ليبيا – قال عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 محمد معزب، إن جلسة المجلس كانت استثنائية وليست عادية بحضور عدد كبير من أعضاء مجلس الدولة حيث كان جدول الأعمال مقتصر على نقطة واحدة وهي الأحداث في غزة.

معزب أشار خلال تصريح لقناة “فبراير” وتابعته صحيفة المرصد إلى أن معظم الأعضاء في مجلس الدولة عبروا عن وجهة نظرهم والرأي الغالب والذي حظي بالإجماع أكد أن ما يحصل في غزة من مجازر دامية غير مقبولة ومرفوضة والأوصاف التي وصفت بها حماس غير مقبولة لأنها من حقها أن تدافع عن أرضها وحقها وكانت هناك 15 توصية من مختلف النواحي.

وأوضح أنه تم خلال الجلسة طرح عدد من التوصيات منها المطالبة من الدول العربية والإسلامية بوقف ضخ امدادات الغاز والنفط للدول الداعمة للكيان الصهيوني وضرورة دعم أهل غزة بما يمكن توفيره ومنها ما يدعو لمقاطعة وطرد السفراء الدول الداعمة للكيان الصهيوني.

وأكد على أنه جرى في نهاية الجلسة الاتفاق على تشكيل لجنة من 4 أعضاء مهمتها جمع التوصيات وصياغتها بشكل نهائي إما قرارات أو بيانات.

وبشأن توصية قطع النفط عن الدول الداعمة للكيان الصهيوني، أكد على ضرورة أن يكون قرار جماعي ليكون له مفعول من جميع البلدان العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن بعض الأعضاء طلب أن يتم ذلك على النطاق المحلي فقط.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: مجلس الدولة

إقرأ أيضاً:

معهد واشنطن للشرق الأدنى عن قمة الرياض: مجهود ضخم للدول العربية

نشر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى تحليلا لـ«قمة الرياض» المنتظر انعقادها في السعودية، بحضور ملوك ورؤساء مصر والسعودية والإمارات والأردن والبحرين وقطر والسلطة الوطنية الفلسطينية.

وأعد التقرير ديفيد شينكر زميل تاو معهد واشنطن ومدير برنامج روبين للسياسة العربية ومساعد وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الأدنى في إدارة ترامب الأولى، وغيث العمري زميل مؤسسة جيلبرت ومستشار سابق للسلطة الفلسطينية.

قمة الرياض للرد على مخططات التهجير

وتوقع التقرير أن تبذل الدول العربية مجهودا ضخما خلال الأسبوعين المقبلين للتوصل إلى إجماع بشأن مقترحات مضادة للرد على المقترح الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

وأشار التقرير إلى أنه في الفترة التي سبقت اجتماعات قمة الرياض، رفض الزعماء العرب بالإجماع فكرة ترامب بنقل مليوني فلسطيني إلى الأردن ومصر. 

وكشف التقرير أن وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية والإمارات إلى جانب ممثل منظمة التحرير الفلسطينية، سلموا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو يرفضون فيها مقترح إدارة ترامب بشأن غزة، وحذروا من أن ترحيل الفلسطينيين من أرضهم سيدفع المنطقة نحو المزيد من التوتر والصراع وعدم الاستقرار.

تحديات مباشرة في غزة

وكررت الرسالة المطلب الدائم بحل الدولتين، لكنها لم تقدم أي بدائل لأفكار ترامب، ولا أي دور عربي ملموس في معالجة التحديات المباشرة التي تفرضها غزة.

وكشف التقرير أن قمة الرياض ستمنح القادة العرب فرصة لمراجعة خطة مصر بشأن غزة قبل طرحها في قمة القاهرة في 4  مارس وتقديمها في النهاية إلى إدارة ترامب. 

وأشار التقرير إلى أن القاهرة صاغت خطط إعادة الإعمار بمفردها، ولكن معالجة القضايا السياسية الحساسة المتمثلة في حماس، وأمن غزة، وإصلاح السلطة الفلسطينية سوف تتطلب جهدا جماعيا يتجاوز الإجماع العربي التقليدي.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد: يجب أن تلتف الدول العربية حول موقف واحد لدعم إقامة الدولة الفلسطينية
  • معهد واشنطن للشرق الأدنى عن قمة الرياض: مجهود ضخم للدول العربية
  • خبير سياسي: الدور المصري محور أساسي في التحولات الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية
  • خبير: مصر للدول الأوروبية ركيزة مهمة في مكافحة الهجرة غير الشرعية
  • قاليباف: وحدة المسلمين ستُفشل مخططات العدو الصهيوني وأمريكا
  • إسماعيل تركي: مصر ركيزة مهمة للدول الأوروبية في مكافحة الهجرة غير الشرعية
  • فضل أبو طالب: الصمت عن العدوان الصهيوني على سوريا لا يبرر التخاذل
  • شيخ الأزهر : موقف أمَّتَيْنا العربية والإسلامية ضد تهجير الفلسطينيين مُشرف
  • وزير النفط اليمني يربط استئناف تصدير الغاز المسال بوقف إيران دعمها للحوثيين
  • شيخ الأزهر بمؤتمر الحوار الإسلامي: «موقف أمتينا العربية والإسلامية ضد تهجير الفلسطينيين مشرف»