أكد  رئيس وزراء النرويج، يوناس جاهر ستوره، إن الحصار الكامل على غزة لا يتماشى مع القانون الدولي للحرب.

اندلاع مظاهرات كبرى بالعاصمة الإيطالية روما تعاطفًا مع غزة وللمطالبة بوقف إطلاق النار غزة| كيف قدمت مصر أول فيلم عن القضية الفلسطينية

وتايع " يوناس جاهر" خلال تصريحاته عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد،  أن الحصار المفروض على غزة يمنع الوصول إلى الضروريات من الغذاء والأدوية، ويؤدي إلى وضع مأساوي أكثر.

 

الأمين العام للأمم المتحدة: الأوضاع في غزة تتدهور كل ساعة

 

 

 

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم الأحد أن الأوضاع في غزة تتدهور كل ساعة، معربا عن أسفه لتكثيف إسرائيل أعمالها العسكرية في غزة بدلا من تطبيق هدنة إنسانية بدعم من المجتمع الدولي. 

 

وتابع أن عدد المدنيين الذين قتلوا وأصيبوا في غزة غير مقبول إطلاقا، مضيفا أن العالم يشهد كارثة إنسانية في غزة تحدث أمام أعيننا، جاء ذلك في تصريحات له خلال زيارته إلى نيبال ، ونقلتها شبكة "فرانس 24" الناطقة بالإنجليزية.

 

 

وجدد جوتيريش طلبه بتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية وإطلاق سراح كافة الرهائن دون شروط ودخول مساعدات إنسانية مستدامة إلى غزة بشكل يواكب احتياجات القطاع.

 

 

وأشار الأمين العام إلى أن أكثر من مليوني شخص في غزة ليس لديهم مكان آمن يذهبوا إليه يتم حرمانهم من أساسيات الحياة من غذاء وماء ومأوى ورعاية صحية، كما يتعرضون لقصف بلا هوادة.. وتابع "أدعو كل من يتحملون المسؤولية إلى الرجوع عن حافة الهاوية".

 

 

وتوجه جوتيريش إلى نيبال في زيارة لمدة أربعة أيام لمناقشة قضايا السلام بالإضافة إلى تغير المناخ وتأثيره على المجتمعات في نيبال.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس وزراء النرويج غزة الأمين العام للأمم المتحدة فی غزة

إقرأ أيضاً:

صمود فوق الركام!

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

منذ متى لم تنم غزة؟ منذ متى لم يعرف أهلها معنى الراحة؟ سؤال يطرحه كل من يتابع المشهد الكارثي هناك. مرة أخرى، يعود الاحتلال الإسرائيلي ليصب حممه على هذا القطاع الصغير بحجمه، الكبير بصموده. قصف متواصل، حصار خانق، دمار في كل مكان، والعالم لا يحرك ساكنا!

خمسة عشر يومًا مرت على استئناف حرب الإبادة في غزة، خمسة عشر يوماً والعالم يواصل صمته وكأن القتل الجماعي بات أمرًا عاديا.

أكثر من خمسين ألف شهيد، والمجزرة مستمرة. الاحتلال الإسرائيلي لا يقتل فقط، بل هدم البيوت فوق رءوس أصحابها، طارد ولا يزال، الناجين، ويحول المخيمات إلى أطلال. هذه ليست حربا يا سادة، بل عملية تطهير ممنهجة، تشارك فيها الصواريخ والطائرات، ويحميها تواطؤ دولي غير مسبوق تتزعمه أمريكا بقيادة ترامب!

اليوم، نحن أمام مشهد يذكرنا بمراحل أخرى من العدوان الإسرائيلي، لكن هذه المرة، الأمور أكثر وحشية. الأرقام وحدها تثير الذهول: أكثر من خمسين ألف شهيد، مئة وأربعة عشر ألف جريح، آلاف البيوت المدمرة، وملايين الأرواح المعلقة بين الحياة والموت بعد إعلان وقف إطلاق النار بأيام قليلة.

في رفح وخان يونس، عشرات الآلاف من المدنيين تحت الحصار بلا أدنى مقومات للحياة. الطعام نادر، الدواء شبه معدوم، والمياه الصالحة للشرب أصبحت رفاهية!!. وأُغلقت كل المخارج، لا طريق للنجاة، لا مكان للاختباء. 

أما في الضفة الغربية، فالأوضاع ليست أقل مأساوية، حيث يواصل الاحتلال عمليات التدمير والتشريد. وجنين، تدفع ثمن المقاومة، الحصار مستمر، وقرارات الإخلاء طالت جميع السكان، والمنازل تُسوى بالأرض وكأننا في مشهد من نكبة جديدة.

والسؤال هو: من يحاسب هؤلاء القتلة؟! من يقف أمام آلة القتل هذه؟ الأمم المتحدة؟ تلك التي ما زالت "تعبر عن قلقها العميق"؟! أم البيت الأبيض الذي يعطينا دروساً في حقوق الإنسان بينما يزوّد القتلة بالذخيرة، ويعلن بكل بجاحة أن خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار تم بالاتفاق مع إدارة نتنياهو؟.

غزة تحتضر، لكنها تقاوم. الاحتلال يظن أنه قادر على إنهاء القضية، لكنه لا يدرك أن فلسطين لا تموت، بل تتجدد مع كل شهيد. وكم من شهيد أعاد للأمة روحها؟!

لكن السؤال الأهم: إلى متى سيظل العالم متفرجا؟ إلى متى ستبقى البيانات المكررة هي كل ما تملكه الأمم المتحدة والعواصم الكبرى؟ غزة تنزف، لكن إرادتها لا تنكسر، ورغم الحصار والدمار، فإنها سوف تظل بإذن الله شامخة فوق الركام!

مقالات مشابهة

  • ماريسكا يرفض البت بمصير سانشو
  • ألمانيا تسعى لترحيل مواطنين أوروبيين لتأييدهم فلسطين
  • رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية
  • حماس: الاستهداف المتعمّد للصحفيين امعان من الارهاب الصهيوني في انتهاك القانون الدولي والإنساني
  • ضباط إسرائيليون يطالبون الشرطة بالامتثال للمحكمة العليا بقضية إقالة بار
  • ضبط قضايا اتجار بالنقد الأجنبي بـ11مليون جنيه خلال 24 ساعة
  • نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية
  • صمود فوق الركام!
  • «المنفي» يتلقى برقية تهنئة من «الأمين العام للجامعة العربية»
  • أهالى أسوان يشاركون فى دعمهم الكامل وتضامنهم مع الشعب الفلسطينى