حالة من الرعب عاشها العالم بأكمله، وليس أهل غزة فقط، خلال الساعات الماضية، بعد انقطاع الكهرباء والإنترنت عن القطاع، تزامنًا مع أنباء الهجوم البري من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، خوفًا من إبادة جمعية قد يتعرض لها أبناء فلسطين.

ماذا حدث في غزة بعد ليلة الانقطاع عن العالم؟

«انقطع اتصال الأرض ولكن اتصال السماء لم ينقطع»، بهذه الجملة كان الآلاف في الوطن العربي، يوجهون دعواتهم من أجل غزة في تلك الليلة العصيبة، بعد انقطاع اتصالهم بالعالم الخارجي، لتسجيل جرائم الحرب التي يتعرضون لها على مدار 22 يومًا، وتحديدا منذ يوم 7 أكتوبر، الذي شهد تنفيذ الفصائل الفلسطينية لعملية «طوفان الأقصى».

مصورون فلسطينيون يكشفون ما حدث في غزة بعد انقطاع الاتصال

«ما توقعنا أنه يطلع علينا نهار من صعوبة وقسوة ما عشناه في هذه الليلة»، هكذا وصف المصور الفلسطيني صالح الجفراوي، عبر حسابه الرسمي على موقع الصور الشهير «انستجرام»، ما حدث في غزة في تلك الليلة العصيبة، بعد انقطاع الانترنت وشبكات الاتصال، وسط قصف دموي استهدف المئات أغلبهم من الأطفال والنساء.

«حياة مؤقتة»، هكذا يصف شعب غزة حياتهم في تلك الفترة الحرجة، في ظل سقوط آلاف الشهداء والجرحى يوميًا، إلا أنّ الاستجابة جاءت سريعة بعد الدعوات المكثفة خلال الساعات الماضية، حيث شهد قطاع غزة هطول أمطار غزيرة، التي وصفها البعض عبر منصات التواصل الإجتماعي بـ«أمطار الخير».

ومع عودة الاتصال والانترنت، تمكن المصورون والصحفيون الفلسطينيون الذين ينقلون الأحداث بشكل مباشر، من نقل حقيقة ما حدث في تلك الليلة المشؤومة التي أضاءت فيها نيران القذائف السماء، وتحولت إلى كتلة لهب مشتعلة، التي انقطع خلالها تواصل معظمهم مع العالم الخارجي وسط الحصار والقصف، إذ نشروا عددا من الصور والمقاطع المصورة لمجازر جديدة شهدتها غزة، سقط خلالها مئات الشهداء والضحايا، قبل أن تعود الحياة بشكل مؤقت إلى القطاع.

«رموا فسفور أبيض»، هكذا نشر المصور الفلسطيني «الجعفراوي» مقطع مصور خلال استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، للفسفور الأبيض الذي يُستخدم كسلاح لإشعال النيران التي تحرق الأشخاص والأشياء، بالقرب من أحد المستشفيات، واصفًا ما حدث لقطاع غزة خلال تلك الساعات بـ«ليلة الرعب».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة قطاع غزة فلسطين الاحتلال بعد انقطاع حدث فی غزة فی تلک ما حدث

إقرأ أيضاً:

سكان المعلا يشكون انقطاع المياه

شكا سكان مديرية المعلا في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن من تراجع حاد في كميات المياه الواصلة إلى منازلهم، مما فاقم معاناتهم خلال الأيام الأخيرة، في ظل غياب أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية.

وأكد السكان أن المياه باتت تُضخ إلى منازلهم مرة واحدة فقط كل خمسة أيام، بعدما كانت تصل سابقاً كل يومين على الأقل، مما تسبب في أزمة حقيقية، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاستهلاك خلال شهر رمضان.

وأشار السكان إلى أن هذا الانقطاع المتكرر دفع العديد من الأسر إلى شراء المياه من الصهاريج الخاصة بأسعار مرتفعة، ما شكل عبئاً إضافياً على ذوي الدخل المحدود.

وطالب السكان المؤسسة المحلية للمياه في عدن بالتدخل العاجل لزيادة فترات الضخ وتحسين آلية التوزيع داخل المديرية، محذرين من أن استمرار الأزمة دون حلول ملموسة قد يدفعهم إلى تنظيم احتجاجات شعبية.


 

مقالات مشابهة

  • دول العالم تندد بالرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
  • تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على ساعة اليد الأكثر تعقيدًا في العالم
  • ماذا ستحدث تعرفة ترامب باقتصاد العالم 2025؟.. محللو جي بي مورغان يبينون
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على عدد من دول العالم والعربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي يعتزم فرضها على عدد من دول العالم
  • إزاحة الستار عن أعقد ساعة يد في العالم بتصميم مذهل
  • كيف تحولت السعودية من تصدير التطرف إلى تصدير الدراما؟
  • تنبؤات العرافة العمياء المرعبة لعام 2025 تتحقق.. ماذا حدث؟
  • تنبؤات "العرافة العمياء" المرعبة لعام 2025 تتحقق.. ماذا حدث؟
  • سكان المعلا يشكون انقطاع المياه