تشارك وزارة الطاقة والبنية التحتية، ممثلة ببرنامج الشيخ زايد للإسكان، في المعرض المصاحب للأسبوع الإسكاني الخليجي الأول الذي تستضيفه سلطنة عمان، ويندرج ضمن مبادرات لجنة وزراء الإسكان في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انطلق الأحـــــد وتســــتمر فعالـــــياته حتى 31 من أكــــــتوبر الجـــاري.


ويستعرض البرنامج، في مشاركته ضمن منصة تجمع الجهات المعنية بالإسكان في دولة الإمارات وتضم مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ودائرة الإسكان في الشارقة، مجموعة متميزة من المشروعات الإسكانية المبتكرة، والمبادرات النوعية والسياسات الطموحة، وأحدث التقنيات والمواد والمنتجات والحلول والأنظمة التي تدعم التوجهات الاسكانية المستقبلية للدولة وتساهم في تحقيق رؤية «نحن الإمارات 2031»، وتحقيق الرفاه والسعادة وجودة الحياة للمواطنين، وترسيخ مكانة الإمارات ضمن مؤشرات التنافسية العالمية.
كما يستعرض برنامج الشيخ زايد للإسكان أبرز الإنجازات النوعية المتحققة في مجال إسكان المواطنين وتشييد الأحياء السكنية المتكاملة وكذلك مجموعة من المنصات الإلكترونية المتخصصة في مجال الإسكان، التي تم اعتمادها وإطلاقها هذا العام للجمهور والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز التحول الإلكتروني وتسهيل الإجراءات للمتعاملين بما يضمن ويرفع نسب إسعاد المتعاملين.
وفي هذا السياق، قال المهندس محمد المنصوري، مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان: «تحرص وزارة الطاقة والبنية التحتية، عبر برنامج الشيخ زايد للإسكان، على إثراء مشاركتها في هذا الحدث الخليجي باستعراض مجموعة متكاملة من جهودها الإسكانية، ومبادراتها الريادية التي تدعم توجهاتنا في قطاع الإسكان، وبما يلبي طموحات حكومة الإمارات في هذا القطاع الحيوي الذي يمثل أولوية لدى القيادة الرشيدة في الدولة».
وأضاف: إن مشاركتنا في النسخة الأولى للمعرض المصاحب للأسبوع الإسكاني الخليجي، تعكس التزامنا بمواصلة جهودنا الإسكانية المتميزة، وتعزيز التعاون والتكامل مع الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الإسكان، وتبادل الخبرات والممارسات، وأن البرنامج سيركز ضمن المشاركة على استعراض مجموعة من المشروعات التي تمثل نماذج حديثة للإسكان المستدام والصديق للبيئة.
وأوضح أن هذه المشاركة تأتي ضمن جهود برنامج الشيخ زايد للإسكان الرامية لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الإسكان، وكذلك فتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي في هذا المجال.
وضمن فعاليات الأسبوع الإسكاني الخليجي الأول، نظم برنامج الشيخ زايد للإسكان مشاركة أكاديمية طلابية لدولة الإمارات ضمن فعالية هكاثون التخطيط العمراني الموجه خصيصاً لطلبة الجامعات، الذي يهدف إلى تحفيز الابتكار والتفكير الإبداعي بين الشباب في مجال التخطيط العمراني، ومواجهة التحديات التي قد تواجه المدن في المستقبل. ويأتي الهاكثون، الذي شارك فيه طلبة من جامعة الإمارات العربية المتحدة والجامعة الامريكية في دبي، ضمن مبادرات مجلس التعاون لتعزيز دور الشباب في تطوير قطاع الإسكان.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات برنامج الشيخ زايد للإسكان برنامج الشیخ زاید للإسکان فی مجال فی هذا

إقرأ أيضاً:

ضمن برنامج ضيف الشرف معرض الكويت يستعرض المشهد الفني بالأردن

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قدمت ندوة «المشهد الفني في الأردن»، التي اقيمت في "رواق الثقافة" بمعرض الكويت الدولي 74، لمحة شاملة عن تطور الفنون في المملكة الأردنية الهاشمية، وسلطت الضوء على أبرز التحديات والفرص التي تواجهها، وذلك بمشاركة كل من الدكتور صبحي الشرقاوي، والفنان محمد العبادي، والدكتور خالد الحمزة، والمخرج نبيل نجم، والذين تناولوا مسار الفنون في الأردن عبر مختلف مجالاتها من المسرح إلى السينما والفن التشكيلي، إضافة إلى تأثيرها الاجتماعي والثقافي في المنطقة.

افتتح الدكتور صبحي الشرقاوي، الندوة التي أدارها أ. جميلة سيد علي، بالحديث عن الحياة الموسيقية في الأردن، وقال: الموسيقى والغناء هما أقدم ما أعرفهما الإنسان، وهما لصيقان بالنفس البشرية، والاردن بلد عريق وله تاريخ طويل ويوجد فيه تنوعا موسيقيا فريدا نظرا لموقعه الجغرافي وسط البلاد العربية، وهو ما اضفى على الموسيقى في الاردن تنوعا وغنى، هذا الى جانب الموسيقى المحلية النابعة من البيئة الأردنية، فالصحراء والبادية والسهول والوديان انتجت الحانا وشعرا خاصا وأصيلا.
وتابع الدكتور الشرقاوي د: بفضل الاستقرار أحرزت الاردن تقدما كبيرا في الموسيقى وتم إنشاء المؤسسات الأكاديمية واعتبرت وزارة التربية الموسيقى مجالا مهما كغيره من المجالات التي يتم تدريسها في المدارس.

من جهته تحدث الفنان محمد العبادي عن نشاه الدراما الأردنية، وقال: تعد الدراما جزءا رئيسيا من المشهد الثقافي الاردني، وعملت الإذاعة الأردنية منذ تأسيسها على وجود قسم ثقافي درامي معني في انتاج المسلسلات التاريخية والاجتماعية والبرامج الثقافية، وساهمت في ظهور العديد من الكتاب والمخرجين والممثلين، وعند انطلاق البث التلفزيوني عام 1968 كانت الدراما من اهم الاولويات، وبدأ انتاج أعمال تلفزيونية.
واضاف العبادي: في سبعينيات القرن الماضي شهدت الدراما الاردنية تطورا ملحوظ، وتم انتاج عدة أعمال ناجحة، وكانت هذه الاعمال لا تخلو من مشاركات فنانين عرب مثل عبدالله غيث ومحمود مرسي واحمد مرعي وصلاح منصور وتوفيق الذقن وشكر سرحان وكمال الشناوي وكمال الشناوي وهدى سلطان وهناء ثروت وزوزو ماضي وغيرهم الكثيرين، ومن ثم حدثت نقلة نوعية بالتوجه الى انتاج المسلسلات البدوية والتي أصبحت رمزا للدراما الاردنية.

أما الدكتور خالد حمزة فقدم معلومات شفافة وصريحة عن الفن في الاردن بمختلف فروعه وتطرق الى تطوره بالألفية الثالثة، كما لم يغفل المعوقات التي تواجههم في الاردن وخلطها بالأمل بان يكون هناك استدراك لما فات والانتقال الى مرحلة جديدة مشرقة، وقال: مجالات الفن في الاردن التقليدية وغير التقليدية شهدت العديد من التطورات منذ بداياتها وحتى الآن، وهي لا تختلف عن مثيلاتها من الفنون في البلدان العربية الأخرى لتقارب التاريخ والثقافة والعديد من العوامل التي تحتم هذا التشابه.

واختتم الفنان نبيل نجم بتقديم بملخص عن تاريخ المسرح الاردني ومراحل تطوره وإعطاء صورة شاملة عن الوضع المسرحي الأردني، قائلا: هل استطاع المسرح الاردني ان يؤدي رسالته ويحقق اهدافه او بعضا منها؟ هل استطاع ان يصل الى الجمهور ويقدم رسالته؟ هل استطاع ان يجد الحلول المختلفة للمشاكل التي يواجهها؟ تذكر هنا قول الفنان فؤاد الشطي "المسرح عالم كبير حدوده بداية التاريخ ولنهاية الحياة، ابطاله شخوص تبكي، تتألم، تعشق، تسخر من الواقع، تتبارز مع بعضها، مع الفساد، مع المسؤول، مع الظلم، مع العدالة، مع الخير، مع الشر، تنام مقهورة تنام سعيدة، تنام جوعانة، تقتل بيدها على الجمر".
واضاف نجم: المسرح الاردني مر بالعديد من المراحل التي أثرت فيه وفي تطوره منذ عام 1918 وحتى الآن، وما زال هناك أجيالا مستمرة في تقديم الإبداع من خلاله.

مقالات مشابهة

  • برنامج يستعرض آليات الاستجابة لحالات العنف ضد الأطفال
  • وزير الإسكان يستعرض جهود الوزارة في متابعة تطبيق قانون التصالح
  • ضمن برنامج ضيف الشرف معرض الكويت يستعرض المشهد الفني بالأردن
  • “وزارة الطاقة والبنية التحتية” و “إمباور” توقعان مذكرة تفاهم بشأن تعزيز فرص الشراكة المستقبلية لتقديم خدمات تبريد المناطق للإمارات الشمالية
  • عبدالله بن زايد: الإمارات ترى البحرين شريكاً استراتيجياً وجزءاً أصيلاً من الازدهار الخليجي
  • ترامب الذي انتصر أم هوليوود التي هزمت؟
  • نهاية الأسبوع في «مهرجان الشيخ زايد» تجذب 36 ألف زائر
  • عادل حمودة: الشيخ زايد اهتم بشق الطرق بين الإمارات ليسهل التقارب بينها
  • عادل حمودة يكشف أسلوب الشيخ زايد في النهوض بالإمارات العربية المتحدة
  • «مهرجان الشيخ زايد» يُطلق «مهرجان عيد الاتحاد»