بكين: الطريق إلى قمة "شي وبايدن" لن يكون سلساً
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن "الطريق إلى قمة سان فرانسيسكو لن يكون سلساً" في إشارة إلى اجتماع متوقع بين الرئيس شي جين بينغ ونظيره الأمريكي جو بايدن.
وأضاف وانغ أن الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى "العودة إلى بالي"، في إشارة إلى أحدث اجتماع بين بايدن وشي على هامش قمة مجموعة العشرين في الجزيرة الإندونيسية والذي عقد في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وناقشا خلاله الوضع في تايوان والتنافس والمحادثات بينهما.
وأكد أن الجانبين أرسلا إشارات إيجابية فيما يتعلق بتحقيق الاستقرار وتحسين العلاقات، مشيرا إلى أنه من المفيد والضروري الحفاظ على الحوار حتى مع وجود اختلافات وتناقضات مختلفة وقضايا يتعين حلها.
U.S. President Joe Biden met with Wang Yi, a member of Political Bureau of CPC Central Committee and Chinese foreign minister, at the White House in Washington, D.C., Oct 27.https://t.co/hfEIuE5OMB pic.twitter.com/X8UxXtg3fH
— Chinese Embassy in Switzerland (@ChinaEmbinCH) October 28, 2023والتقى وانغ مع بايدن وكبار مساعديه في واشنطن في الأيام الماضية واتفقوا على العمل معا لتنظيم اجتماع بين الرئيسين الصيني والأمريكي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي.
وزادت التحركات الدبلوماسية بين الجانبين في الأشهر الماضية، وجاء معظمها بناء على طلب الولايات المتحدة، بهدف إنقاذ العلاقات التي تدهورت بسرعة في وقت مبكر من العام بعد إسقاط الولايات المتحدة منطاد تجسس يُقال إن الصين هي من أطلقته. وقالت الوزارة إن تصريحات وانغ جاءت بعد اجتماعه مع مسؤولين استراتيجيين أمريكيين في واشنطن.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الصين أمريكا
إقرأ أيضاً:
اليوم.. اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع بفلسطين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، في بيان، بأن الجزائر طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الأوضاع في فلسطين، ومن المنتظر أن يتم عقد الجلسة بعد ظهر اليوم الخميس، بحسب ما ذكرت وكالة القدس برس للأنباء.
يأتي طلب الجزائر في أعقاب تصعيد الاحتلال الإسرائيلي الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في قطاع غزة التي تعاني من حصار منذ ما يزيد عن شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.
كما يأتي طلب الجزائر عقب إعلان العثور على جثامين 15 من العاملين في مجال الطوارئ وعمال الإغاثة في القطاع، تابعين للهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة.
وأيضا يأتي الطلب الجزائري بعد التنامي غير المسبوق لموجة العنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية.