أهالي المحتجزين في غزة يتظاهرون أمام منزل نتنياهو: «وقت الصبر نفد»
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
يتصاعد الغضب بين أهالي المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية مع التصعيد في قطاع غزة وكثافة قصف الاحتلال والتوغل البري.
ويتزايد الغضب مع غياب أي معلومات عن مصائرهم وعدم وجود قناة تفاوض رسمية بشأنهم، وعرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرا تلفزيونيا، جاء فيه أنه بينما يطالب عدد من أهالي المحتجزين حكومة الاحتلال بإعادة ذويهم مهما كان الثمن تنتابهم مخاوف من تهديد الهجوم البري على غزة لجهود وساطة قد تفرج عن المحتجزين.
ويتأجج الشعور بالقلق في الداخل الإسرائيلي خشية أن يجر الغزو البري الجيش إلى معركة مستعصية داخل غزة، في غضون ذلك، ويعيش رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو أزمة ثقة شعبية إذ شدد أهالي المحتجزين الضغوط على حكومة نتنياهو مؤكدين أن وقت الصبر نفد.
تظاهر المئات من عائلات المستوطنينوتظاهر المئات من عائلات المحتجزين الإسرائيليين أمام منزل نتنياهو جنوب مدينة حيفا، مطالبين مجلس الحرب بالاجتماع معه بشكل عاجل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأسرى القاهرة الإخبارية الاحتلال فلسطين لقضية الفلسطينية أهالی المحتجزین
إقرأ أيضاً:
حكومة غزة: نحن أمام لحظة إنسانية فارقة.. مجاعة في القطاع وعلى أحرار العالم التحرك
غزة – أعلن المكتب الإعلامي لحكومة غزة أن القطاع أمام لحظة إنسانية فارقة تتطلب موقفا واضحا من أحرار العالم لوقف هذا الظلم الإسرائيلي، وإنقاذ أرواح الأبرياء من براثن الجوع والموت البطيء.
وحذرت حكومة غزة من كارثة إنسانية وشيكة تهدد أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في القطاع، بعد توقف جميع المخابز بشكل تام نتيجة منع إسرائيل إدخال الطحين والوقود منذ أكثر من شهر.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن هذه الإجراءات تُعرض حياة المدنيين، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن، للخطر الشديد، وسط استمرار القصف والحصار المشدد.
واتهمت الحكومة الإسرائيلية بارتكاب “جريمة مركبة” تهدف إلى استكمال فصول الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، عبر سياسات تجويع ممنهجة وحرمان المواطنين من أبسط حقوقهم الإنسانية. وأكدت أن منع إدخال المساعدات الغذائية والطبية والوقود يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تجرّم استخدام التجويع كأداة حرب ضد السكان المدنيين.
وحملت حكومة غزة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية، داعية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل والفوري لوقف هذه الجريمة، والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية والطحين دون قيود أو شروط.
وأكدت الحكومة أن هذا الحصار الخانق لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل سيزيده صلابة وصمودًا في وجه محاولات الإبادة والعدوان. وشددت على أن الفلسطينيين سيظلون متمسكين بحقوقهم المشروعة، رغم كل الجرائم التي تُرتكب بحقهم.
المصدر: RT