إنطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضدّ الإنفلونزا الموسمية
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
إنطلقت اليوم الأحد، الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية لسنة “2023-2024”.
ونشطت مديرة الوقاية من الأمراض المتنقلة بوزارة الصحة، سامية حمادي، رفقة المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية عبد الرزاق بوعمرة. ندوة صحفية للإنطلاق الفعلي للحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية لسنة (2023- 2024).
وتعتبر الأنفلونزا الموسمية عدوى تنفسية حادة تسببها فيروسات الأنفلونزا. وتتميز بالانتشار السريع والخطورة الشديدة لدى الأشخاص الذين أضعفهم مرض مزمن. أو تقدم في السن وتسبب لديهم مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.
كما تنظم وزارة الصحة في كل عام حملة تلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية. ويوصى بالتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية للفئات الأكثر عرضة لخطر المضاعفات وهم: الأشخاص البالغون 65 سنة فما فوق، الأشخاص البالغون والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة. بالإضافة كذلك إلى نقص المناعة المكتسبة أو الخلقية. سيما مرضى خضعوا لزرع الأعضاء أو الأورام الكامنة أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” أو إنعدام الطحال، فقر الدم المنجلي، النساء الحوامل، مهنيو الصحّة.
على أن يراعى تجديد التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية كل عام لجميع الأشخاص المعرّضين للخطر. لأن فيروس الأنفلونزا يخضع لتغيرات مع كل موسم أنفلونزا.
ويتوفر اللقاح المضاد للأنفلونزا في مراكز التلقيح المعتادة للمؤسّسات الصحية العمومية، ويعطى مجانا. وكذا الصيدليات حيث يتم تعويضه من قبل الضمان الاجتماعي لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: ضد الأنفلونزا الموسمیة
إقرأ أيضاً:
اكتشاف بالصدفة.. لقاح الهربس النطاقي يحمي من الخرف
وجد بحث جديد أن لقاح "القوباء المنطقية" أو الهربس النطاقي الذي يُعطى لكبار السن يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 20%، مقارنة بمن لم يتلقوا اللقاح.
يُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء
ويُعطى هذا اللقاح للوقاية من نسخة جدري الماء التي قد تصيب كبار السن، بهدف الحماية من الطفح الجلدي المؤلم والمتقرح.
وبحسب "هيلث داي"، تبين أن من تلقوا النسخة الأولى من اللقاح عام 2013، وليس النسخة الأحدث منه، في بريطانيا تمتعوا بحماية أفضل ضد الإصابة بالخرف، بلغت 20%.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور باسكال جيلدستزر، أستاذ الطب المساعد في جامعة ستانفورد: "لقد كانت نتيجة مذهلة حقاً. كانت هذه الإشارة الوقائية الهائلة موجودة، بغض النظر عن طريقة النظر إلى البيانات".
وأظهرت النتائج أيضاً أن الحماية من الخرف كانت أكثر وضوحاً لدى النساء منها لدى الرجال.
تجربة طبيعيةوجاءت هذه النتائج نتيجة "تجربة طبيعية" نتجت عن طريقة توزيع لقاح القوباء المنطقية في ويلز بعد توفره عام 2013.
ويُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء، وهو الفيروس النطاقي الحماقي.
ويبقى الفيروس كامناً في الخلايا العصبية للأشخاص الذين يُصابون بجدري الماء في مرحلة الطفولة، ثم يعاود الظهور مع ضعف جهاز المناعة لديهم بسبب التقدم في السن أو المرض.
ويعمل اللقاح عن طريق تعزيز الاستجابة المناعية لكبار السن ضد الفيروس النطاقي الحماقي، ما يمنع الفيروس الكامن من الظهور والتسبب في القوباء المنطقية.
ومع ذلك، تساءل الباحثون عما إذا كان لقاح القوباء المنطقية قد يحمي الدماغ أيضا. فقد أشارت الأدلة الحديثة إلى أن بعض أنواع العدوى الفيروسية قد تزيد من خطر إصابة الشخص بالخرف.
مصادفات التجربةولاختبار هذه النظرية، تحقق الباحثون في ويلز ومسؤولو الصحة العامة من تأثير اللقاح على أي شخص يبلغ من العمر 79 عاماً.
ولم يكن بإمكان الناس الحصول على اللقاح إلا بعد بلوغهم 79 عاماً، وذلك في ذلك العام فقط. وبمجرد بلوغهم سن الثمانين، أصبحوا غير محظوظين، بمن فيهم أي شخص بلغ الثمانين بالفعل مع بدء برنامج التطعيم.
وقال الباحثون إن القواعد صُممت لترشيد كمية محدودة من اللقاح، لكنها خلقت أيضاً تجربة عشوائية طبيعية يمكنها اختبار آثار اللقاح على الناس.
واحتوى اللقاح الأول، "زوستافاكس"، على نسخة حية ولكن مُضعفة من فيروس الحماق النطاقي، والتي استجاب لها جهاز المناعة.
وقد استُبدل الآن بـ "شينغريكس"، وهو نسخة مُعدّلة وراثياً من اللقاح تحتوي فقط على بروتينات مُحددة من الفيروس.
وقال الباحثون إن "شينغريكس" أكثر فعالية ضد الحماق النطاقي بنسبة 97% مقابل 51% في التجارب السريرية.