائد “منحة زايد”، الذي يقدم منحًا جامعية مرموقة تعتمد على معايير الجدارة والاستحقاق، إلى جانب برامج تدريب قيادية مكثفة، تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم القيادية، ليكونوا فاعلين في خدمة مجتمعاتهم وبناء مستقبل مستدام.

إنها ليست مجرد مبادرة، بل تعبير صادق عن رؤية قيادية تعتبر التعليم رسالة نبيلة ومسؤولية عالمية، تسعى من خلالها الإمارات إلى صناعة فارق حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.

بإطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”، يرسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ملامح مستقبل تقوم ركائزه على الإنسان، وتُبنى دعائمه بالعلم والأمل. ليست هذه المؤسسة مجرد مبادرة تعليمية، بل تجسيد لفكر قيادي يؤمن بأن العطاء لا يُحدّ، وأن العلم هو جسر العبور نحو السلام والازدهار.

وهكذا، يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مسيرة الوالد المؤسس، مؤكدًا أن “إرث زايد” سيبقى نبراسًا ينير دروب التنمية، ليس للإمارات فحسب، بل للعالم أجمع.

“مؤسسة زايد للتعليم”.. استثمار في الإنسان، ومنارة تشع بالعلم والخير، تُلهم العقول وتبني المستقبل. المصدر : العين الاخبارية


مقالات مشابهة

  • صور| جانب من الدمار الذي لحق بمشروع ومبنى مؤسسة المياه في مديرية المنصورية جراء العدوان الأمريكي
  • وزارة الكهرباء تدين استهداف العدو الأمريكي مؤسسة المياه في مديرية المنصورية بالحديدة
  • جشي من عيناثا: نطالب الدولة بأن تفي بالتزاماتها وتنفيذ ما ورد في خطاب القسم
  • شاهد بالفيديو جريمة استهداف العدو الأمريكي مشروع ومبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية
  • توقيع اتفاقية تعاون مع «القصّر» لتحديث مشروع الأم البديلة بتخصيص مبلغ 100 ألف دينار
  • وسائل إعلام تابعة للحوثيين: 3 قتلى في استهداف مشروع ومبنى مؤسسة المياه بمديرية المنصورية
  • مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال و وزير الإتصال في زيارة معايدة لمجمع النهار
  • «مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
  • مدير قطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي يهنئ المناوبين بالعيد
  • قافلة عيدية من مديرية السبعين للمرابطين في الساحل الغربي