دعت السلطات الأسترالية، السبت، سكان مجموعة من البلدات بولاية كوينزلاند، لإخلاء منازلهم إثر استمرار حرائق الغابات التي دمرت ما لا يقل عن 30 منزلا.

وقالت إدارة الإطفاء في كوينزلاند إن أكثر من 35 حريق غابات ظل مستعرا، أمس السبت بكوينزلاند، مشيرة إلى أن بلدة تارا التي تبعد نحو 890 كيلومترا شمالي برزبين عاصمة الولاية من بين المناطق الأكثر عرضة للخطر.

وأصدرت إدارة الإطفاء والطوارئ في كوينزلاند، السبت تحذيرا من حرائق الغابات شمل مدينة تارا التي يقطنها نحو 3800 نسمة، وحثت السكان على “المغادرة فورا”.

وتواجه أستراليا موسم حرائق غابات شديد الخطورة بعدما بدأت ظاهرة “النينيو” المناخية المرتبطة بظواهر مثل حرائق الغابات والأعاصير والجفاف.

المصدر: مراكش الان

كلمات دلالية: حرائق الغابات

إقرأ أيضاً:

مسح إسرائيلي: خُمس المستوطنين الفارين من منازلهم بسبب الحرب عاطلون عن العمل

قال المعهد الإسرائيلي للديمقراطية اليوم الثلاثاء إن خُمس الإسرائيليين الذين غادروا منازلهم في ظل الحرب باتوا عاطلين عن العمل بعد أن فقدوا وظائفهم، مما يسلط الضوء على التكلفة الإضافية التي تكبدها الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الحرب على قطاع غزة.

وقد أجلت السلطات الإسرائيلية عشرات الآلاف من الإسرائيليين من البلدات في غلاف غزة ولبنان بعد هجوم "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما أعقبه من هجمات صاروخية شنتها المقاومة الفلسطينية من غزة، وحزب الله انطلاقا من جنوب لبنان.

وأمضى معظم الفارين من الإسرائيليين من مستوطناتهم شهورا في مساكن مؤقتة بأنحاء إسرائيل وتلقوا إعانات من الحكومة التي تكبدت خسائر أخرى إلى جانب مليارات الدولارات التي أنفقتها على الجيش خلال الحرب، لكنهم فقدوا وظائفهم، وفق تقرير لرويترز.

وأظهر مسح أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية في شهري ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني أن ما يزيد قليلا على الثلث (39%) من المستوطنين عادوا إلى منازلهم، في حين ظلت خالية معظم مناطق الشمال التي تعرضت على مدى شهور لقصف من حزب الله.

ويوضح المسح الإسرائيلي أن 19% ممن كانوا يعملون قبل الحرب أصبحوا عاطلين عن العمل، في حين أبلغ حوالي ثلث الأسر الإسرائيلية عن انخفاض الدخل منذ بداية الحرب وهي نسبة وصلت إلى 44% بين العائلات في الشمال إذ تأثر النشاط الاقتصادي في الأعمال والسياحة والقطاع الزراعي "بشدة".

إعلان

وقد قال بنك إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن التباطؤ الحاد في النشاط الاقتصادي في الشمال نتيجة الحرب من شأنه أن يزيد من الضغوط على الاقتصاد الذي يعاني بالفعل من زيادة الإنفاق على الدفاع ونقص العمالة في قطاعات رئيسية من بينها البناء.

وفي وقت سابق، أكدت تقارير ارتفاع عدد الباحثين عن العمل من سكان المستوطنات الإسرائيلية التي أخليت والمتاخمة لقطاع غزة (جنوبا) أو تلك القريبة من لبنان (شمالا) إلى مستوى قياسي، بسبب الحرب، وذلك وفق تقرير لخدمة التوظيف خلال الأشهر الستة الأولى للحرب.

ونقل موقع كالكاليست الإسرائيلي المتخصص بالاقتصاد عن التقرير أن عدد العاطلين عن العمل في صفوف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم آخذ في التزايد، وهو ما اعتبره التقرير المتخصص أمرا مثيرا للقلق.

كذلك قال الموقع إن سوق العمل الإسرائيلي يشهد تباطؤا ملحوظا، حيث انخفض معدل التوظيف إلى أقل من عتبة 60% لأول مرة منذ مارس/آذار الماضي.

ويترافق ذلك مع توقعات وتحليلات بأن مستقبل الوضع الاقتصادي في إسرائيل لن يجد انتعاشا اقتصاديا في المدى القرب المنظور، لا سيما مع احتمالات تجدد الحرب وعدم تأكيد توقفها نهائيا حتى الآن.

مقالات مشابهة

  • هل يدفع تدهور صحة والدة علاء عبدالفتاح لإخلاء سبيله اتقاء لفضيحة دولية؟
  • جامعة كفر الشيخ تنظم مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة للجهاز الإداري
  • منظمة الهجرة ترفض المشاركة في أي نوع قسري لإخلاء غزة
  • بعد أزمة أسوشيتد برس.. قرار جديد من إدارة ترامب بحق الصحفيين
  • هيئة السلامة الوطنية تحذر المواطنين من التجمهر خلال عمليات إخماد حرائق الأصابعة
  • مسح إسرائيلي: خُمس المستوطنين الفارين من منازلهم بسبب الحرب عاطلون عن العمل
  • رسميا.. انطلاق الأعمال في مشروع “غابات بغداد المستدامة”
  • جانتس: يجب إرسال مزيد من القوات للقتال وتعزيز الدفاع عن البلدات في الضفة الغربية وعلى الحدود
  • المغرب يوقع اتفاقية لاستيراد 100 ألف رأس من الأغنام والماعز الأسترالية استعدادًا لعيد الأضحى
  • إخماد حريق ضخم في سوق بطنجة بعد التهام 100 محل تجاري.. فيديو