رصد – نبض السودان

من المتوقع أن يزور وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، واشنطن لإجراء محادثات مع كبار مسؤولي إدارة بايدن، بحسب ما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة على الرحلة، موقع «أكسيوس» الأميركي.

وتابعت المصادر أنّ الزيارة كانت مقررة منذ فترة طويلة، إلا أنّ أهميتها تكمن في أنها تأتي بعد أيام فقط من إعلان إسرائيل «بدء توسيع عمليتها البرية في غزة»، وهي خطوة كانت قد أدانتها الرياض أمس.

كما تتزامن الزيارة مع تعبير الولايات المتحدة والسعودية عن مخاوفهما من أن القتال بين إسرائيل و«حماس» قد يتوسع إلى حرب إقليمية.

وبذلك، يكون خالد بن سلمان، وهو شقيق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المسؤول السعودي الأعلى مستوى الذي يزور واشنطن، منذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه، فيما من المتوقع أن يلتقي خلال زيارته مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، ووزير الدفاع لويد أوستن، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، وعدد من أعضاء «مجلس الشيوخ» الأميركي.

وأمس، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً جديداً ينتقد إسرائيل، ويدين «العملية البرية الإسرائيلية» في غزة، مشيراً إلى أنّ «أي عملية برية تقوم بها إسرائيل ستهدد حياة المدنيين الفلسطينيين وستؤدي إلى نتائج خطيرة غير إنسانية».

المصدر: نبض السودان

كلمات دلالية: الدفاع السعودي واشنطن وزير يزور

إقرأ أيضاً:

مخاوف وانتقادات في سريلانكا من اتفاقية دفاع سرّية مع الهند

كولومبو- وقّعت الهند عدة اتفاقيات مع سريلانكا، خلال زيارة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بدأت اليوم السبت وتستمر 3 أيام، ومنها اتفاقية دفاعية تُوليها نيودلهي أهمية خاصة.

ووصفت وسائل إعلام هندية اتفاقية الدفاع مع سريلانكا -الواقعة على طول الحدود البحرية الجنوبية للهند- بـ"الإجراء الإستراتيجي" الهادف لمواجهة النفوذ العسكري المتنامي للصين بالمنطقة.

وقال مودي، في تعليقه على الزيارة، إن الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي اختار الهند لتكون وِجهته الأولى بزياراته الخارجية بعد توليه منصبه.

وأضاف "أنا اليوم، أول ضيف أجنبي له هنا في سريلانكا، وهذا يُظهر عمق علاقتنا الخاصة". بينما جدد ديساناياكي موقف بلاده، بعدم السماح باستخدام أراضيها بأي شكل معاد لأمن الهند وللاستقرار الإقليمي.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يستعرض حرس الشرف لدى وصوله كولومبو (رويترز) سرية

ورغم أن وزير الخارجية السريلانكي، فيجيتا هيراث، أعلن أن اتفاقية الدفاع ستتضمن بنودا تتعلق بتدريبات عسكرية مشتركة وتعزيز المراقبة البحرية، فإن "السرية" المحيطة بها أثارت ردود فعل سياسية بسريلانكا.

وأكد قادة سياسيون تخوفهم من هذه الاتفاقية التي ستكون الأولى من نوعها بين البلدين منذ اتفاقية السلام بين الهند وسريلانكا عام 1987، والتي أسست نظاما شبه اتحادي للتاميل  شمال وشرق سريلانكا، وهي مسألة لا تزال موضع جدل.

وفي السياق، انتقد بوبودو جاياغودا الأمين العام للشؤون التعليمية في حزب الجبهة الاشتراكية -وهو فصيل منشق عن حزب جبهة التحرير الشعبية ومكون رئيس في الائتلاف الحاكم- بشدة "انعدام الشفافية".

زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لسريلانكا تخللها توقيع اتفاقيات عدة (رويترز)

وقال جاياغودا للجزيرة نت، إنه ونظرا لطبيعة الاتفاقية "النادرة والحساسة"، كان ينبغي إعلان محتواها الكامل ومناقشتها بالبرلمان قبل توقيعها.

إعلان

وزعم أن مجلس الوزراء السريلانكي لم يطلع على النص الكامل للاتفاقية، ولم تتمكن الجزيرة نت من التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل.

وفي حين ذكرت السلطات السريلانكية أن الاتفاقية تهدف لتوسيع نطاق الاتفاقيات الموقعة سابقًا لتشمل التدريبات العسكرية المشتركة والمراقبة البحرية، نفى جاياغودا هذا "المنطق".

وتابع "إذا قالت الهند إننا نوقع هذه الاتفاقية لأجل تدريبات عسكرية مشتركة أو تقديم دورات تدريبية عسكرية، فهذه مزحة، نحن نرسل قواتنا بالفعل لدول عدة، بينها باكستان، للتدريب، وليس لدينا هذا النوع من الاتفاقيات معهم".

البعض يخشى من أن تجر اتفاقية الدفاع سريلانكا للصراع مع الآخرين (الفرنسية) "عين الريبة"

من جهته، قال المدير التنفيذي للمجلس الوطني للسلام (مركز أبحاث مقره كولومبو) جيهان بيريرا، إنه لم يُفاجأ بالسرية التي تُحيط بالاتفاقية الحالية، وذكر مثالا سابقا يتعلق باتفاقية "الاستحواذ والخدمات المتبادلة" بين سريلانكا وأميركا عام 2007، التي ظلت سرّية، وسمحت لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما، وجُددت عام 2017 لعقد آخر، ولم يُعلن عن محتواها الكامل بعد.

ونظرا لأن الهند تواجه بيئة معادية في جوارها، كونها على خلاف مع كل من الصين وباكستان، ومع تحول بنغلاديش تدريجيا من تأييد الهند لموقف أكثر حيادية، تُعتبر اتفاقية الدفاع مع سريلانكا خطوة بالغة الأهمية لنيودلهي.

وأضاف بيريرا للجزيرة نت، أن أمن الصين لا يعتمد على سريلانكا، لكن أمن الهند يعتمد عليها نظرا لكونها أقرب جغرافيا.

محطة للصراع

ووفقًا لبيريرا، إذا أبرمت سريلانكا اتفاقية دفاع مع الهند، فسيقلل ذلك شكوك الأخيرة تجاهها، وأن على سريلانكا أن تستغل الفرصة للتفاوض مع الهند للسماح لها بمزيد من المشاركة الاقتصادية مع الصين وجذب استثماراتها للبلاد.

في المقابل، حذّر جاياغودا من أن أي صراع مستقبلي بالمحيط الهندي من المرجح أن يكون بين أميركا والصين، مع احتمال تورط الهند إلى حد ما، وأشار إلى أن هذا التكتل يعمل من خلال التحالف الرباعي، الذي يضم أستراليا واليابان والهند وأميركا.

إعلان

وختم قائلا "إذا وقّعت سريلانكا اتفاقية دفاع مع عضو بهذه المنصة، فإنها ستُجرّ تلقائيا لهذا الصراع، وبهذه الحالة، ستصبح سريلانكا بمثابة أوكرانيا في الصراع بين روسيا والغرب، وهذا سيناريو غير مرغوب فيه".

مقالات مشابهة

  • مخاوف وانتقادات في سريلانكا من اتفاقية دفاع سرّية مع الهند
  • سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
  • وزير الدفاع الأميركي يزور بنما قريبا
  • البنتاجون: وزير الدفاع الأمريكي يزور بنما الأسبوع المقبل
  • بالصور | زيارة رسمية.. الفريق صدام خليفة يلتقي وزير الدفاع وقائد القوات البرية التركية في أنقرة
  • إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
  • البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
  • مفتش البنتاغون يحقق في رسائل وزير الدفاع عن ضربات الحوثيين على سيغنال
  • اتفاقية إقليمية بين "ايدج" و"إندرا" البرازيلية
  • دريان عرض ووزير الدفاع المستجدات الامنية الاخيرة