يُعد أسبوع القاهرة للعام الحالي هو المؤتمر السادس في سلسلة المؤتمرات التي بدأت عام 2018 بهدف تعزيز التواصل بين منظمات المياه والصناعات المرتبطه بقطاع المياه والجهات الإقليمية والدولية والمجتمعات ذات الصله.

وتستعد وزارة الموارد المائية والرى وترتب للافتتاح اليوم الأحد وسيكون أسبوع القاهرة السادس للمياه  تحت عنوان "العمل على التكيف في قطاع المياه من أجل الإستدامة" خلال الفترة من 29 أكتوبر الى ٢ نوفمبر ٢٠٢٣ تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية  .

أسبوع القاهرة السادس للمياه يأتي استكمالاً لما تحقق من نجاح خلال إسبوع القاهرة الخامس للمياه والذي عُقد العام الماضي تحت عنوان "المياه في قلب العمل المناخي" ، علما بأن أسبوع القاهرة الخامس للمياه عُقد كحدث تحضيري لفعاليات المياه التي عقدت في مؤتمر المناخ الماضي COP27 ، كما سيعقد إسبوع القاهرة السادس للمياه قبيل عقد مؤتمر المناخ COP28 بدولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث من المقرر أن يتم رفع نتائج وتوصيات إسبوع القاهرة السادس للمياه للعرض والمناقشة خلال فعاليات مؤتمر COP28  .

جدير بالذكر أن المجهودات المصرية الناجحة في هذه الفعاليات الدولية الهامة (أسابيع القاهرة للمياه ومؤتمرات المناخ) تأتى في ضوء حرص مصر على إبراز قضايا المياه والتغيرات المناخية في كافة المحافل الإقليمية والدولية .

دمج قضايا المياه ضمن العمل المناخي

يهدف أسبوع القاهرة السادس للمياه إلى دمج قضايا المياه ضمن العمل المناخي ، ومناقشة آثار التغيرات المناخية على قطاع المياه ، وتعزيز الإعتماد على التكنولوجيا الحديثة والإبتكارات لمواجهة التحديات المائية بأساليب غير تقليدية ، والعمل على دعم وتنفيذ سياسات الإدارة المتكاملة للمياه ، والتوصل لحلول مستدامة لإدارة الموارد المائية لمواجهة الزيادة السكانية والتغيرات المناخية ، وسيضم الأسبوع العديد من الجلسات رفيعة المستوى والجلسات الفنية وورش العمل ، وتقديم عروض ومشاركات من متحدثين دوليين بارزين .

كما يشتمل أسبوع القاهرة السادس للمياه أيضاً على "مؤتمر علمي للأسبوع" والذي يتضمن العديد من الأنشطة الفنية ، حيث يتم تلقى بحوث علمية من الباحثين بالجامعات والمراكز البحثية المصرية لعرضها في (٥) جلسات فنية متخصصة في محاور (المياه الخضراء لإستعادة النظم الإيكولوجية للمياه العذبة والتكيف مع التغيرات المناخية - التعاون في خيارات التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية على نطاق أحواض الأنهار - دعم الفوائد المشتركة ما بين إجراءات التكيف بقطاع إدارة المياه وتحقيق النمو الاقتصادي - تحسين أنظمة الإنذار المبكر لظواهر الطقس المتطرف (جفاف/فيضان) - دعم تكامل سياسات الموارد المائية مع الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة) .

وقد تم فتح باب التقدم بملخصات الأبحاث العلمية والتي تقع ضمن نطاق محاور المؤتمر ، حيث تضم اللجنة العلمية المشكلة لتقييم هذه الأبحاث متخصصين من المراكز البحثية القومية والجامعات المصرية وممثلين عن المنظمات والجامعات الدولية .

كما سيتم عقد (٤) مسابقات خلال الإسبوع هي مسابقة أفضل الممارسات الزراعية للمحافظة على المياه ، ومسابقة "أطروحة الثلاث دقائق" والتي يتقدم لها طلبة الماجستير والدكتوراة من طلبة كليات الهندسة والعلوم والزراعة من الجامعات المصرية ، ومسابقة "شباب المبتكرين في مجال المياه" والتي تقام لطلبة مدارس المتفوقين STEM ، ومسابقة "أفضل مشروع تخرج" .

كما سيتم تنظيم معرض بالتوازي مع أنشطة الأسبوع ، والذى سيتيح فرصة فريدة لجميع المؤسسات العامة والخاصة العاملة في قطاع المياه لعرض برامجها ومنتجاتها وإبتكاراتها في مجالات مختلفة مثل تحلية المياه والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المياه .

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسبوع القاهرة السادس للمیاه

إقرأ أيضاً:

تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان؟

إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.

مقالات مشابهة

  • تعرف على مواعيد قطار «التالجو» وأسعار التذاكر اليوم الجمعة 4 أبريل 2025
  • طقس نهاية أسبوع العيد .. درجات الحرارة المتوقعة وحالة الجو
  • أمريكا تفرض رسومًا جمركية على بعض الواردات المصرية وتستثني الحديد والألومنيوم |تفاصيل
  • حرارة ونشاط للرياح.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس (بيان بالدرجات)
  • تفاصيل إشراك اليابان للمملكة بمحادثات تطوير مقاتلة الجيل السادس GCAP .. فيديو
  • الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس اليوم.. ومصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية.. أخبار التوك شو
  • تعرف على آخر تطورات العلاقات الإستراتيجية المصرية الأمريكية
  • تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان؟
  • هل غيّرت الرقابة المصرية نهاية مسلسل لام شمسية؟
  • ارتفاع مؤقت في درجات الحرارة ينتهي اليوم بانخفاض تدريجي.. تفاصيل