سودانايل:
2025-03-29@01:08:57 GMT

نعيد ونكرر… حتى يفهم البلهاء

تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT

((ويجوا انقلابيين وبرضو تسقطم))
((محاولات اختطاف تستمر سنوات))
..................
كتير جدا اتكلمت عن ان الثورة ما خط مستقيم بيمشى للامام دائما وانه مرات بيرجع ومرات بيقيف ومرات بيغير مساره بالكامل وانه الثوره معارك مستمره فى كل لحظه بيتحول جزء من الثوار لاصحاب (مصالح) بيقيفو ضد الحراك المستمر لانهم وصلوا محطتم هم واتكلمت كتير جدا عن الثورة الفرنسيه وانها استمرت فترة طويله جدا وانها فى طريقا للامام بعد سنوات جا فيها نابليون بونابرت وعمل نفسه امبراطور .

.
كتار من الكانوا بينتقدو استعانتى بنموذج الثوره الفرنسيه الافق عندهم مرتبط باكذوبة (ثورة اكتوبر و ثورة ابريل) الهم عباره عن جوطة كم يوم مع مؤسسه عسكريه واحده و عدد بسيط من الشهداء يتم تسليم السلطه وخلاص .. رغم انه كل البيحصل تغيير سلطه بعد تلاته اربعه سنوات يحصل انقلاب تانى .. ما بيكون فى اييي تغيير حقيقي حصل .. يعنى لاحظ مثلا بعد ثورة ابريل جات حكومة الصادق ١٩٨٦ ما كملت تلاته سنوات وحصل انقلاب ١٩٨٩ مع انه الاحزاب كانو شويييه.. والناس كسرت حنك الثورة
التلاته سنوات بتاعت الصادق دى الجيل دا مقضيها ثورة فى الشوارع مع جوطه بتاعت مية حزب وجيش مؤدلج وفاقد توازن وحركات مسلحة وملايش جنجويد متحكمه وكثافة بتاعت تدخلات اجنبيه..
ولسع الثورة مستمره..
استمرار الثورة دا والروح النضاليه والرغبه فى التغيير هو البيفرق بين الانتفاضات والثورات..
الثورة طريق مستمر بتحصل فيه كميه ضخمه من التقاطعات والتفاعلات وسقوط رموز وتحالفات ومحاولات اختطاف تستمر سنوات.. البيتحكم فى النجاح والفشل روح الاستمرار دى
الخلت الثورة الفرنسيه تستانف مسارا بعد اليعاقبه وبعد نابليون..
الروح البتخلى الثورة السودانية تستانف مسارا بعد سقوط البشير وفض الاعتصام و محاولات الالتفاف المستمره وسقوط الاحزاب وانقلاب البرهان.
عشان كدا اغلب الضد الثورة والعاوزين يدوا دروس والبيعتبروها انتهت ياهم ناس (اكتوبر/ ابريل) الانتجو استمرار الفشل لضيق الافق والمخيال الوطنى حقهم وضيق التصورات.. وظنهم ان الثورة بتنتهى بوصول حكومه بعد الانتفاضه ..
وما عارفين ان الثورة ما بتغير حكومه وانما بتغير وطن وانسان.. عشان كدا بتجيب حكومات وتسقطم ويجوا انقلابيين وبرضو تسقطم لاااامن يتغير الوعى العام ويتغير الوطن
ودا برنامج الثورة السودانيه دى.  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

تراث رمضان والعيد… طقوس مختلفة في المحافظات السورية

دمشق-سانا

تشكل طقوس رمضان والعيد جزءاً واحداً في العالمين العربي والإسلامي، فالناس تصوم هذا الشهر وتكرسه للعبادات، لتحتفل في نهايته بأداء هذه الفريضة الدينية.

ولا تخرج الطقوس التي يمارسها السوريون في التعامل مع هاتين المناسبتين عن ذلك، ولكنها تتشابه وتتباين بين محافظة وأخرى، وفقاً للموروث الاجتماعي والواقع السكاني، والتي بقي بعضها وتراجع الآخر جراء الواقع المعيشي ولا سيما في السنوات الأخيرة.

درعا… توزيع طعام العنايا على نساء العائلة

ففي محافظة درعا يتحدث يوسف العلي، معلم مدرسة، عن عادة “طعمة العنايا” أو “طعمة رمضان”: حيث يوزع رجال كل أسرة وجبات الطعام من اللحوم والدجاج على النساء في العائلة، ولا سيما للأخت والعمة والخالة، بهدف زيادة صلة القرابة والرحم بين الأهل والأقرباء.

ومن العادات التي عرفها أهل درعا في الشهر الفضيل وعيد الفطر يذكر العلي بعضها، مثل الاجتماع في أول يوم برمضان وبالعيد في بيت كبير العائلة من أب أو أخ أو جد، كما يحرص أبناء درعا على عادة السكبة أو الطعمة أي تبادل الطعام والحلويات التي يصنعونها في بيوتهم كالمزنرة والزقاريط، كما يحبذ أبناء حوران أن يطهوا في أول أيام العيد المليحي الحوراني والأوزي الدرعاوي، ولو أن بعضاً من هذه الأطباق تراجع حضورها في السنوات الأخيرة جراء الأحوال المعيشية.

ومن عادات أهلنا في حوران ألا يمر العيد إلا وتكون الخصومات انفضت بين الأهل والجيران وأبناء الحي أو القرية، حيث يذهب وفد من الرجال إلى كلا طرفي الخصومة، ويسعى إلى حلها بعد دخولهم إلى منزل المتخاصمين.

حماة… مركز الإخبار بموعد رمضان والعيد

ومن حماة يوضح وليد السقا، موظف متقاعد أن هذه المدينة تفردت بأنها ظلت قرابة نصف قرن تعتمد على شخص واحد في التماس هلال رمضان والعيد، وهو الراحل أحمد نعسان الأحدب أبو عزو الذي كان إسكافياً، وكان يقف نهاية شهري شعبان ورمضان على الجانب الغربي من قلعة حماة لمشاهدة الهلال، حتى أصبح مصدراً معتمداً على مستوى العالمين العربي والإسلامي.

وللحمويين في رمضان والعيد شغف كبير بالحلويات مثل الكنافة والقشطلية وحلاوة الجبن، إضافة إلى المشروبات، حيث كانوا يميلون لتحضيرها بالبيت ولكن ذلك تراجع حالياً لصالح شرائها من الباعة، ومن أشهر هذه المشروبات، العرقسوس والخشاف وشراب الورد والتوت.

ومن عادات الحمويين في رمضان وعيد الفطر زيارة قلعة المدينة بعد صلاة التراويح وفي أمسيات العيد، حيث تنتشر حولها المنتزهات الشعبية لتناول القهوة والنرجيلة.

الحسكة تتزين لرمضان والعيد

أما في مدينة الحسكة فتزدحم مع نهاية شهر رمضان الأسواق بشكل مضاعف يتكاثر الباعة المتجولين، وتصدح الأصوات بالنداءات المتنوعة، وغالباً ما تكون النساء هن المسؤولات عن صناعة طعام وضيافة العيد، والتي تبدأ بوقت مبكر، ومن أشهر هذه الأطباق السمبوسك والكبب العربية، والشاكرية والباميا تحضران بقوة ودائماً الصدارة للحوم بأنواعها ولكن يعاني كثيرون من عبء إحضارها جراء غلاء أسعارها.

وفي الحسكة أيضاً يكون التكافل الاجتماعي بأعلى صورة خلال هذا الشهر الفضيل عبر الزيارات العائلية التي تبدأ بعد صلاة التراويح، والاجتماع على وجبة السحور الأساسية التي تحتوي على التمر الممزوج بالسمن العربي والجبن واللبنة والبيض.

دير الزور… أهل الثرود والكليجة

وفي دير الزور يبين ياسر الحسن، موظف، أن الناس بعد أن تكون بدأت شهر صيامها بالبياض، أي تكون الطبخة الأولى باللبن، واعتادت تناول التمر والبيض بالسمن البلدي في سحورها، تشرع مع اقتراب نهاية شهر الصيام بتبادل العزائم والتي تكون الصدارة في أطباقها لأكلة الثرود، كما توزع الحلويات الديرية مثل الكليجة، حيث تجتمع نساء الحي ويتساعدن في صنعها في سهرات رمضان بعد الإفطار.

أبناء دمشق يحزنون لفراق رمضان

وفي العاصمة دمشق يرى أمين الحبال، تاجر، أن العادات لا تختلف عن باقي المحافظات، وفي الأيام الأواخر من رمضان تستعد العائلات الشامية لتحضير حلوى العيد، مثل (المعمول والسمبوسك الحلوة وخبز السرايا واللقيمات وكب كيك الكنافة وتمر محشو بالكريمة والمكسرات).

وفي أواخر شهر رمضان تنتشر في شوارع وأسواق دمشق الأناشيد الدينية التي تعبر عن لحظات فراق ووداع شهر الصوم، ومن هذه الأناشيد التي تقال في هذه المناسبة نشيدة مطلعها: (فودعوه ثم قولوا له: يا شهرنا قد آنستنا…) وتقال هذه النشيدة يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر الكريم.

طقوس رمضان والعيد عند السوريين التي وإن غاب أو تراجع بعضها، إلا أنها ما زالت تميز السوريين بطقوس دينية واحتفالية تعكس المحبة والتآخي والخير الذي يكرسه الشهر الفضيل.

مقالات مشابهة

  • الدرقاش: عدم تطهير القضاء أفشل مساعي “ثورة فبراير” لتحقيق العدالة
  • يوم القدس العالمي… يا قدس على العهد
  • شحادة استقبل وفدا من خط أحمر برئاسة الصادق
  • ثورة في محاربة الملاريا.. اكتشاف دواء يحوّل دم الإنسان إلى سم قاتل للبعوض
  • وزير الخارجية : السودان يشارك خلال ابريل القادم فى مؤتمرات هامة
  • التعليم تنفي تأجيل امتحانات شهر ابريل 2025 وتحذر من الشائعات
  • قناة "اليمن اليوم" تكرّم ابنة أول شهيد مصري استشهد دفاعًا عن ثورة 26 سبتمبر
  • صلح قبلي في حجة ينهي قضية ثأر دامت 5 سنوات
  • ثورة غضب وشعور بالخيانة.. جماهير ليفربول تحرق قميص نجم الفريق
  • تراث رمضان والعيد… طقوس مختلفة في المحافظات السورية