البوابة نيوز:
2025-03-28@09:20:54 GMT

قراءة حديثة لكتاب  "زيارة جديدة للتاريخ" "1"

تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT

فَكَّرْتُ أن أَقْرَأَ مرة ثانية كتاب "زيارة جديدة للتاريخ" وهو كتاب فيه لقاءات مع شخصيات تاريخية وتحليل وتوصيف لاحداث هامه وهذه القراءة الحديثة لهذا الكتاب ليست مسألة استدعاء شخصيات تاريخية انتهى دورها أو انزوت عن الأضواء بعد أن رحلت عن الحياة ولكنها استخلاص المعنى الأعمق من  افكارهم ومن تجارب حياتهم.

وفى نفس الوقت قررت أن اجعلك تشاركنى فى هذه  القراءة الحديثة لهذا الكتاب الذى أبدع فيه  الكاتب الكبير والْأَعْلَامِيَّ المتألق محمد حسنين هيكل المشهور بلقب " الْأُسْتَاذُ " فى الصحافة المصرية والعربيةو الكثير  منا  يعرف  انه  كان فى السبعينات واحِدًا من أهم أحد عشر صحفيا فى العالم كُلِّهِ وترجمت كتبه إلى أكثر من ثلاثين لغة وكان من صُنَّاعِ  السياسة فى مصر وله الكثير من المعحبين بافكاره 

والمؤيدين لكل ما يطرحه من  آراء مثلما له الكثير من  الرافضين لكل أفكاره وتحليلاته بل ومؤلفاته.

والكتاب الذى أريد أن اقرأه  قَرَاءَهُ حديثة هو للحق وثيقة تاريخيه هامة جدا  لسبع شخصيات عالمية مثل الملك خوان كارلوس ملك إسبانيا، والرئيس السوفييتى الأسبق أندروبوف، والفيلد مارشال مونتجمرى، والعالم  الفيزيائى الشهير البرت ألْبِرْت أينْشتاين  صاحب نظرية النسبية، ورجل الأعمال الأمريكى دافيد روكفلر ورئيس وزراء الهند الأسبق جواهر لال نهرو وشاه إيران.

وهذه اللقاءات مع السبع شخصيات الهامة ليست  مجرد سرد للقاءات أو إجراء حوارات معها بل  هى  تحليلات لواقع له  أنعكاساته على الحياة المعاصرة.

الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل فى بداية كتابه "زيارة جديدة للتاريخ" كتب  إهداء مُعَبِّرٌ عن الكتاب  كُلِّهِ إذ كتب:

 إلى هؤلاء الذين يملكون الجرأه على مراجعه المألوف والمعروف  وَأَنْفُسِهِمْ.

ثم كتب فى مقدمة الكتاب أن  هذا الكتاب على نحو ما كتاب سعيد الحظ فقد جرت كتابة فصوله سنه ١٩٨٥ وفي ظروف الانتهاء من عمل قدمته للنشر الدولى وبداية التركيز  على عمل  بعده فى نفس المجال وطبقا  لقواعد النشر الدولي فانه لابد أن تنقضي فتره سنتين بين نشر عمل وبين جديد وراءه حتى يأخذ السابق فرصته دون أن يزاحمه كتاب جديد لنفس الكاتب.

وقال أن  هذا الكتاب كان  إذن فتره استراحه بين سفرتين وفي هذه الاستراحه وبينما روحت اقلب بعض الملفات وَالْأَوراقِ استعدادا وَتأَهُّبًا للجديد صادفت مذكرات

 وخطابات وصورا عادت الى الذاكره ساعات سبقت عشت فيها مع بعض من قابلت  وَتَدَاعَتْ مواقف ومشاهد وخطر لي وامامي فسحة من الوقت أننى استطيع ان أستعيد واتأمل بل

وأتحاور من جديد مع كبار أتاحت لى الظروف ان أتعرف اليهم وأحاورهم وجها لوجه وكذلك أخترت شخصيات  وجدت ما يخصها جاهز أمامى ثم روحت اكتب عن ايام معها.

 

وشرح  الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل سبب أختياره وقصده من  اختيار هذا العنوان لكتابه وهو "زياره جديده للتاريخ " فقال: 

أن العنوان كما هو واضح من ثلاث كلمات:

زيارة وجديدة وللتاريخ ثم أضاف موضحا بانه 

يريد ان يقف قليلا امام كل واحدة من هذه  الكلمات...

تحدث عن كلمة  زيارة فاشار إلى انها تعنى إلى حد ما انه يعود الى لقائه باشخاص عرفهم من قبل وان عودته اليهم الآن محاوله لتجديد المعرفه  وقال مؤكدا:

اننى أعود إلى أحاديث رجال اتاحت لى ظروف حياتى وتجربتى أن التقى بهم وأن أحتك بافكارهم وآثارهم وان أعرف بقدر ما هو ممكن  أغوارهم وأحاول بقدر ماهو متاح استكشاف اسرارهم وكيف ولماذا بلغوا من نفوذ على التاريخ الذى عشناه والذى نعيشه

واشهد أننى كنت سعيد الحظ بمن  لَقِيتُ...

فقد اتاحت لى الظروف ان أرى قمم عالمنا المعاصر وأحيانا عشت  وَسَطِهَا أراقب وأتابع مدركا فيما بينى وبين نفسى أن الأيام منحتى شرف أن أتتلمذ على التاريخ نفسه بواسطه صَنَاعَهَ او المشاركين مباشرة فى عملية صنعه.

فلقد كان بينهم ملوك وزعماء وساسه وقاده حرب واساطين علم وفكر وقامت اصابعهم خلال اربع حقب بين الخمسينات والثمانينات بتشكيل دنيانا.

 

كان هذا هو كل ما افصح عنه  الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل عن الكلمة الأولى فى عنوان الكتاب وهى لماذا اختار كلمة زيارة...

"فى الاسبوع القادم  بِإِذْنِ الله أكمل  مَقْدَمَهُ الكاتب الكبير  محمد حسنين هيكل لكتابه "زيارة جديدة للتاريخ"..."

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل محمد حسنین هیکل الکاتب الکبیر هذا الکتاب

إقرأ أيضاً:

شخصيات إسلامية.. عياش بن أبي ربيعة

هو عياش بن أبي ربيعة، واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، ويُكنَّى أبا عبد الرحمن. وقيل: يُكنَّى أبا عبدالله. هو أخو أبي جهل بن هشام لأمِّه، أمهما أم الجلاس واسمها أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم. هو أخو عبدالله بن أبي ربيعة لأبيه وأمه. وهو ابن عم سيدنا خالد بن الوليد، وامرأته أسماء بنت سلامة بن مخربة التميمية. 
والصحابي الجليل، سيدنا عياش بن أبي ربيعة رضي الله عنه، كان قد أسلم مبكرًا قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها، وأخفى إسلامه، وهاجر إلى المدينة مع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فذهب أبو جهل والحارث بن هاشم -وهما أخويه لأمِّه- وقالا له: «إن أمَّك قد نَذَرَتْ أن لا يمسَّ رأسها مشط حتى تراك، ولا تستظل من شمس حتى تراك، وقد حلفتْ لا تأكل طعاماً ولا شراباً حتى ترجع إليها، ولك الله علينا أن لا نكرهك على شيءٍ، ولا نحول بينك وبين دينك»، فاستشار عياشٌ سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال له: «يا عياش، إنه والله إن يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم، فو الله لو قد آذى أمَّك القمل لامتشطت، ولو قد اشتدَّ عليها حَرُّ مكة لاستظلَّتْ». فقال: «أبرُّ قسمَ أمي، ولي هنالك مالٌ فآخذه». فقال له سيدنا عمر: «والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريشٍ مالًا، فلك نصفُ مالي، ولا تذهب معهما». فلم يزالا به حتى عصى نصيحة عمر رضي الله عنه وخرج معهما، فلما أخرجوه من المدينة وانتهوا إلى البيداء أوثقوه بنِسْعٍ -وهو سَيْرٌ عريض- وجَلَدَهُ كلُّ واحد منهم مائةَ جلدةٍ، ثم قدموا به على أمِّه فقالت: «والله لا أُحِلُّكَ من وثاقك حتى تكفر بالذي آمنت به»، ثم تركوه موثقًا في الشمس، فأتاه الحارث بن يزيد رضي الله عنه وقال: «يا عياش، والله لئن كان الذي كنت عليه هدى لقد تركت الهدى، وإن كان ضلالة لقد كنت عليها»، فغضب عياش من مقاله وقال: «والله لا ألقاك خاليًا إلا قتلتُك». ثم إن الحارث بن يزيد أسلم وهاجر بعد ذلك إلى رسول الله بالمدينة وليس عياش يومئذ حاضرًا ولم يشعر بإسلامه، فبينا هو يسير بظهر قباء إذ لقي الحارث بن يزيد، فلما رآه حمل عليه فقتله، فقال الناس: «أيُّ شيءٍ صنعت؟ إنه قد أسلم»، فرجع عياش إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «يا رسول الله.. كان من أمري وأمر الحارث ما قد علمت، وإني لم أشعر بإسلامه حين قتلته»، فنزل قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: 92]، وهي الآية التي بيَّنَتْ أحكام القتل الخطأ، ومقدار الدية، والكفارة الواجبة في هذا الشأن.  
عظة
قيل للحسن البصري - رحمه الله -: ما سر زهدك في الدنيا؟ فقال: علمت بأن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي له، وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن أقابله على معصية، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.

أخبار ذات صلة البرلمان العربي: تهجير الفلسطينيين جريمة ضد الإنسانية سوريا.. 7 قتلى بقصف إسرائيلي في درعا

مقالات مشابهة

  • إمام مسجد روما الكبير ناهيا المحرصاوي: نشهد أنك من المخلصين لدينك ووطنك
  • رحيل فنان الطنبور السوداني الكبير صديق أحمد
  • 5 شخصيات أنا مثلتها.. سؤال محمد رمضان للمواطنين بـ مدفع رمضان
  • في ختام مسابقة «أهل القرآن» بقناة الدلتا.. محافظ الغربية يكرم 130 حافظًا لكتاب الله
  • بين تاريخين قراءة في رواية «ج» للكاتب عبدالله الزماي
  • شخصيات إسلامية.. عياش بن أبي ربيعة
  • ملك الأردن يصل أبوظبي في زيارة أخوية
  • رئيس الدولة في مقدمة مستقبليه.. ملك الأردن يصل الإمارات في زيارة أخوية
  • محمد بن زايد في مقدمة مستقبليه.. ملك الأردن يصل إلى الإمارات في زيارة أخوية
  • رئيس الدولة في مقدمة مستقبليه.. ملك الأردن يصل إلى الإمارات في زيارة أخوية