يعيش الفنان الفلسطيني محمد عساف حالة من الاستياء جراء الأحداث التي تمر بها بلاده فلسطين، ويستمر في تقديم الدعم الكامل لأهالي غزة ونشر الوعي بما يتعرضون له من ظلم، وإبادة جماعية وما أسفر عنه من سفك دماء مستمر وسقوط آلاف الشهداء على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصةً بعد أحداث ليلة أمس والهجوم البري الذي شنه الإحتلال الإسرائيلي وقطع وسائل الاتصال والإنترنت في غزة.

 

محمد عساف: ما الذي يتطلبه هذا العالم ليحصل على الماء

 

وكتب محمد عساف تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع "أكس" باللغة الإنجليزية، معبرًا عن غضبه وسط صمت طويل كثير من الدول العربية والعالمية، قائلًا:"ما الذي يتطلبه هذا العالم ليحصل على الماء... الماء!!  (والدواء والغذاء والكهرباء) لغزة؟،  إن كل اعلاناتكم المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي لا تعني شيئًا.. هذا العالم المنافق لا يستطيع إدخال شربة ماء إلى غزة".

 

محمد عساف: الروح تبكي وهي تشاهد وداع الأحبة.. سلام لما تبقى من غزة

 

 

وكان قد كتب “عساف” عبر موقع التدوينات “x” بعد الليلة الصعبة التي مرت على شعب غزة: "سلاٌم لغزة سلامٌ لما تبقى منها، سلامٌ على الشهيد والجريح، سلامٌ على الطبيب والمسعف الأمين،  سلام على الممرض الخلوق، سلامٌ على قلوب الأُمهات".

 

وأضاف عساف:" حتى الحروف تهرب مني في حضرة وصف الحدث فماذا اقول في فظاعة ما يحدث، يا رب إنه ا اعظم من غصة في القلب حتى الروح تبكي وهي تشاهد وداع الأحبة، روحٌ تودع خليلها وهو جرحٌ لا يندمل، لله المشتكى. يا رب كن معهم فما لنا وما لهم غيرك يا جبار.. غزة".

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محمد عساف القضية الفلسطينية اهالي غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطين عساف هذا العالم محمد عساف

إقرأ أيضاً:

محمد كركوتي يكتب: التنمية في ظل التسامح

لا حدود للعوائد الناجمة عن التسامح والتعايش، في كل ساحة. هذه القيم الإنسانية، أثبتت أنها داعم حقيقي لمسار الازدهار والتنمية والبناء الاقتصادي الاجتماعي- المعيشي، كما أنها تفتح الآفاق في كل ميدان يصنع الحراك العام، ويبني العلاقة الصحية الطبيعية بين الأمم. 
كرست الإمارات هذه الحقائق، عبر تركيزها المبكر، على قيم التسامح، من خلال سلسلة لا تتوقف من المبادرات، مدعومة بأعلى معايير الجودة من وزارة التسامح والتعايش، وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم. فبالإضافة إلى المشاريع والمبادرات التي ترتبط بالحفاظ على التسامح بين المجتمعات المحلية والخارجية، وترسيخ قيم التعددية في كل المجالات، هناك الجانب الخاص بالأثر المحوري الذي تتركه على الحراك التنموي، والعلاقات الداعمة لهذا الحراك.
في هذا العالم المشمول بترابط لا يتوقف، في ظل معطيات عولمة مستمرة منذ أكثر من ربع قرن، تشكل ثقافة التسامح استراتيجية أساسية في مساعي دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. فالحوار الصحي والتعاون المفتوح، والتفاهم، كلها عوامل داعمة بقوة للتنمية المستدامة والابتكار، ومولدة للمشاريع والمخططات والتي تدعم هذا التوجه، المرتبط بالمستقبل، كما هو ملتصق بالحاضر. 
وهذا يعني بناء اقتصادات متوازنة، تستهدف بالدرجة الأولى الوصول إلى أعلى معايير الجودة المعيشية للأفراد. لا يمكن تحقيق أي خطوة على صعيد التنمية، وبلوغ درجات عالية من الازدهار تنعكس مباشرة على المجتمعات، في ظل الانغلاق على الآخر، والابتعاد عن الأسس التي يقوم عليها التفاهم المشترك الفاعل.
في قمة AIM للاستثمار التي تعقد في السابع من أبريل بأبوظبي، تنظم وزارة التسامح والتعايش دورتها الثالثة من مؤتمر «حكومات العالم حاضنة للتسامح» تحت عنوان عريض هو «نهج متوازن نحو الازدهار».
يؤكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، حقيقة باتت ثابتة، وهي أن التسامح والتعايش، يشكلان ركيزة أساسية لبناء مجتمعات مزدهرة، واقتصادات مستدامة. والدورة المشار إليها، ستضيف مزيداً من الدعم للحراك العام لتحقيق المستهدفات الإنسانية بكل عناصرها، من بينها الجانب الاقتصادي المعيشي المحوري. فالطروحات والأفكار والمبادرات آتية من جهات متعددة تدرك أن للتسامح بعداً تنموياً مستداماً.

أخبار ذات صلة محمد كركوتي يكتب: الطاقة النظيفة في الصين محمد كركوتي يكتب: الإمارات.. اتفاقيات شراكة ناجعة

مقالات مشابهة

  • بكرى: نتنياهو لن يستطيع تحقيق حلمه في إقامة الشرق الأوسط الجديد
  • نيس يوافق على إعارة محمد عبد المنعم لـ الأهلي في كأس العالم للأندية
  • إدخال طلمبات السوكي للخدمة وتوقيع عقد لزراعة 10 آلاف فداناً بمجمع كساب
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • محمد كركوتي يكتب: التنمية في ظل التسامح
  • بالتفاصيل.. الاستعلام عن فاتوره الكهرباء لشهر مارس 2025
  • جوارديولا : عمر مرموش يستطيع اللـعب كمهاجم ويمتلك حس تهديفي
  • إحباط محاولات إدخال أزيد من 6 قناطير كيف معالج عبر الحدود مع المغرب
  • هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التفكير مثلنا؟.. دراسة تكشف المفارقات!
  • الاحتلال يغلق المخابز ويمنع إدخال الدقيق والوقود إلى غزة