10 آلاف شهيد ومفقود وأكثر من 20 ألف جريح جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ23 على قطاع غزة المحاصر
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي الفاشي المتواصل لليوم الثالث والعشرين على قطاع غزة المحاصر إلى 10 آلاف شهيد ومفقود، وأكثر من 20 ألف جريح.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان اليوم: إن عدد الشهداء منذ اليوم الأول للعدوان ارتفع إلى 8005 شهداء، منهم 3324 طفلا ًو2062 سيدة و460 مسناً، إضافة إلى جرح 20242 شخصاً، مبينة أن الاحتلال ارتكب خلال الساعات الماضية 56 مجزرة راح ضحيتها 302 شهيد أغلبهم من النازحين إلى جنوب القطاع.
ولفتت الوزارة إلى أن الاحتلال ارتكب منذ بدء عدوانه 881 مجزرة بحق عائلات فلسطينية راح ضحيتها 6120 شهيداً، مشيرة إلى أنها تلقت حتى اللحظة نحو 2000 بلاغ بحق مفقودين تحت الأنقاض، بينهم 1020 طفلاً.
وأشارت الوزارة إلى استشهاد 116 فرداً من الطواقم الطبية وتدمير 25 سيارة إسعاف، إضافة إلى خروج 12 مستشفى و32 مركزاً للرعاية الأولية من الخدمة بسبب قصف الاحتلال ونقص الوقود.
وبينت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل جرائمه أمام سمع وبصر العالم، ويرتكب محرقة بحق أهالي قطاع غزة، مشيرة إلى أن عودة الاتصالات كشفت حجم المحرقة التي ارتكبها الاحتلال خلال الساعات الماضية حيث عثرت طواقم الإسعاف والدفاع المدني على مئات الضحايا من الشهداء والجرحى.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالعمل على وقف الانتهاكات والتهديدات الإسرائيلية للمستشفيات والطواقم الطبية وسيارات الإسعاف والنازحين، وبتحمل مسؤولياته لإنقاذ المنظومة الصحية وإيصال الأدوية وتوفير كميات كبيرة من وحدات الدم والمعدات والوقود لتمكينها من القيام بوظائفها في إنقاذ المرضى، موضحة أن الطواقم الطبية التي لم تغادر مواقعها منذ 23 يوما، وقد استنفدت قواها جراء الأعداد الهائلة من الجرحى على مدار الساعة دون توقف.
ولفتت الوزارة إلى أن آلاف النازحين يتواجدون في المستشفيات ما يشكل ضغطا على المنظومة الصحية وينذر بكارثة وخيمة على الجرحى ضعيفي المناعة، كما رصدت الطواقم الصحية آلاف الحالات المصابة بالأنفلونزا والجدري المائي والإسهال وبأمراض جلدية ومعدية، محذرة من خطورة تسارع الأوبئة بسبب شح المياه وقلة النظافة الشخصية والبيئية.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
مصر والأردن يدينان عدوان الاحتلال الإسرائيلي على سوريا
أدانت كل من مصر والأردن، الخميس، العدوان الإسرائيلي على مواقع متفرقة من سوريا والذي ترافق مع توغل بري بالقرب من محافظة درعا جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط 9 شهداء وإصابة آخرين بجروح مختلفة.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، إنها تدين "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الأخير على مناطق متفرّقة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والذي أسفر عن ارتقاء وإصابة عدد من الأشخاص".
وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن العدوان يعد "خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدا خطيرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة".
ونقل البيان عن المتحدث باسم وزارة الخارجية سفيان القضاة تشديده على "رفض المملكة المطلق، واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي الجمهورية العربية السورية، في خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا"، مجددا "وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها".
ودعا القضاة المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".
كما شدد المتحدث الأردني على "ضرورة التزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تفرض احترام سيادة الدول، وعدم التدخّل في شؤونها".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية المصرية "انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية"، مؤكدة أن الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية "تعد سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، استغلالا للأوضاع الداخلية فى سوريا الشقيقة".
وأشارت الخارجية المصرية في بيان، إلى أن القاهرة "تطالب الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".
وفي وقت سابق الخميس، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق مختلفة من سوريا الليلة الماضية، مشيدة بتصدي أهالي درعا جنوب البلاد للتوغلات الإسرائيلية.
ودعت الحركة إلى "تضافر الجهود الوطنية والقومية والإسلامية، وتوحيد المواقف في مواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية، ومقاومته بكل السبل، حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا".
ومساء الأربعاء، شهدت سوريا عدوانا إسرائيليا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.
ونفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، ما أدى إلى استنفار شعبي كبير ودعوات إلى مواجهة الاحتلال في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق من الأراضي السورية.
وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية، مشيرة إلى أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف إسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل.
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.