وزيـر الإعـمار يـكشف عن توجه سيسهم بخفض أسعار العقارات في العاصمة
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
كشف وزير الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة، بنكين ريكاني، اليوم الأحد، عن توجه سيسهم بخفض أسعار العقارات في العاصمة بغداد وباقي المحافظات.
وقال ريكاني، في مؤتمر صحفي، تابعته "الاقتصاد نيوز"، إنه "بعد عام على تشكيل الحكومة، تنفذ الوزارة حاليا 306 مشاريع أغلبها في قطاع الطرق".
وأشار، الى أن "الحكومة تبنت قطاعي السكن والطرق وهما الأهم لتحقيق الخدمات"، مؤكدا أن "الوزارة ماضية بتحقيق هذه المتبنيات".
وأضاف ريكاني، أن "حزمة تقليل الازدحامات المرورية إذا ما اكتملت ستخفف ما نسبته 80% من الاختناقات".
وتابع، أن "الوزارة تتوجه إلى إنشاء مدن سكنية جديدة وليس أحياء لحل أزمة السكن، تنسجم مع احتياجات أصحاب الدخول المحدودة وستساهم بتخفيض أسعار العقارات في بغداد وبقية المحافظات"، مؤكدا، أنه "يتم العمل كفريق واحد داخل هذه الحكومة وبين جميع الوزارات والمؤسسات من أجل مشروع فك الاختناقات المرورية".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
الكشف عن استمرار تهريب نفط الاقليم الى إسرائيل.. ما موقف الحكومة؟ - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
كشفت عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية انتصار الموسوي، اليوم الاثنين (31 اذار 2025)، عن ان نفط اقليم كردستان لايزال يهرب الى اسرائيل، فيما بينت ان الحكومة لم تتخذ اي اجراء بهذا الشأن.
وقالت الموسوي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "تهريب نفط الاقليم باتجاه الكيان الصهيوني مستمر"، مبينة ان "الاقليم يبيع نفطه بصورة رسمية وعليه فان هذا النفط يذهب الى اسرائيل دون حسيب او رقيب".
واضافت ان "تصريح وزير النفط حيان عبد الغني السواد بشان تسليم نفط الاقليم وتصديره عن طريق (سومو) لم تتم الى الان وبتالي فان مايبيعه الاقليم من نفطه تعود امواله لخزينة الاقليم لا الى الدولة الاتحادية ومع هذا فأن بغداد تصرف اموال الرواتب الى الموظفين في الاقليم دون ان تسلم اربيل اي مبالغ الى بغداد".
وبينت الموسوي انه "لا اتفاق سياسي على قانون النفط والغاز الى الان وننتظر وصوله الى البرلمان مرة اخرى لغرض تمريره"، مؤكدة ان "القانون فقد في اروقة الحكومة وعليه لانعلم امكانية تمرير القانون بهذه الدورة النيابية من عدمه".
هذا وأفاد مصدر مطلع، يوم الخميس (20 آذار 2025)، بأن الاجتماع بين وفدي الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان زاد من حدة التوتر بين الطرفين، بدلاً من التوصل إلى حلول.
وأضاف المصدر، لـ "بغداد اليوم"، أن "سبب ذلك يعود إلى إصرار الوفد الاتحادي على تسليم إدارة الحقول النفطية التابعة للمركز والتي تديرها حكومة الإقليم".
وأشار إلى، أن "السلطات الاتحادية تصر على تسليمها لهم، من اجل استثمارها من قبل شركة BP البريطانية".
وخلص بالقول، إنه "تقرر خلال الاجتماع إرسال فرق فنية مختصة، لمتابعة سير الأعمال في الحقول، والتدقيق في حجم الإنتاج، إضافة إلى مراقبة الكميات التي يتم تصديرها عبر الشاحنات".