غالاطة سراي يتغلب بصعوبة على ريزة سبور
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
تركيا – حقق غالاطة سراي فوزا بشق الأنفس على مضيفه ريزة سبور بهدف دون رد، امس السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري التركي الممتاز لكرة القدم “سوبر ليغ”.
هدف اللقاء الوحيد سجله البرتغالي سيرجيو أوليفيرا في الدقيقة 69 عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لمست أحد مدافعي ريزة سبور وغيرت مسارها لتسكن الشباك.
وألغى حكم اللقاء هدفا لفريق ريزة سبور في الدقيقة 71 سجله البرازيلي غوستافو سوير بتسديدة قوية بيسراه، بعد أن رفع الحكم المساعد رايته معلنا التسلل.
بهذا الفوز رفع غالاطة سراي رصيده إلى 28 نقطة، ليتصدر جدول ترتيب المسابقة مؤقتا، بفارق نقطة واحدة عن فنربهتشة الذي تنتظره مواجهة سهلة مع بنديك سبور، الأحد، بينما تجمد رصيد ريزة سبور عند 14 نقطة في المركز التاسع.
وفي مباريات أخرى بالجولة نفسها، تغلب أضنة دمير سبور على ضيفه قونية سبور بثلاثية نظيفة، سجلها السنغالي مباي نيانغ (هدفان) في الدقيقتين 54، و2+90 من ركلة جزاء، والإيطالي ماريو بالوتيلي في الدقيقة 81.
ورفع أضنة دمير سبور رصيده إلى 20 نقطة متقدما للمركز الثالث، بينما توقف رصيد قونية سبور عند 9 نقاط في المركز الخامس عشر.
وخطف سيواس سبور في الوقت بديل الضائع فوزا قاتلا خارج ملعبه أمام ألانيا سبور بهدفين لواحد.
تقدم ألانيا سبور بالهدف الأول عن طريق فاتح أكسوي في الدقيقة 66، وسجل سيواس سبور هدفين متتاليين عن طريق البديلين، التشيكي رومان كفيت والألباني ري ماناي في الدقيقتين 3+90، 7+90 على التوالي.
ورفع سيواس سبور رصيده إلى 13 نقطة في المركز العاشر، بينما تجمد رصيد ألانيا سبور عند 10 نقاط في المركز الحادي عشر.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی الدقیقة فی المرکز
إقرأ أيضاً:
روسيا وإيران.. تحالف فضائي جديد يعزز قدرة طهران على الهجمات الدقيقة
تشهد العلاقات الإيرانية الروسية تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث تعززت الروابط بين البلدين في مجالات متعددة تشمل التعاون العسكري، والتبادل التكنولوجي، والدعم الاستراتيجي.
كشفت شبكة "بلومبرغ" الأمريكية في تقرير حديث، أن روسيا تساعد إيران بشكل فعال في تطوير وتوسيع منظومتها من الأقمار الصناعية التجسسية، في إطار صفقة تبادلية يعتقد أن جزءا منها يشمل حصول موسكو على طائرات مسيّرة إيرانية متطورة.
وبحسب الباحثة في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، جوليانا سوس، فإن "ما تقدمه روسيا هو عقود من الخبرة في مجال استكشاف الفضاء"، مضيفة أن "هذه الخبرة هي بالضبط ما تحتاجه إيران لتعزيز حضورها الفضائي". وتشير هذه التصريحات إلى عمق التعاون التقني بين الطرفين، خصوصاً في ظل العقوبات الغربية المفروضة على طهران.
ووفقاً لمصادر استخباراتية تحدثت لوسائل إعلام أمريكية، فإن تطوير منظومة الأقمار الصناعية الإيرانية بدعم روسي سيمكن طهران من تنفيذ هجمات دقيقة ومتكررة، على نحو غير مسبوق، مثلما ظهر جزئياً في الهجمات الأخيرة على أهداف إسرائيلية.
كما لفت تقرير "بلومبرغ" إلى مشروع تطوير ميناء فضائي إيراني في منطقة تشابهار بجنوب البلاد، تحت غطاء منشأة مدنية، ووفقاً للمصادر، فإن هذه المنشأة قد تُستخدم لإطلاق عدد أكبر من أقمار التجسس إلى المدار الأرضي، وهو تطور نوعي لطالما سعت إليه طهران خلال السنوات الماضية، دون أن تحققه بشكل كامل.
وفي السياق ذاته، يعتبر الخبراء أن الدعم الروسي لطهران في هذا الملف يأتي ضمن استراتيجية أوسع لموسكو لإعادة تشكيل خارطة التحالفات العالمية، ومواجهة النفوذ الأميركي والأوروبي في المنطقة، لا سيما بعد الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية المكثفة.
وأشارت المقالة إلى تطوير ميناء الفضاء الإيراني في تشابهار في جنوب البلاد، تحت غطاء منشأة شبه مدنية، وزعمت أنه يمكن استخدامه لإطلاق العديد من أقمار التجسس إلى مدار حول الأرض، وهو أمر لم تتمكن إيران من القيام به إلا على نطاق محدود في السنوات الأخيرة.
وتنص الوثيقة أيضًا على أن تطوير الصواريخ التي تطلق إلى الفضاء يساعد برنامج الصواريخ الباليستية في طهران على إنتاج المعرفة والخبرة في بناء الصواريخ التي تستخدم الوقود الصلب ومراحل الإطلاق المتعددة، وهي الخبرة الحاسمة لإنتاج بعض الصواريخ الباليستية الأكثر تقدمًا في طهران.