جيش روبوتات.. كيف تستعين إسرائيل بالذكاء الاصطناعي في عملياتها العسكرية؟
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
تواصل إسرائيل الليل بالنهار لابتكار أحدث الأساليب التكنولوجية التي تتمكن من خلالها من فتك المزيد من الأطفال الفلسطينيين، حيث وظفت الذكاء الاصطناعي في عملياتها العسكرية في قصف غزة، حيث تواصل إسرائيل اليوم الـ 23 لقصف غزة، بمعدات تغني عن وجود العنصر البشري فيها.
واستعرضت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، قائمة بأسلحة إسرائيل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، التي ربما تلعب دورًا رئيسيًا في العدوان على قطاع غزة، وجاءت كالتالي:
1) طائرة هاروب الانتحارية بدون طياروتعد «هاروب» طائرة انتحارية دون طيار، تمتلك القدرة على حمل رأس حربي متفجر يبلغ وزنه 16 كجم لضرب هدف يبعد بمسافة 1000 كم، ويبلغ طول الطائرة 2.
وحينما يحدد «هاروب» هدفًا يلبي معاييره يعمل على مهاجمته تلقائيًا، ويطير بسرعة تصل إلى 250 ميلًا في الساعة، ويصطدم مباشرة بالهدف ويفجر المتفجرات.
وأما عن أبراج الاصطناعي، فهي أبراج قادرة على إطلاق الرصاص الإسفنجي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وتعتمد على نظام الذكاء الاصطناعي الذي يحدد الأهداف التي تعتبر معادية ويتعقبها ويغلقها تلقائيًا.
ويتطلب نظام التحكم في النيران المستقل، المسمى SMASH، من الجندي أن يفتح النار حتى لو لم يعد يصوب سلاحه.
3) ريكس MKIIوهو روبوت يهدف إلى إبعاد القوات عن طريق الأذى، وهو مجهز ليكون مركبة نقل أو استطلاع ومنصة أسلحة، هذا ويمكن لهذه المركبة الهجين أن تعمل بصمت لمسافة تصل إلى 70 كم، وما يصل إلى 400 كم، باستخدام مولدها الموجود على متنها.
وعلاوة على ما سبق يتم التحكم في ريكس من خلال برنامج التعلم الآلي الخاص بشركة IAI، وهو يكمل المهام باستقلالية كاملة، ويمكن تحميلها بأسلحة تشمل مدفع رشاش 7.62 ملم، أو مدفع رشاش ثقيل عيار 50، أو مدفع 30 ملم.
4) روباتلوتشكل «روباتل» جزءًا من سلسلة من الأسلحة الآلية وشبه المستقلة وتزن 7 أطنان، وتؤدي مهامًا كان من الممكن أن يقوم بها الجنود البشريون، كما أنها مجهزة بمجموعة من الحمولات المختلفة، بما في ذلك أجهزة الاستشعار والرادارات أو أذرع المناورة أو الأسلحة التي يتم التحكم فيها عن بعد.
هذا وتؤدي روباتل عدة مهام، تتمثل فيما يلي:
- الحرس المتقدم.
- الكمائن.
- تعمل بمثابة شرك.
- حماية قافلة.
- الاستخبارات القتالية.
- المراقبة.
- الحصول على الأهداف والاستطلاع.
5) طائرة روتموتأتي طائرة روتم من طراز الطائرات الخفيفة بدون طيار بما يكفي لحملها في حقيبة الظهر، كما أنها قوية وتمثل تهديدًا هائلاً في حرب المدن.
من ناحية أخرى يمكن للمشغل الرؤية من منظور الطائرة بدون طيار عبر جهاز لوحي، واستخدام مجموعة من أجهزة الاستشعار الموجودة على متن الطائرة للعثور على الأهداف، وتعتبر هذه الطائرة قادرة على العودة بأمان إذا لم يتم تفجيرها.
ويأتي الـ « جوارديوم» كأحد الأسلحة الآلية القليلة التي تم تطويرها مباشرة من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي لاستخدامها في الصراع مع غزة، وهي مركبة استطلاعية غير مجهزة بأي أسلحة، ويتركز دورها في أداء مهمة المراقبة.
7) حاميةتأتي «حامية» كأول سفينة سطحية بدون قائد، وهي مركبة مستقلة للغاية تعمل بالتحكم عن بعد.
يعمل الحامي في الخدمة منذ عام 2014 كجزء من الدوريات على طول الساحل الإسرائيلي، وهي عبارة عن قارب صلب قابل للنفخ قادر على الإبحار بسرعة 88 كم/ ساعة، وهو مجهز بمدفع مياه للاستخدام غير المميت، وأنظمة أسلحة يتم التحكم فيها عن بعد.
8) سبايك فايرفلايوتعد « سبايك فايرفلاي » طائرة دون طيار انتحارية يعادل وزنها حجم علبة الحليب من فئة 3 كجم، وتُستخدم خصيصًا في البيئات الحضرية الكثيفة مثل غزة، كما يتم وضع السلاح على نهايته، ويقوده جندي باستخدام جهاز لوحي، مع مدى طيران يصل إلى حوالي 15 دقيقة.
اقرأ أيضاًإعلام إسرائيلي: حريق بمبنى في رمات خان بعد تعرضه لقصف صاروخي
اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تتابع العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد الشعب الفلسطيني
مُستوطنون إسرائيليون يقتحمون باحات «الأقصى» بحماية شرطة الاحتلال
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آخر أخبار فلسطين أخبار فلسطين إسرائيل إسرائيل وفلسطين اخبار فلسطين اسرائيل حامية فلسطين فلسطين وإسرائيل قصف غزة الذکاء الاصطناعی التحکم فی بدون طیار
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يضربون يافا ويسقطون طائرة أمريكية.. وواشنطن تعلن تكلفة عملياتها
قالت جماعة أنصار الله في اليمن "الحوثيين" إنّ: "قواتها ضربت هدفا عسكريا إسرائيليا، بطائرة مسيّرة في منطقة يافا وسط إسرائيل، وأسقطت طائرة استطلاع أميركية بصاروخ محلي الصنع".
وأعلن المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، عن استهداف حاملة الطائرات الأميركية "ترومان" بالبحر الأحمر، وذلك جرّاء اشتباك هو الثاني من نوعه خلال الـ24 ساعة الماضية. فيما أبرز أنّ جماعة أنصار الله قد تمكنت من إفشال هجومين جويين ضد اليمن.
وأبرزت وسائل إعلام حوثية، عبر تقارير متفرٍّقة، أنّ: "غارتين للطيران الأميركي استهدفتا منطقة كهلان شرق مدينة صعدة شمال غربي اليمن".
وفي السياق نفسه، قال زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، أمس الجمعة، خلال كلمة مصورة، إن "عمليات استهداف القطع البحرية الأميركية مستمرة بفعالية عالية".
وأضاف الحوثي: "حاملة الطائرات الأميركية ترومان في حالة مطاردة باستمرار، وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر"، فيما أشار إلى أنّ: جماعته في موقف وصفه بالمتقدم على المستوى البحري.
من جهتها، ذكرت "القناة 12" العبرية، أنّ "الدفاعات الإسرائيلية اعترضت مسيّرة معادية في منطقة العرابا شمال إيلات والجيش يفحص إن كانت قد أطلقت من اليمن"، فيما قد يكون إشارة إلى المسيّرة نفسها التي تحدّث عنها الحوثيين، وفقا لعدد من التقارير الإعلامية.
وعن مصادر وصفتها بـ"المطّلعة" نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية أنّ: "التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية ضد الحوثيين، تقترب من مليار دولار، وذلك في أقل من 3 أسابيع، على الرغم من أن تأثير الهجمات كان محدودا في تدمير قدرات الجماعة، وفقا مسؤولين أميركيين".
"الضربات الجوية التي بدأت في الـ15 من الشهر الماضي قد استخدمت بالفعل ذخائر بمئات ملايين الدولارات، منها صواريخ كروز بعيدة المدى وقنابل موجهة بنظام جي بي إس" بحسب المصادر نفسها.
إلى ذلك، أوضحت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، عبر تقرير لها، أنّ: "مسؤولين أميركيين أقروا أن جماعة الحوثي لا تزال قادرة على تحصين مخابئها، والحفاظ على مخزونات أسلحتها تحت الأرض، مثلما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام، وأنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الجماعة".
وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد قال إنّه ينبغي على الدول أن تكون ممتنة للولايات المتحدة لأنها شنّت ضربات على الحوثيين. وذلك خلال كلمة له من بروكسل حيث يشارك في اجتماع لمجلس حلف شمال الأطلسي "ناتو".
من جهته، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب في 15 آذار/ مارس الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما"، فيما رد الحوثيون بالقول إنّ: "تهديد ترامب لن يثنيهم عن مواصلة مناصرة غزة".