صدى البلد:
2025-04-05@23:02:26 GMT

صدق أو لا تصدق.. الكافيين يدمر الذاكرة والمخ

تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT

بالنسبة للكثيرين يعد الكافيين أمر ضروري لا غنى عنه في اليوم، حيث يوفر دفعة الصباح لبدء يومنا أو الانتعاش في منتصف بعد الظهر خلال يوم عمل طويل، وغالبًا ما نربط الكافيين بتحسين التركيز واليقظة، ولكن ماذا لو لم يكن هذا المنشط العزيز هو الإكسير المعزز للدماغ الذي نعتقد أنه كذلك؟


 

ألقت الأبحاث الحديثة المنشورة في مجلة Scientific Reports الضوء على العلاقة بين الكافيين والأداء المعرفي، خلافا للتوقعات الشائعة، تشير الدراسة إلى أن تناول الكافيين يوميا قد يعيق الذاكرة العاملة لدينا بدلا من تعزيزها.


 

بعد جفافه.. وجوه بشرية غريبة تظهر في نهر الأمازون| ما القصة؟ مثل الأرض.. تفاصيل غامضة في كوكب المريخ

وأشارت الأبحاث السابقة بالفعل إلى أن الكافيين يمكن أن يكون له آثار مفيدة على الإدراك، مثل تحسين الانتباه واليقظة.


 

ومع ذلك، ركزت هذه الدراسات في كثير من الأحيان على تناول الكافيين بشكل حاد، وفشلت في النظر في العواقب طويلة المدى للاستهلاك اليومي، وتهدف هذه الدراسة الجديدة إلى معالجة هذه الفجوة في فهمنا من خلال دراسة آثار الاستخدام المستمر للكافيين على الأداء المعرفي.


 

وقال مؤلف الدراسة يو شيوان لين، وهو باحث ما بعد الدكتوراه المنتسب إلى كلية الطب بجامعة هارفارد وكلية الطب بجامعة هارفارد: "الكافيين هو المادة ذات التأثير النفساني الأكثر استخدامًا لمكافحة النعاس وتحسين اليقظة ".


 

وأضاف: "لقد كنا فضوليين لمعرفة ما إذا كان من الممكن توسيع هذا التأثير المفيد ليشمل أداء الذاكرة العاملة، والتي كانت وظيفة معرفية تدعم بشكل حاسم أنواعًا مختلفة من المهام اليومية".


 

علاوة على ذلك، على الرغم من وجود أغلبية كبيرة من مستخدمي الكافيين يوميًا، فقد ركز قدر كبير من الدراسات العلمية على التأثيرات الحادة للكافيين، أي التأثيرات الدوائية المستمدة من فترة خالية من الكافيين. لذلك، نود التركيز على آثار تناول الكافيين يوميًا والتوقف الحاد عن تناول الكافيين يوميًا على وظيفة الذاكرة العاملة وارتباطاتها العصبية.


 

أجرى الباحثون دراسة كروس مزدوجة التعمية، عشوائية، يتم التحكم فيها بالعلاج الوهمي في مركز علم الأحياء الزمني في عيادات الطب النفسي بجامعة بازل في سويسرا للتحقيق في آثار تناول الكافيين يوميًا على نشاط الدماغ المرتبط بالذاكرة العاملة والأداء السلوكي.


 

أعراض جسدية تشعر بها مع تغيير الساعة لـ التوقيت الشتوي.. تعرف عليها ماذا يحدث لجسدك عند الإفراط في تناول الشاي والقهوة؟

وشملت الدراسة عشرين متطوعا من الذكور الأصحاء. تم اختيار مجموعة من الذكور فقط لتقليل التباين في استقلاب الكافيين بسبب التقلبات الهرمونية لدى الإناث.


 

ووجد الباحثون أيضًا أدلة على أن تناول جرعة معتدلة من الكافيين يوميًا قد يضر بالذاكرة العاملة. أظهر المشاركون في حالة الكافيين والانسحاب معدلات خطأ أعلى وأوقات رد فعل أطول خلال المهمة ثلاثية الظهر، مما يشير إلى أن استهلاك الكافيين اليومي لم يعزز هذا الجانب من الذاكرة.


 

كشف تحليل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي عن أنماط مثيرة للاهتمام لنشاط الدماغ، خلال المهمة ثلاثية الظهر، والتي تتطلب الذاكرة العاملة، كان هناك نشاط متزايد في مناطق الدماغ المرتبطة بالانتباه والتحكم الحركي.


 

ومع ذلك، لم تتم ملاحظة أي فروق ذات دلالة إحصائية في نشاط الدماغ بين الحالات الثلاثة، مما يشير إلى أن التغيرات في الأداء المعرفي لم تتماشى مع التغيرات المقابلة في النشاط العصبي.


 

وأوضح لين أن نتائج تصوير الدماغ تتماشى مع الأبحاث السابقة، التي وجدت أن تناول الكافيين بشكل حاد يزيد من نشاط الدماغ دون تحسين الأداء السلوكي للذاكرة العاملة. وأضافت بياناتنا أن تناول الكافيين يوميا لم يغير بشكل كبير نشاط الدماغ ولكنه أضر بالأداء السلوكي للذاكرة العاملة بدلا من ذلك. تم تخفيف هذا التأثير المضر بشكل مدهش في الحالة عندما توقف المشاركون عن تناول الكافيين اليومي.


 وارتبط تناول الكافيين اليومي بانخفاض النشاط في منطقة الحصين الأيمن، وهي منطقة في الدماغ مهمة لعمليات الذاكرة.


 وقال لين لـ PsyPost: "كنتيجة غير متوقعة، لاحظنا انخفاض النشاط المعتمد على الأكسجين في الدم في الحصين الأيمن طوال مهمة الذاكرة العاملة، وفي تقريرنا السابق من نفس الدراسة، لاحظنا بالفعل انخفاض بنية المادة الرمادية في هذه المنطقة بالذات بعد تناول الكافيين يوميًا ما أدى إلى انخفاض النشاط".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نشاط الدماغ أن تناول إلى أن

إقرأ أيضاً:

عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها

نشرت صحيفة “مترو”، مجموعة من العادات اليومية التي يقوم بها أغلبنا، والتي تحمل في طياتها أضراراً كبيرة تهدد صحة الجسم.

ووفق الصحيفة، “كشف الدكتور باباك أشرفي، الخبير الطبي في “موقع Superdrug”، عن هذه العادات وهي:

1. مشاهدة المسلسلات طويلا: يزيد من احتمالية تكون الجلطات الدموية الصغيرة، كما يؤدي قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة دون حركة يوما بعد يوم، إلى آلام الظهر والرقبة بسبب الوضعيات غير الصحية، وينصح الخبراء باستخدام تقنية “20-20-20” – كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء على بعد 20 قدما لمدة 20 ثانية، مع القيام ببعض الحركات الخفيفة مثل التمدد، أو الوقوف، أو المشي لمسافة قصيرة.

2. تأجيل المنبه: يلجأ الكثيرون إلى تأجيل المنبه للاستمتاع ببعض الدقائق الإضافية من النوم، إلا أنه عندما تضغط على زر الغفوة، يدخل جسمك في حالة من الارتباك الهرموني، حيث يرتفع الكورتيزول، وينخفض السيروتونين، ونستيقظ ونحن نشعر بالإرهاق رغم النوم لساعات كافية، وينصح الخبراء في ضبط المنبه على وقت الاستيقاظ، ووضعه بعيدا عن متناول اليد لضمان النهوض فورا.

3. عدم أخذ إجازة: إن عدم أخذ فترات راحة منتظمة- سواء كانت عطلة، أو لحظة تأمل، أو حتى إعطاء الأولوية للعناية الذاتية- قد يؤدي إلى تفاقم مستويات التوتر ويؤثر سلبا على الصحة على المدى الطويل.

4. العزلة: قضاء الكثير من الوقت في الداخل، وخاصة دون التعرض للضوء الطبيعي، قد يعطل إيقاع اليوم، ما يؤدي إلى قلة النوم وانخفاض مستويات الطاقة، وتعطل قلة التعرض للضوء الطبيعي إنتاج الميلاتونين (هرمون النوم) والسيروتونين (هرمون السعادة)، ما يؤدي إلى اضطرابات النوم والمزاج، كما أن نقص فيتامين “د” الناتج عن عدم التعرض لأشعة الشمس الكافية يضعف العظام والمناعة، ويمكن للخروج اليومي ولو لعشر دقائق في الهواء الطلق يمكن أن يعيد ضبط الساعة البيولوجية ويحسن صحتك النفسية والجسدية بشكل ملحوظ”.

5. هوس التمارين الرياضية: الإفراط في التمارين دون فترات راحة كافية يضع الجسم في حالة إجهاد مزمن- ترتفع هرمونات التوتر، وتضعف الاستجابة المناعية، ويزداد خطر الإصابات، ولذلك سيكون من المهم التخطيط لأخذ أيام راحة منتظمة في برنامجك التدريبي.

6. اختيار الأحذية غير المناسبة: يمكن لارتداء أحذية غير مريحة أو غير مناسبة لنوع نشاطك أن يتسبب في سلسلة من المشاكل تبدأ من الضغط على المفاصل إلى التسبب في ألم في القدم ومشاكل في الظهر والركبة، وبالتالي، من المهم الاستثمار في أحذية ذات دعم قوسي جيد ونعل مريح يمكن أن يمنع الآلام المزمنة ومشكلات التوازن والوقوف.

7. إهمال تمارين التمدد: قد يؤدي إهمال تمارين التمدد إلى تقصير العضلات وتيبس المفاصل، ما يحد من مدى الحركة ويزيد من خطر الإصابات، ويمكن لتمارين التمدد اليومية ولو لعشر دقائق، أن تحافظ على مرونتك وتحميك من الآلام المزمنة وتحسن أداءك الحركي في كل نواحي الحياة.

8. إدمان الكافيين: فالإفراط فيه قد يؤدي إلى القلق، واضطراب النوم، وزيادة معدل ضربات القلب”.

9. وجبات منتصف الليل: تناول الطعام في وقت متأخر يعطل عملية الهضم الطبيعية، ويرفع مستويات السكر في الدم، ويخزن سعرات حرارية زائدة على شكل دهون، ويمكن اختيار وجبات خفيفة مثل اللبن أو المكسرات غير المملحة، وتجنب السكريات والكربوهيدرات البسيطة.

10. وضعيات النوم الخاطئة: يعد النوم على البطن أسوأ وضعية للنوم، حيث تسبب التواء الرقبة، وضغطا على العمود الفقري، وقد تؤدي إلى آلام مزمنة، وأفضل وضعيات النوم هي على الظهر أو على الجانب مع وسادة بين الركبتين لدعم العمود الفقري.

11. الإفراط في استخدام الشبكات الاجتماعية: الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يعطل النوم، والمقارنات الاجتماعية المستمرة عبر المنصات الاجتماعية تزيد من القلق والاكتئاب”.

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 15:41

مقالات مشابهة

  • أسرار لا يخبرك بها الطبيب عن فوائد تناول الكيوي يوميًا
  • «ملف الذاكرة».. هل ينجح في تحريك المياه الراكدة بين فرنسا والجزائر؟
  • ما هي أهداف سياسة ترمب التجارية المفترسة؟
  • لن تصدق: 3 أطعمة ستجعلك تنام سريعا وتستيقظ منتعشا
  • عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها
  • لن تصدق أنه يوجد مثل هذا المنزل
  • الفيليّـة بين الذاكرة والحيف: في ذكرى الهجرة والإبادة
  • كيف تنقذ الصناعات المحلية مصر من جمارك ترامب
  • أطعمة موسمية لخفض مستويات الكوليسترول السيء بشكل طبيعي
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر