كويت نيوز:
2024-07-02@09:00:07 GMT

“زين” تدعم جهود تمكين المرأة في الأمن السيبراني

تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT

“زين” تدعم جهود تمكين المرأة في الأمن السيبراني

استمراراً لجهودها في تعزيز منظومة الأمن السيبراني في البلاد، ومُساهمةً منها في إعداد الكفاءات الوطنية النسائية في هذا المجال الحيوي، رعت زين تحدّي هاكاثون “50 امرأة بالأمن السيبراني في الكويت”، وهي المُبادرة التي استهدفت تعزيز مهارات النساء والفتيات في البرمجة والأمن السيبراني، ونظّمتها شركة ESK Holding بدعم من المركز الوطني للأمن السيبراني.

وشهدت المُبادرة انضمام 50 فتاة وامرأة شاركن في عدد من تحدّيات “الهاكاثون” المُتعلقة بمجالات الأمن السيبراني، منها “تحدّي هاكاثون زين” الذي اختص بفئة مُعيّنة من المهارات التقنية، كما شارك فريق زين في لجنة التحكيم التي اختارت الفائزات بناءً على عددٍ من المعايير، وتم تكريم الفائزات بحضور رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني اللواء المهندس محمد بوعركي.

وأتى دعم زين لهذه المُبادرة تحت مظلّة استراتيجيتها الشاملة لتعزيز التنوع والاشتمال على مستوى المجموعة، واستمراراً لجهودها في رفع الوعي المُجتمعي بالأمن السيبراني، وتشجيعاً للمُبرمجات الكويتيات الواعدات، ومُساهمةً منها في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية النسائية القادرة على تعزيز كفاءة المنظومة الأمنية الرقمية في البلاد.

وترتكز العديد من مُبادرات زين بشكلٍ كبير حول قطاعي الشباب والتعليم، حيث يتجه مُستقبل الاقتصاد والتعليم بشكل مُتسارع نحو المجالات الرقمية في السنوات الأخيرة، ولهذا فقد وضعت الشركة تطوير المهارات البرمجية والرقمية لدى الشباب الكويتي على رأس أولوياتها.

وتحرص زين على المُساهمة في تسليح الجيل القادم من الكفاءات المحلية بالمهارات الرقمية التي تتطلبها أسواق العمل الحديثة، ولعل من أهمها مهارات الأمن السيبراني، مع التركيز على بناء القدرات الرقمية لدى الفتيات والنساء كونهن يُشكّلن فئة حيوية من المُجتمع.

وتفخر مجموعة زين بأنها أوّل مؤسسة اتصالات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تقوم بتأسيس إدارة مُختصّة تهتم بمجالات التنوع والاشتمال في بيئة العمل، وهي الخطوة التي أبرزت الرغبة في بناء قوة عمل متنوعة، وجدية أكبر في إفادة المجتمع.

وترعى هذه الإدارة ثقافة التنوّع والاشتمال من خلال تبنيها سلسلة من البرامج والمبادرات المُعدّة بعناية في أكثر من مجال، حيث تؤمن زين بأن موظفيها يمثلون أكبر عنصر تمييز لديها، وهي تفخر بجهودها المُستمرة لتسخير قوة هذا التنوع لبناء نموذج عمل يلهم الآخرين، وفي نفس الوقت يحتذى به في أسواق العمل الباحثة عن التغيير.

وفي إحدى مُساهماتها السابقة لتعزيز المهارات التقنية والسيبرانية لدى الشباب الكويتي، رعت زين مؤخراً “هاكاثون الكويت”، أكبر مُسابقة في مجال الأمن السيبراني وحماية البيانات على مستوى البلاد، والتي أطلقتها أكاديمية CODED بالتعاون مع المركز الوطني للأمن السيبراني استجابةً للمُبادرة النيابية، والتي تبنّتها حكومة دولة الكويت بمشاركة القطاع الخاص.

تكريم زين على دعمها للمبادرة المصدر بيان صحفي الوسومالأمن السيبراني زين

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: الأمن السيبراني زين الأمن السیبرانی من الم

إقرأ أيضاً:

“المرأة اللطيفة”.. ماذا تخبرنا أصوات تطبيقات الذكاء الاصطناعي ؟

انتقدت صحيفة “نيويورك تايمز” التقنيات الصوتية التي تستخدمها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن مطوري الذكاء الاصطناعي يحاولون تقليد أفلام هوليوود التي تخيلت منذ عقود أن أصوات الآلات يجب أن تكون لطيفة وأنثوية. وبالتالي، تم تصنيع الأصوات بناءً على تصورات سينمائية قديمة حول كيفية تحدث الآلات.

ذكرت الصحيفة أنه في الشهر الماضي، كشفت شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) عن ترقيات لبرنامج الدردشة الآلي الخاص بها الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي. وأوضحت الشركة أن “شات جي بي تي” (ChatGPT) كان يتعلم كيفية الاستماع والرؤية والتحدث بصوت طبيعي، مشابه لنظام التشغيل “سامنتا” (Samantha) الذي جسدت الممثلة الأميركية سكارليت جوهانسون صوته في فيلم “هي” (Her) عام 2013.

وأشارت الصحيفة إلى أن صوت “شات جي بي تي”، الذي يُدعى “سكاي” (Sky)، كان يتمتع بصوت أجش وتأثير مهدئ ومثير في الوقت نفسه، وكان لطيفًا ومنطويًا على نفسه، ما جعله يبدو وكأنه قابل للاستخدام في أي شيء.

وأشارت إلى أنه بعد ظهور “سكاي” لأول مرة، أعربت جوهانسون عن استيائها من الصوت “المشابه بشكل مخيف لصوتها”، وقالت إنها رفضت سابقا طلب “أوبن إيه آي” بأن تقوم بصوت الروبوت.

وردت الشركة بأن سكاي قامت بأداء صوتها “ممثلة محترفة مختلفة”، لكنها وافقت على إيقاف صوتها مؤقتا احتراما لجوهانسون. لكن بدأ مستخدمو Bereft OpenAI بتقديم عريضة لإعادتها.

ووفقا للصحيفة، يحب منشئو الذكاء الاصطناعي تسليط الضوء على القدرات الطبيعية المتزايدة لأدواتهم، لكن أصواتهم الاصطناعية مبنية على طبقات من الحيلة والإسقاط. تمثل “سكاي” أحدث طموحات “أوبن إيه آي”، لكنها تعتمد على فكرة قديمة وهي أن روبوت الذكاء الاصطناعي هو امرأة متعاطفة ومذعنة.

وكانت سامانثا خليطا من الأم، والسكرتيرة، والصديقة، وكانت بمثابة كائن مريح متعدد الأغراض يتحدث مباشرة في آذان مستخدميها. وحتى مع تقدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تتم إعادة تشفير هذه الصور النمطية مرارا وتكرارًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن أصوات النساء غالباً ما غذت التقنيات المتخيلة قبل أن يتم دمجها في تقنيات حقيقية. وبمجرد أن بدأت شركات التكنولوجيا في تسويق المساعدين الافتراضيين، مثل سيري من شركة أبل، وأليكسا من أمازون، وكورتانا من مايكروسوفت، أصبحت أصواتها مؤنثة أيضًا.

وأوضحت أن هؤلاء المساعدين الصوتيين من الموجة الأولى، الذين كانوا يتوسطون علاقاتنا مع التكنولوجيا لأكثر من عقد من الزمن، لديهم نبرة صوتية نسائية، ويتم تمييز أصواتهم البشرية من خلال رتوش ميكانيكية، إذ أنه غالبًا ما يتحدثون بإيقاع محسوب ذي نغمة واحدة.

لكن الصحيفة أوضحت أن حقيقة أنها تبدو وكأنها روبوتية تزيد من جاذبيتها، فهي تبدو قابلة للبرمجة والتلاعب بها وخاضعة لمطالبنا، كما أنها لا تجعل البشر يشعرون كما لو أنهم أكثر ذكاء منها.

وذكرت أنه تم تصميم برنامج تحويل الصوت إلى كلام لجعل الوسائط المرئية في متناول المستخدمين ذوي الإعاقات المعينة.

ووفقا للصحيفة، منذ أن طرحت “تيك توك” ميزة تحويل النص إلى كلام في عام 2020، طورت مجموعة من الأصوات المحاكية للاختيار من بينها، وهي تقدم الآن أكثر من 50 صوتا، بما في ذلك أصوات تسمى “هيرو” و”ستوري تيلير” و”بيستي”، لكن النظام الأساسي أصبح محددا بخيار واحد وهو “جيسي”، وهو صوت المرأة المفعم بالحيوية مع مسحة آلية غامضة قليلا.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الصوت الاصطناعي استمر في الهيمنة، حتى مع تقدم التكنولوجيا التي تقف وراءه.

الحرة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • برلماني عن «التنسيقية»: ملف تمكين المرأة من أهم مكتسبات ثورة 30 يونيو
  • الخارجية: مسيرة تمكين المرأة في المملكة شهدت خطوات فعّالة وملموسة
  • نائب الملك يرعى إطلاق مسابقة دولية للأمن السيبراني في عمان
  • الرقابة النووية تطلق العدد الخامس من مجلتها التوعوية تحت عنوان "تمكين المرأة"
  • “الهيئة الملكية بينبع” تحقق جائزة المركز الأول كأفضل “مركز خدمات طوارئ وخدمات عامة” بمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا
  • “المرأة اللطيفة”.. ماذا تخبرنا أصوات تطبيقات الذكاء الاصطناعي ؟
  • “المركز الوطني الأمريكي”: العاصفة المدارية بيريل تتحول إلى إعصار
  • خلال المؤتمر العالمى للنساء البرلمانيات بالدوحة.. النائبة عايدة نصيف تستعرض جهود مصر في تمكين المرأة
  • استنكار بسبب الزيادة “الفجائية” في أسعار تذاكر القطارات
  • “الحرس الوطني” يُطلق حملة شاملة لتعزيز الوعي حول الأمن والسلامة