الدوما: موسكو ستصادر أصولاً أوروبية إذا "سرقت" بروكسل أموالاً روسية مُجمدة
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
قال حليف بارز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأحد إن روسيا ستصادر أصولاً مملوكة لدول في الاتحاد الأوروبي تعتبرها غير صديقة إذا "سرق" التكتل أموالاً روسية مجمدة في مسعى لتمويل أوكرانيا.
وأعلن رئيس مجلس النواب الروسي "الدوما" فياتشيسلاف فولودين إن موسكو ستثأر بطريقة ستكون أكثر تكلفة للتكتل إذا تحرك الاتحاد الأوروبي ضد الأصول الروسية التي يوجد الكثير منها في بلجيكا.
وقال فولودين، الحليف الوثيق لبوتين، في بيان على تطبيق تيليغرام للتراسل "لقد بدأ عدد من السياسيين الأوروبيين، وعلى رأسهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الحديث مرة أخرى عن سرقة أموال بلادنا المجمدة من أجل مواصلة عسكرة كييف".
وأضاف "مثل هذا القرار سيتطلب رداً متناسباً من الاتحاد الروسي. وفي هذه الحالة، ستتم مصادرة أصول مملوكة لدول غير صديقة أكبر بكثير من أموالنا المجمدة في أوروبا".
EU leaders approve plans to use billions of euros from frozen Russian assets to help Ukraine. The European Commission will put forward relevant legislative proposals in December. https://t.co/WImp4UqsY2
— NOELREPORTS ???????? ???????? (@NOELreports) October 27, 2023وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الجمعة الماضي إن المفوضية الأوروبية تعمل على مقترح لتجميع بعض الأرباح المستمدة من أصول الدولة الروسية المجمدة لمساعدة أوكرانيا وإعادة إعمارها بعد الحرب.
وأضافت فون دير لاين أن قيمة الأصول السيادية الروسية المجمدة تبلغ 223.15 مليار دولار، وأشارت إلى أن التكتل قرر أنه يتعين على روسيا دفع تكاليف إعادة إعمار أوكرانيا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
بروكسل لواشنطن: لا نريد تصعيد حرب الرسوم.. لكننا جاهزون للرد
الاقتصاد نيوز - متابعة
ذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد على الرسوم الجمركية الأميركية بتدابير مضادة قوية إذا لزم الأمر.
وقالت في كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ "هدفنا التوصل إلى حل عبر التفاوض. لكننا سنحمي مصالحنا وشعوبنا وشركاتنا بالتأكيد إذا لزم الأمر".
وأضافت "لا نسعى بالضرورة إلى الرد بالمثل. ولكن إذا كان الأمر ضروريا فلدينا خطة قوية للرد وسنستخدمها".
وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية على واردات الصلب والألمنيوم في مارس وزادت الرسوم المفروضة على السيارات وهي خطوة ستدخل حيز التنفيذ يوم الخميس. كما من المقرر أن يعلن ترامب عن خطط المزيد من الرسوم الجمركية المضادة غدا الأربعاء.
وأبدت فون دير لاين تفهما لمنطق الولايات المتحدة بشأن استفادة دول أخرى من قواعد التجارة العالمية مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يعاني من تبعات ذلك أيضا. كما قالت إنها تتفهم رغبة الولايات المتحدة في إنعاش التصنيع لديها مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يريد ذلك أيضا.
لكنها قالت إن الرسوم الجمركية الأميركية هي بمثابة ضرائب على المستهلكين الأمريكيين وستؤجج التضخم وستجبر المصانع الأميركية على دفع المزيد للحصول على المكونات مما سيؤدي لخسارة وظائف.
وقالت أيضا إن التكتل عليه أن ينوع مسارات تجارته ويزيل العوائق الداخلية بين دوله في السوق المشتركة.
وأشارت إلى أن صندوق النقد الدولي قدر أن العوائق الداخلية في السوق الأوروبية تعادل تأثير رسوم جمركية بنسبة 45 بالمئة على التصنيع و110 بالمئة على الخدمات.
وقالت للنواب إن المفوضية ستطرح مقترحات الشهر المقبل لإزالة بعض تلك العوائق ومنع أي حواجز جديدة في هذا الصدد.
شركات التكنولوجيا الأميركية تحت المجهر
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، بحث البرلمان الأوروبي فرض رسوم جمركية على شركات التكنولوجيا الأميركية، مثل غوغل وأمازون ونتفليكس، ردا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن فرض رسوم جمركية على السيارات.
وقال بيرند لانج، رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، في بيان: "يجب أن يتم طرح مسألة فرض رسوم جمركية على الخدمات الرقمية، حيث تحظى الولايات المتحدة بفائدة سوقية كبيرة في الاتحاد الأوروبي".
وأضاف: "إذا هاجمت الولايات المتحدة مصالحنا الاقتصادية الأساسية بصورة غير قانونية، يتعين على الاتحاد الأوروبي بحث اتخاذ إجراءات مضادة ذات أهداف محددة - حتى لو أثرت على المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة".
وأشار لانج، وهو ديمقراطي اشتراكي، إلى الأعداد الهائلة من مستخدمي الخدمات الأميركية داخل الاتحاد الأوروبي.
ومن جانبه، هدد ترامب الاتحاد الأوروبي وكندا، بفرض رسوم جمركية أوسع نطاقا مما كان مقررا في السابق، إذا اتفق الاثنان على إلحاق ضرر اقتصادي بالولايات المتحدة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام