تهديد رسمي لـ ريهام حجاج بسبب أطفال غزة.. ما علاقة فيديوهات «إنستجرام»؟
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
كشفت الفنانة ريهام حجاج، أن إدارة موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، منعتها من مشاركة الصور والفيديوهات على حسابها الخاص بسبب دعمها لأهالي غزة، واعتراضها على ما يحدث، من خلال نشر صور وبوستات وفيديوهات اعتراضًا على حرب الإبادة الجماعية من قبل الجيش الإسرائيلي على غزة.
تهديد رسمي لـ ريهام حجاجوأعلنت ريهام حجاج، أن إدارة «إنستجرام» حظرت عددًا من الصور التي نشرتها ووجهوا لها رسالة تحذير بإغلاق الحساب نهائيًا ما لم تتوقف عن حالة التعاطف ومهاجمة الجيش الإسرائيلي.
وقررت إدارة الموقع حرمان الفنانة من نشر أي بوستات جديدة وحظرت نهائيًا كل أدوات النشر، فيما أرسلت رسالة تحذير على بريدها الإلكتروني بأن الخطوة التالية ستكون بوقف الحساب نهائيًا.
رد ريهام حجاج على تهديد الإنستجراموردت ريهام في تصريحات إعلامية على رسائل التحذير الواردة من «إنستجرام» أنها تمارس حقها في حرية التعبير ولن تقوم بحذف فيديوهات الأطفال وهدم الأبنية والبيوت وإدانتها لتفجير المستشفيات وقتل الأطفال.
وقالت ريهام في تصريحاتها إن هذه العنصرية الظالمة التي يمارسها «إنستجرام» يريدون منها إخراس أصواتنا لكن ذلك لن يؤثر على مواقفنا المؤيدة لإخوتنا وأهلنا في فلسطين وأن أصواتنا يجب أن تصل للعالم رفضًا لهذا العدوان سواء وافقت إدارة الموقع على ذلك أم لا،
وتابعت ريهام أن ما تفعله شركة ميتا يؤكد رفضها لحرية الرأي والتعبير التي يتشدق بها الغرب ليلاً ونهاراً، وأضافت أن هذا الموقف بمثابة جرس إنذار للعرب جميعًا بالخديعة التي نتعرض لها من خلال شعارات الغرب التي سقطت تمامًا في موقفهم من أهل غزة.
اقرأ أيضاًريهام حجاج ومحمد حلاوة.. ينجبان التوأم.. «جميلة ويوسف»
مسلسلات رمضان 2023.. الكشف عن بوستر «جميلة» ريهام حجاج وقناة العرض
رمضان 2023.. ريهام حجاج تبدأ تصوير مسلسلها الجديد
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إنستجرام الاحتلال الإسرائيلي ريهام حجاج غزة الفنانة ريهام حجاج ریهام حجاج
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد جامعة هارفارد بسبب المظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي
أعلنت السلطات الأمريكية، عن مراجعة التمويل الفدرالي المخصص لجامعة هارفارد، والبالغ 9 مليارات دولار، في أعقاب اتهامات بمعاداة السامية داخل الحرم الجامعي، على خلفية الحراك المناصر للفلسطينيين.
ويأتي هذا القرار بعد إجراءات مماثلة استهدفت جامعة كولومبيا، التي شهدت احتجاجات طلابية مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أدى إلى سحب ملايين الدولارات من تمويلها.
وتعتزم إدارة الرئيس دونالد ترامب التدقيق في عقود بقيمة 255.6 مليون دولار بين الحكومة وهارفارد، إضافة إلى 8.7 مليارات دولار من التزامات المنح طويلة الأجل، في خطوة تعكس تصعيداً ضد الجامعات التي شهدت مظاهرات منددة بحرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على غزة.
كما وجه ترامب أوامر لمسؤولي الهجرة بترحيل الطلاب الأجانب المشاركين في الاحتجاجات، بمن فيهم الحاصلون على بطاقات الإقامة الدائمة "غرين كارد".
وأثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة، إذ يرى منتقدوها أنها تمثل تهديداً لحرية التعبير وتندرج ضمن سياسات انتقامية.
وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التعليم، ليندا ماكماهون، أن إخفاق جامعة هارفارد في التصدي لما وصفته بالتمييز المعادي للسامية قد أضرّ بسمعتها الأكاديمية، مشددة على أن بإمكان الجامعة معالجة هذه الإخفاقات واستعادة مكانتها كمؤسسة تعليمية متميزة توفر بيئة آمنة لجميع الطلاب.
من جانبه، حذر رئيس جامعة هارفارد، آلان غارنر، من أن تعليق التمويل الفدرالي سيؤدي إلى توقف الأبحاث العلمية المنقذة للحياة ويعرّض الابتكارات المهمة للخطر.
وأوضح أن الجامعة تلقت إخطاراً حكومياً بشأن مراجعة التمويل بسبب مخاوف من عدم التزامها بمكافحة المضايقات المرتبطة بمعاداة السامية، مؤكداً أن إدارة الجامعة شددت إجراءاتها التأديبية خلال الأشهر الماضية للتعامل مع هذه القضايا.
ورغم تقديم إدارة جامعة كولومبيا مجموعة من التنازلات، بما في ذلك تبني تعريفات جديدة لمعاداة السامية وتعزيز الرقابة على الاحتجاجات، إلا أنها لم تستجب لبعض المطالب الأكثر إلحاحاً من إدارة ترامب.
وأعلنت الحكومة أن مراجعة جامعة كولومبيا أسفرت عن موافقتها على تسعة شروط أساسية كخطوة نحو إعادة جزء من التمويل الفدرالي المعلق، بينما حذر مجلس إدارة رابطة الجامعات الأمريكية من أن تعليق تمويل الأبحاث "لأسباب غير مرتبطة بالبحث العلمي يشكل سابقة خطيرة وغير منتجة".
كما دعت اللجنة المعنية إلى التزام الإجراءات القانونية المعتمدة في التحقيقات المتعلقة بالتمييز، مشددة على أن هذه الآليات تضمن المساءلة وتعزز ريادة الولايات المتحدة في مجالات العلوم والابتكار.