WSJ: أمريكا أرسلت مستشارين لجيش الاحتلال ونشرت 10 أنظمة دفاع جوي بالمنطقة العربية
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الولايات المتحدة أرسلت مستشارين من ذوي الخبرة في قتال تنظيم الدولة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن واشنطن نشرت 10 أنظمة دفاع جوي في المنطقة العربية.
ونقلت عن مسؤول في الاحتلال، الأحد، أن الولايات المتحدة "أرسلت إلى إسرائيل ثلاثة جنرالات من ذوي الخبرة في قتال تنظيم الدولة"، وذلك من أجل تقديم المشورة لجيش الاحتلال.
وذكر أن البنتاغون "يسارع إلى نشر ما يقرب من عشرة أنظمة دفاع جوي في المنطقة لحماية القوات الأمريكية من الصواريخ والقذائف بما في ذلك القوات التي تعمل في العراق والأردن والكويت و السعودية وسوريا والإمارات".
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "يستمد قوته جزئيا إلى سنوات من المساعدات العسكرية الأمريكية"، مبينة أن واشنطن تقدم "3.3 مليار دولار سنويا للأسلحة و500 مليون دولار للدفاع الصاروخي ومتوسط مليار دولار في مبيعات الأسلحة المباشرة".
وسبق أن تحدثت مواقع أمريكية وصهيونية، أن الولايات المتحدث أرسلت جنرالا عسكريا من وحدة المارينز وعددا من الضباط العسكريين الكبار إلى الاحتلال بهدف تقديم المشورة شأن كل ما يجري بخصوص الاستعدادات البرية لشن عدوان على غزة.
الضابط الأمريكي هو نائب قائد قوات المارينز، الجنرال جيمس جلين، وقد كان قائد العمليات الخاصة للمارينز وعمل في مجال الحرب ضد تنظيم الدولة في العراق.
ونقلت تلك المصادر أن دور الجنرال الأمريكي اختصر على تقديم المشورة فحسب وتحسين الخطط لجيش الاحتلال من أجل العدوان البري على قطاع غزة، وإقامته في دولة الاحتلال مؤقتة.
يأتي ذلك بعد أيام من قول صيحفة "وول ستريت جورنال"، أن الجانب الأمريكي أبلغ الاحتلال بالتريث والتروي في مسألة شن عدوان بري على غزة والاستعداد حال توسع رقعة النزاع إقليميا.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة الاحتلال امريكا الاحتلال داعش صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بيان صحفي صادر عن حكومة الجمهورية العربية السورية بشأن تقرير منظمة العفو الدولية
دمشق-سانا
تابعت حكومة الجمهورية العربية السورية باهتمام التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، حول أحداث الساحل السوري التي وقعت في شهر آذار الماضي، وما تضمنه من خلاصات أولية تترك للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق مهمة تقييمها وفقاً للتفويض والاستقلالية والصلاحيات الواسعة الممنوحة لها بموجب قرار رئاسي.
وإيماناً من الحكومة بأهمية إعلاء العدالة وتعزيز الشفافية، تود أن تشير إلى وجود ملاحظات منهجية يجب عدم تجاهلها مع مرور الوقت، ومن أبرز تلك الملاحظات النزوع من بعض التقارير الحقوقية إلى إغفال السياق الذي جرت فيه الأحداث أو التقليل من أهميته، ما يؤثر على النتائج المتوصل إليها، إن الأحداث المؤسفة في الساحل بدأت باعتداء غادر وبنية مسبقة للقتل شنته فلول النظام السابق، مستهدفةً قوات الأمن العام والجيش، وقد ارتكبت خلاله انتهاكات بحق أهالي وسكان المنطقة، بدوافع طائفية أحياناً، وقد نجم عن ذلك غياب مؤقت لسلطة الدولة، بعد استشهاد المئات من العناصر، ما أدى إلى فوضى أمنية تلتها انتقامات وتجاوزات وانتهاكات، وقد أخذت اللجنة الوطنية على عاتقها التحقيق في هذه الانتهاكات وإصدار نتائجها خلال ثلاثين يوماً.
كما نؤكد أن جهود الحكومة السورية واستعدادها للتعاون مع المنظمات الحقوقية والسماح لها بالوصول إلى جميع أنحاء البلاد قد حظيت بإشادة لجنة التحقيق الدولية، حيث تتوافق هذه الجهود مع نهج مصالحة وطنية شاملة ترتكز على العدالة الانتقالية التي تخص المجرمين وحدهم، وتعد الدولة ومؤسساتها المرجعية الأساسية في هذا الإطار دون أي انتقام.
وفي هذا السياق، تؤكد الحكومة السورية مسؤوليتها الكاملة عن حماية جميع مواطنيها، بغض النظر عن انتماءاتهم الفرعية، وضمان مستقبلهم في دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.