استهداف مواقع عسكرية لحماس.. الاحتلال يعلن استمرار النشاطات البرية في شمال غزة
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن استمرار النشاطات البرية في شمال قطاع غزة، مما أسفر عن مصرع عناصر من حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" وتدمير مواقع تابعة للحركة.
وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قال جيش الاحتلال إن القوات قتلت عددا من عناصر حماس الذين فتحوا النار على القوات البرية في القطاع، ومنفذين آخرين تم التعرف عليهم على الشاطئ في غزة، بالقرب من مستوطنة زيكيم جنوب إسرائيل.
وأضاف جيش الاحتلال أن القوات وجهت أيضا سلاح الجو بتنفيذ ضربات ضد المباني التي تستخدمها الحركة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال صفى 20 عنصرًا من حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، خلال خروجهم من نفق بشمال غزة محاولين تنفيذ هجوم ضد إسرائيل.
يأتي ذلك وسط دوي صفارات الإنذار في عدد من البلدات والمدن بوسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب، وهرتسليا، ورعنانا، وحولون، وهود هشارون، وغوش دون، جراء إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.
وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، لا توجد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار، لكن تم سماع عدد من الانفجارات.
وذكرت القناة 12 العبرية، أن القصف دفع ما بين 1.5 و2 مليون شخص للفرار بحثًا عن مأوى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل غزة حماس حركة المقاومة الفلسطينية جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قطع الطريق على إسرائيل..الرئاسة الفلسطينية: على حماس إنهاء المواطنين في غزة
حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الإثنين، من خطورة أوامر الاخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، التي ترافقت مع "استشهاد" أكثر من 80 مواطناً منذ بداية عيد الفطر المبارك.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، في بيان صحافي اليوم أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية حماس بـ"قطع الطريق على الاحتلال وسحب الأعذار منه لمواصلة عدوانه الدموي ضد شعبنا وأرضنا، وأن عليها أن تحمي أرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وإنهاء معاناتهم وعذاباتهم في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية".
حذرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة أوامر الاخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، مترافقاً ذلك مع استشهاد أكثر من 80 مواطناً منذ بدء عيد الفطر المبارك
التفاصيل: https://t.co/WrwcRqLpG4 pic.twitter.com/lIJTM8pCOc
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن "عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة، وهي مخالفة للقانون الدولي تماماً كدعوات التهجير للخارج"، محملاً "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد".
وحذرت من "الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية من قبل جيش الاحتلال، الذي يشكل خرقاً كبيراً للقوانين والمواثيق الدولية التي تحرم استهداف القطاع الطبي".
وأشارت إلى أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا في الضفة الغربية، خاصة على مخيمات شمال الضفة، والتي تترافق مع عمليات القتل وإخلاء المواطنين وهدم منازلهم، وحملة الاعتقالات ومواصلة هدم البنية التحتية للمدن والمخيمات، ومواصلة إرهاب المستوطنين، والاعتداء على المقدسات جميعها ستدفع نحو التصعيد وعدم الاستقرار، الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية ستدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وأكدت الرئاسة أنه مع "تصاعد الحديث عن طبول الحرب في المنطقة، فإن على الجميع أن يفهم أنه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، فإن المنطقة ستبقى في دوامة حروب لا تنتهي سيدفع ثمنها الجميع، وعلى دول العالم كافة أن تتحمل مسؤولياتها حفاظاً على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية".