الرياض- مباشر: أعلنت شركة تداول السعودية عن نيتها إطلاق عقود الخيارات للأسهم المفردة في  27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، والتي ستتم مقاصتها من قبل شركة مركز مقاصة الأوراق المالية "مقاصة".

وقالت "تداول"  في بيان لها اليوم الأحد، إن عقود الخيارات للأسهم المفردة ستمكن المستثمرين المحليين والدوليين من التحوط وإدارة المخاطر بشكل فعال.

وتابعت "تداول" أن تلك العقود  ستعزز أيضاً من تنوع المنتجات المتاحة للتداول في السوق، مشيرة إلى أن عقود الخيارات للأسهم المفردة تتخذ من سهم شركة معينة أصلاً أساسياً لها. 

كما أشارت إلى أنه قد تم انتقاء الأسهم من بين مجموعة متنوعة من الشركات المدرجة في تداول السعودية والتي تشمل أصولها الأساسية أسهم 4 شركات، وهي: أرامكو السعودية، مصرف الراجحي، شركة الاتصالات السعودية، وسابك.

وأكدت أنها ستعمل على التوسع في عقود الخيارات للأسهم المفردة لتغطي المزيد من الشركات.

وفي بيان منفصل على "تداول" أعلنت شركة مركز مقاصة الأوراق المالية (مقاصة) عن صدور قرار مجلس هيئة السوق المالية رقم (1-69-2023) بتاريخ 14 أغسطس/ آب 2023 المتضمن الموافقة على تعديل مسمى "إجراءات المقاصة" ليكون "إجراءات مقاصة المشتقات" إضافةً إلى تضمين فقرة رقم (1-2) في "إجراءات مقاصة المشتقات" وفقرة رقم (1-2) في "إجراءات مقاصة سوق النقد"، علماً بأن نفاذ تعديل المسمى والفقرتين المشار إليهما ستكون من تاريخ النشر.

وأشارت "تداول" أن التعديلات على الإجراءات تهدف إلى تنظيم آلية تداول ومقاصة منتج عقود الخيار للأسهم المفردة. ويأتي إطلاق هذا المنتج في إطار دعم ازدهار السوق المالية السعودية من خلال تنويع المنتجات المتوفرة وتعزيزها بأدوات تحوط فعالة لإدارة المخاطر، مبينة أنه سيتم العمل بالإجراءات المعدلة اعتباراً من 27 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا

المصدر: معلومات مباشر

إقرأ أيضاً:

إيران تحذر من ضربها عسكريا وتلوح بـالنووي.. وخبراء يناقشون الخيارات

جدّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استعداد طهران للانخراط في "مفاوضات حقيقية من موقف متكافئ وغير مباشر"، مشدداً على أن ذلك "يتطلب أجواء بناءة وتجنب الأساليب القائمة على التهديد والترهيب والابتزاز"، وفق تعبيره.

وأكد أن بلاده مصممة على المضي قدماً في برنامجها النووي السلمي "وفقاً لمعايير القانون الدولي".

وفي معرض انتقاده للتصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين أميركيين، وصف عراقجي التهديدات بأنها "غير مقبولة وتتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتؤدي إلى تعقيد الوضع الراهن"، محذراً من أن إيران "سترد بسرعة وحزم على أي اعتداء يمس وحدة أراضيها أو سيادتها أو مصالحها".

وفي موقف أكثر حدة، قال علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي، إن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، لكن "لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك" إذا تعرضت لهجوم عسكري.




وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: "إذا اخترتم القصف بأنفسكم أو عبر إسرائيل، فستجبرون إيران على اتخاذ قرار مختلف".

وفي السياق ذاته، توعّد المرشد الأعلى علي خامنئي، في خطبة عيد الفطر، بتوجيه "ضربة شديدة" لكل من يعتدي على إيران، قائلاً: "إذا قام الأعداء بالاعتداء على إيران، فسيتلقّون ضربة شديدة وقوية، وإذا فكّروا بالقيام بفتنة في الداخل فسيرد عليهم الشعب الإيراني كما ردّ في الماضي".

ضرب البرنامج النووي

من جنبه ناقش "معهد واشنطن" التحديات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي مع إيران، أو بدائل محتملة كالحملة العسكرية.

ويرى الخبراء أن البرنامج النووي الإيراني تطور تقنياً بشكل خطير منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق عام 2018، وباتت إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي.

ويرجح البعض أن العمل العسكري قد يكون الخيار الوحيد لمنع طهران من تطوير هذا السلاح، مع تأكيد ضرورة التحضير لحملة طويلة الأمد في حال اللجوء لهذا المسار.

وقالت دانا سترول، مديرة الأبحاث في معهد واشنطن،  إن إيران باتت في أضعف حالاتها بعد انهيار شبكاتها الإقليمية، ما يجعلها أكثر عرضة لضربة عسكرية واسعة، معتبرة أن المسؤولين في أمريكا وإسرائيل يرون أنها "لحظة مناسبة" لاتخاذ خطوات حاسمة تجاه برنامجها النووي.



من جانبه، قال ريتشارد نيفو، الزميل المساعد في المعهد، إن إيران باتت قريبة جدًا من امتلاك قدرة نووية عسكرية مع تسارع التخصيب وتطوير أجهزة الطرد المركزي، مؤكداً أن العقوبات وحدها لم تعد كافية وأن الخيارات الدولية تتضاءل.

فيما قال مايكل آيزنشتات، مدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في المعهد إن أي ضربة وقائية ضد برنامج إيران النووي يجب أن تكون بداية لحملة طويلة الأمد تهدف إلى منع إعادة البناء، مشددًا على أهمية البيئة الاستخباراتية والدعم الدولي لإنجاح هذه الاستراتيجية.

في سياق متصل، نشر موقع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) رسوما قال إنها لمواقع نووية إيرانية محتملة، يمكن أن تتعرض لضربات عسكرية إذا ما نشب صراع مع إيران. 



انسحاب من اليمن 

على جانب آخر، قالت صحيفة تلغراف نقلا عن مصادرها الخاصة، أن إيران أمرت عسكريين لها بمغادرة اليمن، في الوقت الذي تصعد فيه الولايات المتحدة حملة الضربات الجوية ضد الحوثيين.

وقال مسؤول إيراني كبير إن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال المسؤول إن إيران تقلص أيضا استراتيجيتها المتمثلة في دعم "الوكلاء الإقليميين" للتركيز على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة بدلا من ذلك.

مقالات مشابهة

  • وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
  • للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة.. إطلاق مبادرة لوحات «وِرث السعودية» على الطرق السريعة
  • استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
  • شركة طيران تعلن عودتها إلى العمل بشارع عبيد ختم في الخرطوم
  • حرب الخيارات المفتوحة وتفتيت الجنجويد
  • إيران تحذر من ضربها عسكريا وتلوح بـالنووي.. وخبراء يناقشون الخيارات
  • ‎شركة القدية للاستثمار تعلن عن 408 وظيفة شاغرة
  • عاجل| ترامب: سنعمل على حل أزمة غزة المستمرة منذ عقود
  • «ماكرون »: كل الخيارات مطروحة للرد على الرسوم الجمركية الأمريكية
  • مواعيد صرف مرتبات شهر أبريل 2025.. تعرف عليها