شاهد| نزع وتمزيق علم إسرائيل في روما
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
وثق مقطع فيديو متداول، متظاهرًا يمزق العلم الإسرائيلي أمام مقر منظمة الأغذية التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الإيطالية روما، وذلك خلال احتجاجات تضامنية مع فلسطين وغزة.
ويحتشد أعداد كبيرة من مواطني العالم في تظاهرات؛ تضامنا على الفلسطينيين، ملوحين بالأعلام الفسطينية ومنددين بالحرب على غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 8005 من بينهم 3342 طفلًا.
وأضافت الصحة الفلسطينية، أنه تم استشهاد 302 جراء الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، لافتة إلى أن معظمهم نازحون.
وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قتل 116 من الكوادر الطبية، ودمر 25 سيارة إسعاف في غزة حتى الآن.
ولفتت الصحة الفلسطينية إلى أنها تلقت بلاغات بوجود 1870 شخصًا تحت الأنقاض في غزة منهم 1020 طفلًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العلم الإسرائيلي منظمة الأغذية التابعة للأمم المتحدة روما احتجاجات فلسطين غزة
إقرأ أيضاً:
حريق غامض في معرض "تسلا" بروما يدمر 17 سيارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت فرق الإطفاء، اليوم الإثنين، عن اندلاع حريق خلال الليل في أحد معارض شركة "تسلا" للسيارات الكهربائية في العاصمة الإيطالية روما، ما أسفر عن تدمير 17 سيارة، ولم تُعرف بعد أسباب الحريق، بينما يجري المحققون دراسة عدة احتمالات، من بينها الحرق العمد.
ووفقًا لبيان فرق الإطفاء، فقد اندلع الحريق في الساعة 04:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (02:30 بتوقيت جرينتش) في حي توري أنجيلا، شرق روما، وعلى الرغم من الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمبنى جزئيًا، لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
يأتي هذا الحادث في ظل تزايد عمليات التخريب التي تستهدف سيارات "تسلا" في الولايات المتحدة ودول أخرى، ويرجع بعض المحللين هذا التصعيد إلى ارتباط اسم إيلون ماسك بسياسات تقشفية مثيرة للجدل، لا سيما بعد توليه منصبًا في وزارة كفاءة الحكومة (DOGE) ضمن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أظهرت بيانات مجلس السيارات الكهربائية في أستراليا انخفاض مبيعات "تسلا" بنسبة 35% خلال الأشهر الأربعة التي أعقبت انتخاب ترامب، ما يعكس تراجع ثقة المستهلكين بالشركة. كما تم الإبلاغ عن حوادث تخريب مماثلة ضد سيارات "تسلا" في أستراليا ونيوزيلندا، مما يشير إلى تصاعد الاحتجاجات ضد مواقف ماسك السياسية.
ويبقى الحادث في روما قيد التحقيق، فيما يترقب المراقبون تطورات القضية وما إذا كانت ستكشف عن دوافع سياسية أو اقتصادية وراء هذه الهجمات المتزايدة.