الصعو يلتقي مدير مديرية تبن لمناقشة عدد من القضايا البيئية بالمديرية
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
لحج (عدن الغد) خاص
التقى المهندس / فتحي الصعو مديرعام الهيئة العامة لحماية البيئة لحج بالاخ محسن جعفر السقاف مدير مديرية تبن ..وذلك لمناقشة عدد من المواضيع البيئية في المديرية أبرزها قرار محافظ محافظة لحج بشأن تحصيل الإيرادات المالية البيئية من المنشآت الصناعية الموجودة في إطار المديرية...
وتطرق اللقاء إلى مناقشة موضوع مقلب القمامة الواقع في منطقة الفشلة مديرية تبن وعمل دراسة أولية بيئية للموقع وتقديمها للجهات المختصة وكذا إمكانية إضافة مساحة جديدة للمقلب وتسويرها
وأكد المهندس /, فتحي الصعو مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة لحج أن الهيئة ماضية في تنفيذ المشاريع البيئية الحيوية بالتعاون مع السلطات المحلية في مديريات محافظة لحج وبرعاية كريمة من اللواء الركن / أحمد عبدالله التركي محافظ المحافظة .
مضيفا أن حماية البيئة لحج بالشراكة مع المنظمات الداعمة لديها جملة من المشاريع ذات الأهمية القصوى للمجتمع المحلي وتعتبر مديرية تبن واحدة من المديريات المستهدفة ..
واختتم مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة لحج حديثه بالشكر والتقدير للواء الركن / أحمد عبدالله التركي محافظ محافظة لحج على دعمه ووقوفه إلى جانب حماية الييئة لحج في تسهيل كافة الأمور والقضايا وتفعيلها على أرض الواقع
ومن جانبه عبر الأخ /, محسن جعفر السقاف مدير مديرية تبن عن سعادته البالغة بهذا اللقاء والذي أثمر في الكثير من المواضيع الهامة التي تخص مديرية تبن من خلال الأنشطة التوعوية البيئية والمشاريع الحيوية التي تخص المجتمع المحلي ...
مشيدا بالدور الكبير الذي تلعبه حماية البيئة لحج ممثلة بالمهندس / فتحي الصعو مدير عام الهيئة العامة البيئة لحج في تفعيل الأنشطة والبرامج بالإضافة إلى المشاريع الحيوية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي البيئي بالمجتمع المحلي .
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: الهیئة العامة مدیریة تبن البیئة لحج
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.
ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.
وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.
وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.
ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.
وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.
وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.
والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.
وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.
وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.
كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.
والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.
وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.
الأناضول