اتحاد القدم يواصل إقامة حلقات العمل ضمن مشروع حكم الفيديو VAR
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
انطلقت صباح أمس، المرحلة الثانية من حلقة عمل مشروع حكم الفيديو VAR التي ينظمها الاتحاد العماني لكرة القدم، بمشاركة نخبة من المحاضرين من المملكة العربية السعودية، وبإشراف المحاضر الدولي علي الطريفي، بالتعاون مع شركة هوك آي العالمية، وتتضمن حلقة عمل هذا الأسبوع، نظام المحاكاة من خلال استعراض حالات مركبة وحالات تسلل معقدة، لاتخاذ القرارات المناسبة فيها، حيث يشارك في حلقة الأسبوع، ١٥ حكم ساحة، و١٥ حكما مساعدا، وثلاثة حكام من مملكة البحرين، بالإضافة إلى ٤ مشغلين للنظام.
يُذكر بأن الاتحاد العماني قد بدأ تحضيراته الفعلية للمشروع في تطبيق تقنية حكم الفيديو مطلع أكتوبر ٢٠٢٣، من خلال حلقة عمل اشتملت على جوانب نظرية وعملية، ويواصل اتحاد القدم جهوده الحثيثة لترقية عمل الحكام بما يخدم ملف تطوير المسابقات المحلية، إضافة إلى تأهيل الحكام للمشاركة في المسابقات الدولية والقارية.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
اتحاد علماء المسلمين يدعو إلى الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي
وأشار البيان إلى أنّ: "ما يجري في قطاع غزة من عدوان متواصل، والذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شهيد، يمثل إبادة جماعية ممنهجة تُنفّذ بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وسط صمت عربي وتخاذل من دول العالم الإسلامي".
لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تصدر فتوى في نازلة استمرار العدوان على غزة ونقض الهدنة، أهم ما تضمنته ما يلي:
1️⃣ وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي.
2️⃣ وجوب التدخل العسكري الفوري من الدول العربية والإسلامية.…
واعتبر الاتحاد أنّ: "انتهاك الاحتلال لوقف إطلاق النار يُجسّد نهجًا متكرّرًا في نقض العهود والمواثيق"، فيما حمّل الاتحاد، في الوقت نفسه، الحكومات الإسلامية، المسؤولية الكاملة، مؤكدًا أنّ: "عدم تدخلها يعد جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني"، كما أدان أي شكل من أشكال التطبيع أو الإمداد العسكري والاقتصادي للاحتلال، معتبرًا ذلك: "خيانة للأمة الإسلامية".
ودعا الاتحاد إلى تأسيس حلف عسكري إسلامي موحد، يكون قادرًا على الدفاع عن الأمة ومقدساتها، وتحقيق التوازن في مواجهة السياسات الدولية التي لا تعترف إلا بالقوة، كما طالب بمراجعة المعاهدات المبرمة مع الاحتلال، وقطع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية معه، ومقاطعة كل الشركات الداعمة له. أيضا، شدّد الاتحاد على وجوب الجهاد بالمال، وضرورة دعم المجاهدين وعائلاتهم، معتبرًا أنّ: "على العلماء مسؤولية كبرى في الجهر بالحق والضغط على الحكومات للقيام بواجبها الشرعي".
وفي ختام البيان، وجّه الاتحاد الشكر إلى الدول والشعوب والمؤسسات التي ساندت القضية الفلسطينية، سواء عبر تقديم الدعم الإنساني أو بالمواقف السياسية الشجاعة، داعيًا الأمة الإسلامية جمعاء إلى الوحدة والدعاء، ورفع الصوت نصرة لأهل غزة في هذه المرحلة الحرجة