أستاذ النقد: مشروع استعادة طه حسين بهيئة الكتاب إضاءة لطريق نمضي فيه
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
أعرب الدكتور سامي سليمان، أستاذ النقد والأدب العربي الحديث في كلية الآداب بجامعة القاهرة، عن سعادته بالمشاركة في مشروع استعادة طه حسين بالهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين.
وقال: «لعلي نلتُ شرفا عريقا بأن أسهم في مشروع "استعادة طه حسين" الذي تنفذه الهيئة المصرية العامة للكتاب بقيادة د.
وأضاف: «لقد حلمتُ طوال عمري أن أكون واحدا من تلامذة طه حسين، وأن أعبر له عن محبتي الغامرة وامتناني العميق لكل ما قدمه من أجل إنساننا المصري والعربي، ومن أجل ثقافتنا العربية، ومن أجل هويتنا المصرية التي تمثل حصننا الواقي والضامن لتجذر وجودنا الثقافي والحضاري والإنساني. وكان وضع هذا التصدير سبيلا مواتيا لي لأعبر عن شيء من هذه المحبة وذلك الامتنان. ولعل ذلك الحلم بالحديث المباشر إليه يعيش لديَّ بوصفه حقيقة واقعة معيشة وليس بوصفه افتراضا؛ فعبر عقود طويلة لم أشعر يوما أنه وآخرين - من أمثال أمين الخولي ومحمد مندور ومصطفى ناصف وآخرين كثيرين- قد غاردونا يوما ما».
وتابع: «صدرت عن الهيئة المصرية العامة للكتاب مجموعة من كتب طه حسين، فشكرا للعزيز د. أحمد بهي ولكل من عادل سميح وجودة الرفاعي على جهودهم الكبيرة والدائمة من أجل تحقيق "استعادة طه حسين"، وتمنياتي أن يكون هذا العمل إضاءة لطريق نمضي فيه رغم مختلف عناصر الإحباط التي تثيرها اللحظة الراهنة في مسيرة أمتنا العربية؛ فلعل أبرز ما علَّمنا طه حسين الإنسان أن لا شيء يمكنه أن يقضي على حلم البشر في عالم أجمل وأوفى حرية وعدالة».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استعادة طه حسين كتب طه حسين من أجل
إقرأ أيضاً:
الاتصالات تُحدد أسباب الهجمة على مشروع الترانزيت
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزيرة الاتصالات، هيام الياسري، اليوم الخميس، أن تفعيل الترانزيت والكيبل الضوئي جعل أنظار الشركات العالمية على الممر العراقي، فيما بينت أنه لا محاباة بالمصلحة العامة ولا تفريط بحقوق قطاع الاتصالات مهما كانت الضغوطات.
وقالت الياسري، إن "الوزارة تعمل على تفعيل مشاريع الترانزيت والكيبل الضوئي التي جعلت دولًا وشركات عالمية كبرى تضع أنظارها على الممر العراقي"، مشيرة إلى أن "الهجمة على الترانزيت بسبب مصالح شركات معينة، وبسبب إدارتنا للأمور بشكل نزيه ومستقيم، حيث قدمنا المصلحة العامة على مصلحة الشركات وبعض الجهات الضيقة".
وأضافت أن "الهجمات المتتالية والشرسة لن تتوقف وهذا ديدن الإنسان المتصدي عندما يكون نزيهًا ومصلحًا يتعرض الى ما تعرضنا اليه، وهذا لن يثنينا عن السير قدما وتحقيق المنجز".
وبينت، أنه "لنثبت أن النزاهة يجب أن تسود لا محاباة في المصلحة العامة ولا تفريط بحقوق الوزارة وقطاع الاتصالات مهما كانت الضغوطات والابتزاز الذي نتعرض له".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام