مسؤول عراقي: إنشاء السدود وإدارتها دون استشارة تسبب انخفاض المياه بالعراق
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
أكد حاتم حامد حسين عضو الفريق التفاوضي من أجل المياه والمناخ بوزارة الموارد المائية والري العراقي، أن هناك تحديات تواجه قطاع المياه بالعراق، حيث يوجد بالعراق حوضين هما الفرات ودجلة يشترك بهما عدد من الدول ويصل نصيب الإيرادات المائية بدولة إيران نحو 20٪ من المياه و٪٢٣ لدولة العراق و٥٤٪ لدولة تركيا.
جاء ذلك خلال جلسة اليوم الأحد بعنوان "التعاون فيما يتعلق بأحواض الأنهار" ضمن فعاليات أسبوع القاهرة السادس للمياه، والذي يعقد هذا العام تحت عنوان "العمل على التكيف في قطاع المياه من أجل الاستدامة"، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأضاف أن إنشاء بعض السدود الخارجية في تركيا وسوريا وإدارتها دون إستشارة وبطريقة أحادية أدت إلى انخفاض منسوب المياه بالعراق بشكل كبير، مؤكدا أن إيرادات الأنهار انخفضت ينسية من ٢١ مليار إلى ١٤ مليار نتيجة بناء هذه السدود.
وأشار إلى أن ٧٥٪ من إيرادات العراق المائية تأتي من الخارج، لافتا إلى أن إيرادات نهر الفرات سابقا بلغت نحو ٣٠٪ مليار متر مكعب في الحدود العراقية، وانفضت إلى ١٤.٥٪ خلال العامين الماضيين، وانخفضت الآن إلى أقل من ٧ مليارات، حيث بلغت نسبة إنخفاض الإيرادات المائية نحو ٢٥٪.
ولفت إلى أن هناك مخطط بحلول عام ٢٠٣٥ في حالة استكمال مشاريع السدود الجاري إنشاؤها من المتوقع حدوث انخفاض شديد في الموارد المائية بالعراق، وذلك بجانب والتحديات التي أثرت على العراق التغيرات المناخية والتي أثرت بشكل كبير ايضا.
كانت فعاليات "أسبوع القاهرة السادس للمياه" قد انطلقت صباح اليوم تحت عنوان "العمل على التكيف في قطاع المياه من أجل الاستدامة"، والذي يستمر حتى 2 نوفمبر القادم، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ومن المقرر أن تتضمن فعاليات الأسبوع عقد العديد من الاجتماعات رفيعة المستوى وورش عمل إقليمية وجلسات فنية، فضلا عن تقديم عروض ومشاركات من متحدثين دوليين بارزين، وتقديم أبحاث علمية من خبراء وأساتذة وطلبة وخريجي جامعات وطلاب مدارس.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التغيرات المناخية وزير الري الموارد المائية والري انخفاض منسوب المياه وزير المياه العراقي اسبوع القاهرة السادس للمياه السدود المائية
إقرأ أيضاً:
وفد عراقي يبحث فرص الاستثمار في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم
"العمانية": قام وفد تجاري عراقي برئاسة معالي الدكتور محمد ناجي النجار المدير التنفيذي لصندوق العراق للتنمية اليوم بزيارة إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم؛ اطلع خلالها على عدد من المشروعات الاستثمارية بالمنطقة، وقدم المهندس أحمد بن علي عكعاك الرئيس التنفيذي للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم للوفد العراقي شرحًا عن عدد من الاستثمارات في المنطقة والحوافز والتسهيلات المقدمة للمستثمرين والفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وقال الرئيس التنفيذي إن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم استطاعت خلال السنوات الماضية استقطاب استثمارات بأكثر من 6 مليارات ريال عُماني في عدد من القطاعات الاقتصادية، مستعرضًا المشروعات الاستثمارية الكبرى في المنطقة مثل مصفاة الدقم وميناء الدقم والحوض الجاف ومحطة تخزين النفط في رأس مركز، مشيرًا إلى أن الاستثمارات الحكومية في المنطقة شجعت الشركات المحلية والعالمية على الاستثمار فيها. وأضاف أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ترحب بالمستثمرين العراقيين. لافتًا إلى العديد من فرص الاستثمار المتاحة في القطاعات الصناعية والتجارية والسياحية. وأكد أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم رسّخت خلال السنوات الماضية مكانتها بصفتها إحدى المناطق الاستثمارية الرئيسة بالمنطقة العربية خاصة مع إقبال العديد من الشركات العالمية على الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة والصناعات الخضراء والحديد الأخضر بالمنطقة، موضحًا أن وجود شركات عالمية في الدقم من شأنه تنمية الأعمال بالمنطقة وإتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية للشركات المحلية والإقليمية.
من جهته أشار معالي الدكتور محمد ناجي النجار المدير التنفيذي لصندوق العراق للتنمية إلى أن هناك إمكانيات عديدة للتعاون بين رجال الأعمال في سلطنة عُمان وجمهورية العراق، مؤكدًا على أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتحفيز الشراكات التجارية بينهما. وقال إن المشروعات التي تشهدها المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم أكدت أهمية تعزيز علاقات الشراكة بين الشركات العُمانية والشركات العراقية، موضحًا أن الفرص الاستثمارية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم عديدة، كما أن هناك فرصًا عديدة للاستثمار في جمهورية العراق، داعيًا الشركات العُمانية للاطلاع عليها. وناقش الجانبان خلال الزيارة الاستفادة من التجربة العُمانية في تطوير المناطق الاقتصادية، وتبادل الخبرات بين الجانبين، والدخول في استثمارات مشتركة إضافة إلى الفرص الاستثمارية المتاحة بالمنطقة في قطاع الصناعات البتروكيماوية وتخزين النفط.
واطلع الوفد التجاري العراقي خلال زيارته للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم على عدد من المشروعات والمخطط العام للمنطقة، منها مبنى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، ومصنع كروة للسيارات، ومحطة تخزين النفط الخام برأس مركز، وشركة مرافق، ومحطة تصدير المشتقات البترولية (رصيف المواد السائلة والسائبة) بميناء الدقم.