أصيب عنصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) بجروح في قصف السبت، وفق ما أعلن متحدث، بعد ساعات على إصابة المقر العام للقوة بقذيفة، على وقع التصعيد بين حزب الله وإسرائيل في المنطقة الحدودية تزامناً مع الحرب الدائرة في قطاع غزة.

وارتفعت وتيرة الاشتباكات التي تشهدها الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وتصاعد القصف المتبادل بين الطرفين، السبت، في تصعيد واضح ومتبادل للعمليات العسكرية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرة حربية أغارت على بنية عسكرية لحزب الله ردا على إطلاق قذائف صاروخية من لبنان سقطت في سوريا. 

أغارت طائرة حربية الليلة الماضية على بنية عسكرية لحزب الله ردًّا على قيام مخربون أمس باطلاق قذائف صاروخية من لبنان نحو إسرائيل سقطت في سوريا pic.twitter.com/7tsCqO97rg

— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) October 28, 2023

من جهتها أفادت الوكالة الرسمية اللبنانية "الوكالة الوطنية للإعلام" تنفيذ طائرة مسيرة إسرائيلية ثلاث غارات استهدفت تلة الأميركان ومنطقة مفتوحة في جبل صافي في منطقة إقليم التفاح، والتي تبعد أكثر من 10 كلم عن الحدود في عمق الجنوب اللبناني، وهو تطور في عمليات القصف التي كانت تقتصر منذ اندلاع الاشتباكات على المناطق الحدودية.

كذلك أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس" عن استهداف "خلية مخربين كانت تحاول اطلاق قذائف مضادة للدروع من لبنان نحو الاراضي الاسرائيلية في منطقة بلدة حانيتا".

#فيديو أغارت طائرة مسيرة لجيش الدفاع على خلية مخربين كانت تحاول اطلاق قذائف مضادة للدروع من لبنان نحو الاراضي الاسرائيلية في منطقة بلدة حانيتا pic.twitter.com/LulscJPAON

— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) October 28, 2023

وكشف أدرعي في تغريدة لاحقة عن إسقاط صاروخ أرض-جو أطلق من لبنان نحو طائرة إسرائيلية مسيرة، مؤكداً استهداف مصدر إطلاق الصاروخ.

#عاجل أسقط جيش الدفاع قبل قليل صاروخ أرض-جو أطلق من لبنان نحو طائرة مسيرة لجيش الدفاع.

جيش الدفاع يهاجم مصدر اطلاق الصاروخ

— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) October 28, 2023

وفي سياق متصل أفادت الوكالة اللبنانية الرسمية عن سماع دوي انفجار قوي بالقرب من قرى قضاء صور، تبين لاحقا ان صاروخ باتريوت انفجر فوق المنطقة.

من جهته أعلن حزب الله، السبت، عن سلسلة عمليات قصف صاروخي ومدفعي استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عدداً من البيانات المتلاحقة لحزب الله، أكد فيها على استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية عدة من بينها موقع العباد، ثكنة زرعيت، موقع ريشا، موقع الجرداح، موقع المرج، وتفاوتت نوعية الأسلحة المستخدمة ما بين قصف صاروخي موجه ومدفعي وأسلحة رشاشة ثقيلة.

وشهد محور مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تبادل عنيف  للقصف المدفعي والصاروخي بين الجانبين.

كذلك قال حزب الله في بيان لاحق مساءً، نقلته الوكالة اللبنانية، إنه استهدف تجمعا لجنود إسرائيليين، في موقع "أبو دجاج" قرب ثكنة زرعيت، موقعاً "إصابات مؤكدة" على حد قوله.

وسجل إطلاق صفارات الإنذار في مناطق مختلفة من الجليل شمال إسرائيل، بالتزامن مع إطلاق الصواريخ والقذائف من الجانب اللبناني.

ونشر حزب الله فيديو لما قاله إنه استهداف صاروخي لأجهزة المراقبة والرصد العسكري في موقع العباد الإسرائيلي. 

ورد الجيش الإسرائيلي على هذه الاستهدافات بقصف طال عدداً كبيراً من البلدات على امتداد الخط الحدودي الذي يمتد لنحو 100 كلم.

وذكرت الوكالة اللبنانية الرسمية أن مدفعية الجيش الإسرائيلي قصفت محيط بلدة شيحين وزبقين والضهيرة، ومنطقة اللبونة وجل العلام في الناقورة، وخراج علما الشعب، وبلدة مروحين وبيت ليف، بعدد كبير من القذائف المدفعية عيار 155 ملم وقذائف فوسفورية حارقة ضوئية على أحراج متفرقة جنوب بلدة الناقورة ما أدى إلى إشعال النيران فيها.

وتعرّضت أطراف بلدة بيت ليف في القطاع الغربي من الحدود اللبنانية الإسرائيلية لقصف صاروخي من طائرة حربية إسرائيلية، في حين قصفت مسيّرة إسرائيلية بصاروخ محلّة العمرة سردا في قضاء مرجعيون في القطاع الشرقي من الحدود، وسجل تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي وكذلك طائرات الاستطلاع الإسرائيلية بشكل مكثّف في أجواء الحدود اللبنانية الإسرائيلية. 

كذلك استهدف القصف المدفعي وفقاً للوكالة، بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط من الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وأطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة في أجواء بلدتي مركبا وحولا في القطاع الأوسط أيضا، كما تعرض محيط بلدة حولا لقصف مدفعي عقب قصف من جهة حزب الله.

وقال أندريا تيننتي المتحدث باسم قوات اليونيفيل إن "أحد جنود حفظ السلام أصيب بجروح طفيفة" قرب قرية حولا الحدودية في جنوب لبنان.

كما أفادت الوكالة اللبنانية، أن نقيبا نيباليا من قوات "اليونيفيل"، أصيب في بطنه و ذراعه إصابة متوسطة نتيجة سقوط قذيفتين إسرائيلتين على المركز 8-33  في بلدة حولا قرب موقع العباد، فيما لم يصدر أي تعليق من الجانب الإسرائيلي على ذلك، ولا من جانب قوات اليونيفل.

وسبق أن أصاب القصف المدفعي الإسرائيلي سور مقرّ "اليونيفيل" في الناقورة بقذيفة ما أدّى إلى أضرار مادية فقط، بحسب الوكالة اللبنانية.

وأعلنت قيادة اليونيفيل في جنوبي لبنان أن قذيفة سقطت السبت داخل المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، وقالت في بيان إنه لحسن الحظ لم تنفجر ولم يصب أحد بأذى ولكن تضرّر المقرّ وتمّت إزالة القذيفة وأنها تعمل على التأكد من مصدر هذا الهجوم.

وأضافت اليونيفيل أنها ليست هذه هي المرّة الأولى التي تصيب فيها قذيفة مقرّها العام حيث تعرّض العديد من مواقعها الأخرى لأضرار في الأسابيع الثلاثة الماضية.

واعتبرت أن ذلك يشكّل تذكيرا صارخا بما وصفتها بالبيئة الهشّة والمتوتّرة والمتقلّبة للغاية التي يعمل فيها حفظة السلام في الوقت الحالي.

وحثّت اليونيفيل جميع الأطراف على وقف إطلاق النار فوراً كما دعت جميع المشاركين في النزاع الدائر إلى وقف أي أعمال تعرّض سلامة وأمن المدنيين أو موظفي الأمم المتحدة للخطر خاصة وأن هذه الأعمال قد تشكّل انتهاكات للقانون الدولي

وشدّدت اليونيفيل على أنه رغم هذه الهجمات والهجمات السابقة لا يزال حفظة السلام التابعون لليونيفيل في مواقعهم ويعملون بنشاط مع الأطراف على جانبي الخط الأزرق لتهدئة التوتّر وتجنّب ما وصفته بسوء الفهم الخطير

وتشهد المنطقة الحدودية تبادلاً للقصف خصوصاً بين حزب الله وإسرائيل منذ أن شنّت حركة حماس في السابع من الشهر الحالي هجوماً غير مسبوق على إسرائيل التي ترد بقصف مركز على قطاع غزة المحاصر.

وأسفر التصعيد في لبنان عن مقتل 58 شخصاً، غالبيتهم مسلحون من حزب الله، إضافة الى مسلحين من فصائل فلسطينية وأربعة مدنيين بينهم مصور في وكالة رويترز للأنباء. وقُتل أربعة أشخاص على الأقل في الجانب الإسرائيلي، بحسب فرانس برس.

وخلال ثلاثة أسابيع من التصعيد، نزح نحو 29 ألف شخص في لبنان، خصوصاً من جنوب البلاد، وفق ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الجمعة.

وأصدرت السلطات اللبنانية، السبت، تعميما يتضمن إرشادات وتعليمات بإخلاء مطار بيروت الدولي والمرافق المحيطة به في حالة الطوارئ، مع تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وسبق لإسرائيل أن قامت بعملية إخلاء واسعة لكامل سكان البلدات والمناطق الحدودية مع لبنان، شملت 28  بلدة، بعمق نحو 5 كلم، وذلك وفقاً لخطة حكومية، بعد سقوط عدد من الصواريخ من جنوب لبنان، وكشف سلسلة محاولات تسلل نحو الداخل الإسرائيلي.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الحدود اللبنانیة الإسرائیلیة الوکالة اللبنانیة الجیش الإسرائیلی من لبنان نحو فی القطاع حزب الله

إقرأ أيضاً:

عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله

تناول بلال صعب، مدير مكتب "تريندز" في الولايات المتحدة الأمريكية، السيناريو الافتراضي لانهيار حزب الله عسكرياً بعد صراع مع إسرائيل.

سقوط حزب الله لم يكن حتمياً، بل كان نتيجة قيود فرضها الحزب على نفسه

وبينما يعزو القيادي في "حزب الله" نواف الموسوي الهزيمة إلى أخطاء تكتيكية وفقدان قادة بارزين مثل عماد مغنية (2008) ومصطفى بدر الدين (2016)، يرى صعب، زميل مشارك في "تشاتام هاوس"، وأستاذ مساعد في جامعة جورجتاون، في مقاله بموقع "مجلة جورج تاون للشؤون الدولية"،  أن هناك عوامل أعمق غير معلنة كانت حاسمة في سقوط الحزب مثل الغطرسة الأيديولوجية والارتباط الاستراتيجي بإيران.

عقيدة إسرائيل الجديدة: "السحق التام لحزب الله" - موقع 24كشف المراسل والمحلل العسكري بصحيفة جيروزاليم بوست، يونا جيريمي بوب، أن الجيش الإسرائيلي تبنّى عقيدة أمنية جديدة في لبنان، تقوم على مبدأ "السحق التام لحزب الله" بدلاً من الاكتفاء بسياسة الردع التقليدية.

التشابك الأيديولوجي والعملياتي  

ورأى الكاتب أن حزب الله، رغم اندماجه في السياسة اللبنانية، بتمثيل برلماني وقاعدة شعبية محلية، يظل خاضعاً عقائدياً وعملياتياً لإيران منذ تأسيسه عام 1982. ويشكل التزامه بولاية الفقيه عماده الأساسي، مما يرسخ ارتباطه بأجندة طهران. 
وهذا الولاء الأيديولوجي عزز ثقته المفرطة بنفسه، حيث دأب قادته، بمن فيهم نصر الله، على التقليل من قوة إسرائيل، خاصة بعد انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.

الاستهانة بقوة إسرائيل

وأشار صعب إلى تفوق إسرائيل العسكري الساحق كعامل رئيس في هزيمة حزب الله. فبميزانية دفاعية تبلغ 25 مليار دولار، وتكنولوجيا متقدمة، وترسانة نووية، تتفوق إسرائيل على إيران ولبنان بقوة. 

وتجلى هذا التفوق في صراع 2023-2024، حيث شنت إسرائيل حملة عسكرية مدمرة ضد حزب الله عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، شملت ضربات دقيقة للبنية التحتية العسكرية الإيرانية واغتيال نصر الله في سبتمبر (أيلول) 2024، مما كشف عن محدودية النفوذ الإيراني وبدّد أسطورة مناعة حزب الله.

لبنان المرهق بالأزمات.. إعادة الإعمار معركة جديدة - موقع 24على مدى سنوات، فشل لبنان في تطبيق الإصلاحات المالية والحكومية التي طلبها المقرضون، فيما جعلت الحرب الأخيرة هذه المشكلة أكثر إلحاحاً.

ورأى صعب أن حزب الله أساء تقدير التماسك الإسرائيلي، فعلى الرغم من توقع الحزب أن تنهار الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحت الضغط، أظهر الإسرائيليون قدرة عالية على الصمود، حتى في ظل الاحتجاجات ضد حكومة بنيامين نتانياهو في 2023.

قيود إيرانية على استقلالية الحزب

وقال صعب إن تبعية حزب الله لإيران أضرت بقراراته العسكرية. فبينما زوّدته طهران بصواريخ دقيقة لضمان قدرتها على الردع، لم يكن تحرير القدس على رأس أولوياتها، بل كانت ترى في الحزب أداة للحفاظ على النظام الإيراني. 

وخلال حرب 2023-2024، قيدت إيران تصرفات حزب الله لمنع تصعيد شامل، مما أجبره على تبني استراتيجية انهاك محدودة - إطلاق صواريخ رمزية واشتباكات حدودية - وهو ما استفز إسرائيل دون تحقيق مكاسب فعلية.

هل اقترب السلام بين إسرائيل ولبنان؟ - موقع 24ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أنه قبل 6 أشهر، كان السلام بين إسرائيل ولبنان يبدو مستحيلاً، ولكن الآن قد تمهد محادثات الحدود الطريق لاتفاق تاريخي، متساءلة: "هل من اختراق قريب؟".

وطرح صعب ثلاثة خيارات عسكرية كان يمكن لحزب الله تبنيها، لكنه أهملها بسبب الضغوط الإيرانية، وهي:ذ

 شن غزو بري للجليل، وذلك عبر الدفع بقوات النخبة لزعزعة استقرار شمال إسرائيل، مستغلاً انشغالها بحماس. شن هجمات صاروخية دقيقة، وذلك لإغراق القبة الحديدية عبر هجمات منسقة على المدن والمواقع العسكرية. التحصين الدفاعي، وذلك لتجنب الاستنزاف والاحتفاظ بالقدرات العسكرية والسياسية.

لكن الحزب اختار مساراً وسطاً، فشنّ هجمات محدودة لم تسفر عن مكاسب استراتيجية، لكنها استدعت ردوداً إسرائيلية مدمرة، شملت اغتيالات نوعية، وهجمات إلكترونية عطّلت شبكات الاتصال الخاصة بالحزب، فيما عرف بـ"تفجيرات أجهزة النداء" عام 2024.

الانعكاسات على لبنان

يطرح انهيار حزب الله فرصة لتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، حيث يدعو صعب إلى دعم أمريكي مكثف للقوات المسلحة اللبنانية لتكون الجهة الأمنية الوحيدة الشرعية. 
ومنذ عام 2006، قدمت واشنطن 2.5 مليار دولار لدعم الجيش اللبناني، لكن يرى صعب ضرورة الاستثمار "على أجيال" بما يشمل تحديث الدفاعات الحدودية وتعزيز المراقبة الجوية وتدريب القوات الخاصة لمواجهة نموذج الميليشيات الذي يمثله حزب الله.

Once seen as the world’s most powerful non-state actor, #Hezbollah just faced a major military defeat. Renowned #security expert Bilal Saab argues it wasn’t just tactical failures—but deep ideological hubris and dependence on #Iran—that led to its downfall.https://t.co/5T5eCW1OAl

— Georgetown Journal of International Affairs (GJIA) (@GJIA_Online) April 1, 2025

ويمكن لجيش قوي أن يدعم شخصيات إصلاحية مثل الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، اللذين ينتقدان خطاب الحزب الذي ساهم في انهيار لبنان الاقتصادي والسياسي.

لكن يحذر الكاتب من نزع سلاح الحزب مرة واحدة بما قد يؤدي إلى اضطرابات طائفية، ويقترح نهجاً تدريجياً يتمثل في دمج مقاتلي الحزب ضمن مؤسسات الدولة، مع تهميش قياداته.

درس للتحالفات الوكيلة

وأوضح الكاتب أن سقوط حزب الله يبرز مخاطر الغطرسة الأيديولوجية والارتهان للخارج.

ولضمان استقرار لبنان، يجب تعزيز سيادة الدولة بدلاً من هيمنة الميليشيات الطائفية. كما أن على الولايات المتحدة اتباع نهج متوازن - يستهدف النفوذ الإيراني، لكنه يتجنب تقويض استقرار لبنان.

عملية مفاجئة ومبتكرة.. كواليس البنتاغون يوم تفجيرات البيجر في لبنان - موقع 24كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، تفاصيل عما حصل بأروقة البنتاغون يوم تفجيرات البيجر في لبنان.

أما الدرس الأوسع، فيكمن في أن الجماعات المسلحة التي تعتمد على رعاة خارجيين تخاطر بفقدان أهميتها عندما تتغير أولويات داعميها.

ويعكس مصير حزب الله هذا الاتجاه الإقليمي: فالمحور الإيراني، رغم مرونته، يظل هشاً تحت الضغط المستمر

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله جنوب لبنان
  • ترسيم حدود يُحضر داخل بلدة لبنانية!
  • إصابة لبناني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب البلاد
  • تحركات عسكرية إسرائيلية على الحدود اللبنانية.. وإغلاق معابر مع سوريا
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • رجي التقى لجنة الشؤون الخارجية... وأطلعها على دور الديبلوماسية اللبنانية
  • موقع لبناني عن السفير الروسي: تبرير الضربات الإسرائيلية لبيروت بأنها دفاع عن النفس غير مقنع
  • بساتر ترابي.. آليات وجرافات العدو تقطع طريقا في رأس الناقورة قبالة موقع جل العلام
  • إسرائيل تعلن استهداف عنصر بحزب الله في غارة على ضاحية بيروت والرئيس عون يندد
  • غدًا.. هذا ما سيفعله الجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان!