أنجلينا جولي تتضامن مع غزة وتدعو لوقف إطلاق النار: الفلسطينيون يواجهون عقابا جماعيا
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
طالبت أنجلينا جولي، عبر حسابها بموقع تبادل الفيديوهات والصور إنستجرام، بوقف إطلاق النار المتبادل بين إسرائيل وفلسطين، متضامنة مع الشعب الفلسطيني.
وأدانت أنجلينا جولي أحداث العنف التي تحدث حاليًا في قطاع غزة، قائلة «أدين جميع ما يحدث بداية من الـ7 من أكتوبر».
View this post on Instagram
A post shared by Angelina Jolie (@angelinajolie)
وأضافت جولي: «ولكن ما حدث لا يبرر فقدان الأرواح البريئة في غزة الذين ليس لديهم أي ذنب فيما حدث، بالإضافة إلى منع الغذاء والماء عنهم، مع عدم إمكانية الذهاب لمكان يبلغ عدد سكان غزة أكثر من مليوني شخص نصفهم من الأطفال الذين يعيشون تحت الحصار.
وتابعت قائلة: «شاحنات المساعدات القليلة التي تدخل لغزة في الوقت الحالي جزء صغير من المطلوب لأن التفجيرات تتسبب في خلق احتياجات إنسانية اكثر وبشكل يومي، وحرمان الشعب الفلسطيني من هذه المساعدات لا يمكن أن يطلق عليه إلا أنه عقاب جماعي للشعب، لذلك يجب الوقف الفوري لإطلاق النار».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أنجلينا جولي قطاع غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.