من أمام معبر رفح.. مدعي المحكمة الجنائية الدولية: يجب عدم إعاقة وصول المساعدات لغزة
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
المناطق_متابعات
أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، اليوم الأحد، ضرورة عدم إعاقة وصول إمدادات الإغاثة الإنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة.
وقال كريم خان من أمام معبر رفح البري، في فيديو بثته المحكمة الجنائية الدولية عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقا): “معاناة الأطفال والنساء والشيوخ والرجال في غزة عميقة، ولا ينبغي أن يكون هناك أي عائق أمام وصول إمدادات الإغاثة الإنسانية إلى المدنيين”.
وأعرب خان عن أمله في زيارة غزة وإسرائيل خلال وجوده في مهمة بالمنطقة.
وأضاف خان “لدينا تحقيقات جارية متعلقة بالجرائم المزعومة في إسرائيل منذ 7 أكتوبر وأخرى متعلقة بغزة والضفة الغربية”.
ومن المقرر أن يعقد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مؤتمرًا صحفيًا مساء اليوم، عقب زيارته لمعبر رفح.
#ICC Prosecutor @KarimKhanQC was at the Rafah Border Crossing between Egypt and the Gaza Strip this weekend.
Watch his remarks on the current situation in Israel and the State of Palestine. ???? pic.twitter.com/Z22DMLaAv3
— Int'l Criminal Court (@IntlCrimCourt) October 29, 2023
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إسرائيل حماس غزة فلسطين الجنائیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
تحقيق فجَّر مفاجآت..جيش الاحتلال يقرّ بالهزيمة والإخفاق التام في 7 أكتوبر
وفي 7 أكتوبر 2023، هاجمت فصائل المقاومة الفلسطينية عبر عملية سمتها "طوفان الأقصى"، 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة بمحاذاة القطاع بغية ما قالت إنه "إنهاء الحصار الجائر على غزة (الذي استمر 18 عاما) وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى".
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن التحقيقات خلصت إلى أن جيش العدو لم يكن مستعدا لهذا الهجوم، حيث فوجئ بعدد المقاتلين الفلسطينيين الذين تمكنوا من اختراق المستوطنات والقواعد العسكرية المحاذية لغزة.
كما أظهرت التحقيقات أن جيش العدو فوجئ بسرعة المقاتلين الفلسطينيين وتخطيطهم الجيد للهجوم الذي تجاوز توقعاته بالكامل.
وقال دورون قادوش، المراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال إن الجيش أقر بنتائج تحقيقاته بأنه لم يأخذ في اعتباره سيناريو هجوم مفاجئ واسع النطاق على غرار ما حدث في 7 أكتوبر.
وأكد قادوش عبر حسابه على إكس، أن احتمالية وقوع مثل هذا الهجوم لم تُؤخذ على محمل الجد، بل لم يتم النظر فيها إطلاقا، وهو ما جعل الجيش غير مستعد لمواجهته.
وأضاف أن مقاتلي "حماس" نجحوا في السيطرة بالكامل على فرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي لعدة ساعات، وتحديدا بين الساعة 6:30 صباحا و12:30 ظهرا، وفق نتائج التحقيق.
وخلال هذه الفترة، لم يكن لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي أي سيطرة على المنطقة المحاذية لغزة، حيث استغرق الأمر نحو 10 ساعات لاستعادة السيطرة العملياتية على المنطقة، التي فرضت "حماس" سيطرة فعلية عليها.
وخلصت نتائج التحقيقات إلى أن جيش العدو الإسرائيلي "سمح بوجود تهديد خطير على حدوده معتمدا بشكل مفرط على الحاجز الدفاعي، بالتوازي مع ضعف شديد في قوات وعناصر الدفاع الحدودي، بما في ذلك نقص أعداد الجنود في المناطق المحاذية لغزة".
كما أشارت التحقيقات إلى أن الجيش كان يعاني من شعور بالغرور والتفوق الاستخباري، حيث كان هناك اعتقاد مطلق بأنه سيتم تلقي تحذير استخباري مسبق قبل أي هجوم فلسطيني محتمل.
إلا أن غياب هذا الإنذار شكل صدمة كبيرة للقيادة العسكرية، وساهم في حالة الارتباك التي شهدتها الساعات الأولى من الهجوم.
وكان عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين الصهاينة اقروا في أوقات سابقة بتحملهم المسؤولية الشخصية عن الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر.
وجراء ذلك، قدّم عدد منهم استقالاتهم، ومن أبرزهم رئيس شعبة الاستخبارات في جيش العدو الإسرائيلي "أمان" أهارون حاليفا.