مسيرة جماهيرية تضامنية مع الشعب الفلسطيني ومقاومته في اللاذقية
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
اللاذقية-سانا
نظمت الفصائل الفلسطينية في سورية مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم العائدين باللاذقية تعبيرا عن التضامن مع أهالي قطاع غزة وتنديدا بمجازر الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح ممثل لواء القدس في اللاذقية شادي آغا في تصريح لمراسل سانا أن الوقفة اليوم للتضامن مع أشقائنا في غزة وللتأكيد على تلاحم المسارين والمصيرين السوري الفلسطيني من خلال هذا التضامن الشعبي الممثل بشريحة من أبناء هذا المخيم وأبناء الشعب السوري مؤكداً أن ما أصاب فلسطين هو مصاب جلل يندى له جبين البشرية ولكن مهما دمر الاحتلال وقتل فلن ينال من إرادتنا وإرادة المقاومين في غزة.
بدوره أوضح أمين سر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة حسين الزبل أن المسيرة اليوم دعم لأهالي غزة الذين مرغوا أنوف العدو الصهيوني وأكدوا أن لا خيار إلا المقاومة ولا لغة إلا لغة المقاومة وأفشلوا مشروع التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الاقصى وفرضوا على العدو قضية تبادل الأسرى التي لا بد من أن إجرائها لاحقا وتحرير الأسرى الفلسطينيين من كافة معتقلات الاحتلال.
من جهته أكد أمين سر حركة “فتح” ابراهيم ياسين أن التضحيات الجسام هدفها الأول هو زوال الاحتلال وعودة أبناء الشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطين عاصمتها القدس الشريف وتحرير الأرض كاملة مشددا على أن سورية كانت وستبقى الحصن الحصين للقضية الفلسطينية.
في حين أكد مسؤول جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد جخلب حتمية فشل العدوان الغاشم وزواله وتحقيق النصر على العدو الإسرائيلي.
بدوره أكد رئيس مجلس مدينة اللاذقية المهندس حسين زنجرلي أن هذه الوقفة اليوم تعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة المنكوبة والتأكيد على أن الشعب السوري يقف معه يداً بيد حتى وقف العدوان وتحقيق النصر.
علاء ابراهيم
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.