الأسبوع:
2025-04-06@19:17:56 GMT

وقفة.. الأمم غير المتحدة

تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT

وقفة.. الأمم غير المتحدة

وقفتنا هذا الأسبوع أكتبها بعد الواقع المؤلم الذي حدث ويحدث فى أرض غزة الفلسطينية، فلقد رأينا في الفترة القريبة الماضية تقديم روسيا مشروعًا لإيقاف ضرب المدنيين في غزة والأراضي المحتلة، بمجلس الأمن ولكن استخدام أمريكا وحلفائها للفيتو أوقف تنفيذ المشروع، لتستمر الحرب ويستمر موت المدنيين وخاصة أشقاءنا الفلسطينيين.

أظن بعد هذا الانشقاق أصبح اسم الأمم المتحدة للمنظمة الدولية اسمًا غير لائق تماما بل اسم الأم غير المتحدة هو الاسم الذى ممكن أن يسود الآن. وأعتقد أنه بات على دول العالم الثالث ودول إفريقيا وآسيا والدول العربية وأغلب دول أمريكا الشمالية والجنوبية، وبعض دول أوروبا وأستراليا ونيوزلاندا، عليهم الآن التفكير في الانسحاب من تلك المنظمة غير ذات الفائدة، والعمل على تكوين منظمة أخرى دولية جديدة تقوم على المساواة و العدالة، دون تمييز دول عن دول.

أتمنى أن يصل صوتي للجميع والتفكير جديا في هذا، فلم يعد يجدى الوجود داخل منظمة ظالمة لا تنفذ فيها قواعد ميثاقها إلا على الدول الفقيرة والضعيفة فقط لا غير وخاصة الدول العربية والإفريقية ودول آسيا الفقيرة والوقت والسنون تمضي دون أن نرى أي فائدة من تلك المنظمة الواهية التي لم يعد لها أي فائدة بل إنها تقيد دول العالم الثالث وتظلمهم ظلما بينا ووضح هذا مؤخرا في أزمة غزة وقبلها في ميانمار وقبلها بالبوسنة والهرسك وكوسوفو وغيرهم والاستمرار بتلك المنظمة يعنى مزيدًا من الانهيار والانكسار والذل والهوان وقد بلغ من الأمر أنه بات على دول العالم وخاصة العالم الثالث المهضوم حقه بعد اتخاذ قرار الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة وضع استراتيجية لا بد من الإعداد لها جيدا لبناء وإنشاء منظمة واقعية حقيقية تقوم على عدل حقيقي بين جميع الدول لا تفرق في الحقوق بين دولة عظمى ودولة صغيرة.

مظاهرات التنديد بالقتل المفرط في غزة

شاهدنا الأسبوع الماضي خروج مظاهرات حاشدة في أغلب الميادين ببعض الدول العربية وأيضا بجمهورية مصر العربية تنديدًا بالعنف والقتل المفرط لأهلنا وأشقائنا الفلسطينيين في غزة الأبية والذى عبر بشكل مؤكد وداعم لإخوتنا الفلسطينيين ورافض للكيان الصهيوني الموجود ظلما وقهرًا بالأراضي المحتلة ومنددين بأفعاله الصارخة. لقد أفاقت الشعوب العربية والشعب المصري لهذا الكيان رافضة التطبيع معه بكل تأكيد.

رأينا ذلك أيضا في هتافات التنديد حتى بمباريات الكرة المصرية والعربية، لعل الكيان الصهيوني يستفيق من غفلته فالزمن ليس في صالحه تماما فقواعد واستراتيجيات الحروب تغيرت وغدا ستظهر أسلحة جديدة متطورة ستتحصل عليها بكل تأكيد كل جيوش العرب ورجال المقاومة الفلسطينية ووقتها ستكون وبالا عليهم. لن يستطيعوا، مهما بلغت قوتهم، التصدي لها أو منعها لو فكروا قليلا سيعرفون أنهم دخلوا في التيه الجديد بهذا العصر والزمن القريب المقبل. أحذرهم وأوجه إليهم آخر نصيحة: استفيقوا قبل أن تضيعوا الضيعة الأخيرة.

إلى هنا انتهت وقفتنا هذا الأسبوع. أدعو الله أن أكون بها من المقبولين.

وإلى وقفة أخرى، الأسبوع المقبل، إذا أحيانا الله وأحياكم، إن شاء الله تعالى.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: روسيا فلسطين غزة الأوضاع في غزة أخبار فلسطين أرض غزة الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

منظمة النهضة العربية: القوى الدولية تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن الفاجعة الجديدة التي تهز العالم، إذ ترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة أخرى بحق الأطفال الفلسطينيين في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، واصفة المشاهد المروعة التي تدمى لها القلوب، ومشيرةً إلى أن هذه الصور باتت مألوفة ومع ذلك لا يمكننا تحمل مشاهدها أو نقلها بعد اليوم.

وأضافت أبو سمرة في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المجتمع الدولي، رغم دوره المفترض، يبقى مكبلًا، بينما المجرم الحقيقي، إسرائيل، يواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء، وهم نازحون وعزل.

وأكدت أن هناك تواطؤًا من القوى الدولية التي تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل، مشيرةً إلى أن المجتمع الدولي، رغم رؤية المجازر المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، فشل في اتخاذ موقف حاسم.

وأشارت إلى أن ما نشهده هو إفلاس هيكلي في النظام الدولي وغياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة. ودعت إلى ضرورة مراجعة النظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على اتخاذ خطوات سياسية فعّالة توقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

وارتفع عدد ضحايا المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم بحي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدا وأكثر من 100 مصاب جراء.

مقالات مشابهة

  • ترتيب الدول العربية حسب نسبة «النساء» في البرلمان. ماذا عن ليبيا؟
  • "التعريفات الجمركية".. سقوط العولمة أم تدشين نظام عالمي جديد بمعطيات مختلفة
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • الأمم المتحدة تناشد العالم تقديم المساعدات .. والاستجابة الأمريكية تتضائل
  • منظمة النهضة العربية: القوى الدولية تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل
  • الأمم المتحدة: 20 مليون شخص تأثروا بتداعيات زلزال ميانمار
  • الأمم المتحدة: الدول الضعيفة الأكثر تضررًا من التعريفات الأمريكية
  • الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي يهدد 40% من الوظائف ويزيد الفجوة بين الدول
  • بالأرقام.. حجم تأثّر الدول العربية بـ«الرسوم» الأمريكية
  • الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف