أعلنت وزارة الصحة، السبت، تسيير شحنات أدوية ومستلزمات طبية ضمن الاستجابة الإنسانية العاجلة للمحافظات الشرقية المتضررة من إعصار "تيج".

 

وتحتوي القافلة على أكثر من 100 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية والمحاليل الوريدية والأسرة لكل من محافظتي حضرموت والمهرة، فيما ستسير رحلات جوية لمحافظة أرخبيل سقطرى في وقت لاحق.

 

وأوضح وزير الصحة العامة والسكان قاسم بحيبح، أن الوزارة عملت على إرسال المساعدات فور فتح الطرق البرية وستليها إرسال مساعدات أخرى تسهم في مكافحة الأوبئة لما بعد الأمطار.

 

ولفت إلى أن الوزارة سيرت منذ شهر مساعدات طبية متنوعة تحسبا لهكذا طوارئ.

 

واجتاح الإعصار محافظة المهرة فجر الإثنين بعد أن تجاوز بتأثيره محافظة أرخبيل سقطرى في المحيط الهندي بأقل الخسائر، وبلغ ذروة حالته المدارية مساء الإثنين-الثلاثاء، من خلال هطول الأمطار الغزيرة المصحوبة برياح عاتية وسيول شديدة.

 

وكانت المهرة أشد المحافظات تضرراً من الإعصار، حيث تسبب في مقتل شخصين وإصابة 40 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 11,900 شخص، بينهم 6,188 طفلاً.

 

وتعد مديرية حصوين بمحافظة المهرة، الأشد تضررا من الإعصار مخلفا وفيات وإصابات وأضرار كبيرة في البنى التحتية والممتلكات الخاصة والعامة، ونزوح الآلاف.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اعصار تيج الصحة المهرة سقطرى مساعدات طبية

إقرأ أيضاً:

طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي

يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص

كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.

وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.

وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.

وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.

وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.

ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.

كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.

واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.

وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.

ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.

مقالات مشابهة

  • غداً.. انطلاق قافلة طبية بوحدة أبو العينين الصحية بالأقصر
  • طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
  • كشف وعلاج بالمجان لـ 727 مواطنًا في قافلة طبية بدلنجات البحيرة
  • وزير الصحة: إرسال كوادر طبية مصرية إلى سيشل واستقبال المرضي في القاهرة
  • شيخ قبلي بارز في المهرة يتهم الإمارات بمحاولة إعادة سيناريو الاحتلال البريطاني في اليمن
  • المشافي الحكومية تقدم نحو 25 ألف خدمة طبية خلال عطلة العيد ‏
  • طبيب أورام: أدوية السرطان المغشوشة تتسلل للأسواق وتحذير الصحة جاء متأخرًا
  • غارات جوية أمريكية تستهدف مواقع الحوثيين في مديرية باجل بمحافظة الحديدة غربي اليمن
  • طبية وغذائية.. مركز الملك سلمان يقدم مساعدات إغاثية في 3 دول
  • إدارة مولودية الجزائر توجه رسالة شكر لأنصارها وتعد بالعودة بقوة