نزاع بين مشترٍ وبائع على ساعة بسبب اختلاف السعر
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
جمعة النعيمي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةقضت محكمة أبوظبي للأسرة والدعاوى المدنية والإدارية، في دعوى نزاع بين مشترٍ وبائع، برفض طلب الشاكي «المشتري»؛ لأن الأوراق قد خلت من أي دليل على خطأ البائع كما أن مواصفات الساعة تتطابق مع ما ورد في الإعلان، وكان الشاكي قد قام بشراء الساعة محل الدعوى بمبلغ 25 ألف درهم، وهو سعر يزيد على قيمتها بنحو 7 آلاف درهم وفقاً لما أثبته الخبير في تقريره، ومن ثم ينتفي ركن الخطأ من جانب البائع، موضحة أن ما يثيره الشاكي لا يعدو أن يكون مجرد جدل موضوعي لا يجوز إثارته أمام المحكمة عملاً بنص المادة 133 من قانون الإجراءات المدنية.
وعند عرض القضية على المحكمة، قرر القاضي المشرف ندب خبير متخصص وقبل مباشرة المأمورية حضر الخبير المكلف بالمهمة أمام القاضي المشرف ووجه له اليمين القانونية وبعد إيداع الخبير تقريره حضر الشاكي بشخصه وقرر الموافقة على ما ورد بتقرير الخبرة واعتماد النتيجة التي انتهى إليها ولم يحضر البائع على الرغم من إرسال رابط حضور الجلسة «عن بُعد»، وبعد الانتهاء من إجراءات التحضير أحالها القسم المختص للمحكمة.
وأوضحت المحكمة، أن محكمة أول درجة قضت برفض طلب الشاكي، لعدم وجود دليل يخطئ البائع، وذلك وفقاً لتقرير الخبير المنتدب في القضية، فاستأنف الشاكي الحكم، وقضت محكمة الاستئناف بتأييد حكم محكمة أول درجة، فطعن الشاكي على الحكم عن طريق النقض، وحددت المحكمة يوماً للنطق بالحكم.
وأوضحت المحكمة أن الأوراق قد خلت من أي دليل على خطأ البائع وكان الخبير المنتدب لم ينته من نتيجة تقريره إلى وجود خطأ في جانب البائع سيما، وأنه انتهى إلى أن مواصفات الساعة تتطابق مع ما ورد في الإعلان، وكان الشاكي قد قام بشراء الساعة محل الدعوى بمبلغ 25 ألف درهم وهو سعر يزيد على قيمتها بنحو 7 آلاف درهم وفقاً لما أثبته الخبير في تقريره ومن ثم ينتفي ركن الخطأ من جانب البائع مما تقضي معه المحكمة برفض الدعوى، ولا يغير من ذلك ما قرره الخبير من أن سعر الساعة في السوق في الوقت الحالي يساوي 18 ألف درهم كون الخبير قد قرر أن هذا السعر يتغير في حالة كون من قام بشرائها مستهلكاً أم تاجراً، كما أن الشاكي لم يؤسس دعواه على أن البائع غرر به في ما يخص السعر، وإنما أسسها على أن المواصفات المعلن عنها للساعة لا تتطابق مع الواقع وهو ما لم يثبته الخبير ولا الشاكي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي محكمة أبوظبي ألف درهم
إقرأ أيضاً:
علماء: اختلاف الأبجديات يمنع الناطقين بلغتين من الانتقال بسرعة من لغة إلى أخرى
روسيا – اكتشف العلماء الروس والأجانب أن الأشخاص الناطقين بلغتين يواجهون صعوبات أكبر في الانتقال من لغة إلى أخرى عندما يستخدمون أبجديات مختلفة، مثل السيريلية واللاتينية.
واكتشف العلماء أن الدماغ بحاجة إلى وقت أطول للتبديل بين اللغات ذات الأبجديات المختلفة، ويصعب على ثنائيي اللغة فهم النصوص المختلطة التي تحتوي على كلمات من اللغتين. وكلما زاد الاختلاف بين الأبجديات، زادت الصعوبة في الانتقال السريع من لغة إلى أخرى.
ويعتقد العديد من العلماء أنه في مثل هذه الحالة يتم تنشيط مناطق الدماغ المرتبطة بمعاني الكلمة المقروءة في كلا اللغتين، مما يسهل من الناحية النظرية عملية التبديل بين اللغات لاحقا. ولاختبار هذه الفرضية تتبع علماء اللغة العصبية ردود فعل مجموعة مكونة من 50 روسيا يتقنون اللغة الإنجليزية أيضا عند قراءة نصوص تحتوي على كلمات روسية فقط أو على عبارات وجمل باللغتين الإنجليزية والروسية.
وتتبع العلماء حركات عيون المتطوعين أثناء القراءة، ومدة تثبيت نظرهم على كلمات معينة، ومرات العودة للخلف أو تخطي بعض العبارات. وبشكل عام، كلما زادت مدة التحديق في كلمة أو زادت مرات العودة إليها، زادت الصعوبات التي يواجهها القارئ في فهمها. وأظهرت هذه القياسات أن الإدخال التدريجي للكلمات الإنجليزية في النص لم يسهل عملية التبديل بين اللغات، مما جعل المتطوعين “يتعثرون” بصريا عند قراءة كل كلمة لاحقة باللغة الأخرى.
أوضحت الباحثة أولغا بارشينا التي تشغل حاليا منصب الأستاذة المساعدة في كلية “ميدلبوري” الأمريكية أن الدماغ يدرك فورا اختلاف الأبجدية ويحاول كبح اللغة غير المستهدفة ويحتاج وقتا إضافيا للتعرف على الحروف قبل فهم المعنى، وقالت إن هذه الدراسة تساعد في تحسين طرق تعليم اللغات الأجنبية وفهم أفضل لكيفية تعامل الدماغ مع اللغات وتطوير مواد تعليمية أكثر فعالية للغات المختلفة.
ينصح الباحثون بمراعاة هذه الفروق عند تعلم اللغات ذات الأبجديات المختلفة لتسهيل عملية التبديل بينها.
المصدر: Naukatv.ru