الحوثي: التأريخ لن يرحم المتخاذلين وأدعو “الأزهر” ومفتيي الأنظمة العربية لإعلان الجهاد ووجوبه ضد الصهاينة
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
يمانيون ../
دعا عضوُ المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، شيخ المسجد الأزهر، إلى إعلان الجهاد ووجوبه في وجه أعداء الأُمة.
وقال الحوثي، في تغريدةٍ له على منصة “إكس” تعليقاً للشيخ الأزهر: “أدعو الأزهر وشيخَه أحمد الطيب ومفتيي الأنظمة العربية إلى إعلان الجهاد والإفتاء بوجوبِه على الجيوش العربية؛ امتثالاً لقول الله تعالى: (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا)”.
وَأَضَـافَ الحوثي في تغريدته أن “الوضعَ لا يحتمل إصدارَ بيانات بجُمَلٍ عامة لا تجد فيها الجيوشُ العربية أنها هي المخاطبة بذلك”.
ونوّه إلى أن “أمريكا ودول الغرب أعلنوا الحربَ كافةً والدعمَ المباشرَ والواضحَ بدون خطابات عامة ولا بيانات”، مؤكّـداً أن الجهادَ في وجه الصهاينة ورعاتهم هو المخرَجُ الوحيدُ أمام الله جراء ما يعانيه الشعبُ الفلسطيني المظلوم على أيادي أعداء الأُمَّــة المتمثلين في أمريكا والكيان الصهيوني وداعميه.
وفي ختام تغريدته أشار الحوثي إلى أن “التاريخَ لن يرحمَ كُـلَّ مَن تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء، وكلَّ مَن دعم استمرار هذا الإرهاب الصهيوني”.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يفتي بوجوب الجهاد لنصرة غزة
وأكد الاتحاد، في فتوى أصدرها اليوم الجمعة، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، على أنه يتوجب (فرض عين) اليوم على المسلمين شعوباً وحكومات التدخل العسكري في غزة لصد العدوان عن أهلها وإمداد المقاومة بالمعدات الحربية والخبرات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية.
وبينت الفتوى أن فرض العين في قتال الاحتلال الإسرائيلي أولا على أهل فلسطين ثم دول الجوار (مصر والأردن ولبنان)، ثم كافة الدول العربية والإسلامية.
وشددت الفتوى على أن التحرك الفوري عسكريا واقتصاديا وسياسيا على الحكومات الإسلامية اليوم وبعد استشهاد أكثر من 50 ألف من أهل غزة واجب لا مفر منه لإيقاف هذه الإبادة والتدمير الشامل، بمقتضى ولايتهم.
وأضافت أنه يحرم إمداد العدو الإسرائيلي المجرم، أيا كان نوع هذا الإمداد، سواء ببيع السلاح له، وتسهيل نقله عبر الموانئ أو الممرات الدولية كقناة السويس وباب المندب ومضيق هرمز أو أي وسيلة برية أو بحرية أو جوية.
وأكدت الفتوى على وجوب حصار المحتل جويا وبريا وبحريا انتصارا لأهل غزة الذين تتم إبادتهم بشكل جماعي دون رحمة تحت نظر العالم وسمعه.