محافظ الخرج يستقبل المدير العام للإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الرياض
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
الخرج-فهد الموسى
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود محافظ الخرج بمكتبه بديوان المحافظة اليوم المدير العام للإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الرياض الأستاذ عبدالرحمن الحامد، يرافقه مدير المعهد الثانوي الصناعي المهندس محمد العشبان، وعميد الكلية التقنية بالخرج المهندس أحمد المساعد، وعدد من القيادات التدريبية والإدارية بالمحافظة.
واطلع سموه خلال اللقاء على عرض موجز عن برامج وإنجازات المعهد، التي كان آخرها حصول المعهد على شهادة الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة بالمركز الوطني للتقويم واعتماد التدريب.
وهنأ سموه المعهد الثانوي الصناعي لحصوله على الاعتماد المؤسسي الكامل، متمنيًا أن يكون هذا الاعتماد محفزًا وداعمًا لمواصلة التميز الذي يشهده المعهد، والتطوير المستمر وتطبيق معايير الجودة لرفع مستوى التدريب لتصبح مخرجات المعهد الصناعي منافسة في سوق العمل.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
تراجع أرباح القطاع الصناعي في الصين وسط مخاوف الرسوم الجمركية
تقلصت أرباح الشركات الصناعية في الصين مع بداية عام 2025، مما يسلط الضوء على إشارة مقلقة للاقتصاد، في ظل تزايد المخاوف من ارتفاع التعريفات الجمركية الأميركية.
انخفضت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 0.3% خلال أول شهرين من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً للبيانات الصادرة يوم الخميس عن المكتب الوطني للإحصاء. ويشير هذا التراجع إلى أن الانتعاش الذي شهدته الأرباح في ديسمبر كان قصير الأجل.
كانت "بلومبرغ إيكونوميكس" توقعت زيادة بنسبة 9% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير إلى فبراير.
تطورات سلبية
يكشف هذا التراجع في الأوضاع المالية للشركات عن هشاشة تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم هذا العام، حيث يعد انتعاش الأرباح أمراً ضرورياً لتحفيز ثقة الأعمال وتشجيع الشركات على الاستثمار والتوظيف.
ولا تصب هذه التطورات في صالح جهود بكين لتعزيز الطلب المحلي، خاصة أن ارتفاع التعريفات الجمركية قد يحد من الصادرات الصينية، والتي شكلت نحو ثلث النمو الاقتصادي للبلاد في العام الماضي.
كما تستمر المخاطر الانكماشية في الضغط على الأسعار في المصانع، مما يؤدي إلى تآكل هوامش أرباح الشركات الصناعية.
وتلوح رياح معاكسة في الأفق مع استمرار الحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تهدد الطلب الأجنبي على البضائع الصينية، مما يزيد الضغوط على الأرباح الصناعية.