من حيث المبدأ .. واشنطن وبكين تتفقان على لقاء بين بايدن وشي الشهر المقبل
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
اتفق مسؤولون أمريكيون وصينيون من حيث المبدأ، على عقد اجتماع الشهر المقبل بين الرئيسين جو بايدن وشي جينبينغ، على الرغم من أنه لا يزال يتعين على الجانبين وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات، وفقاً لما نقلته وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن مصادر أمريكية .
وأضافت المصادر التى طلبت عدم الكشف عن هويتها أن تفاصيل الاجتماع، الذي من المرجح أن يعقد خلال قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في سان فرانسيسكو في نوفمبر (تشرين الثاني)، لا تزال قيد الإعداد.
The U.S. and China are moving towards a summit between Presidents Joe Biden and Xi Jinping next month, as both nations seek common ground. Productive discussions held in Washington as diplomacy prevails. ???????????????????? #USChinaSummithttps://t.co/SpJIrC4qT7
— Monetary Mystique (@Monetary101) October 28, 2023وأشارت السفارة الصينية لدى الولايات المتحدة إلى المدينة كمكان محتمل.
وحذرت المصادر المطلعة على المناقشات، على الرغم من ذلك، من أن الجانبين لا يزالان يعملان من أجل التوصل إلى اتفاق للقاء الزعيمين.
وتأتي هذه الانفراجة المحتملة في أعقاب زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ يي هذا الأسبوع، الذي عقد اجتماعات لمدة يومين في واشنطن مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، والتقى أيضاً مع بايدن أمس الجمعة في البيت الأبيض.
#الصين وأمريكا تتفقان على ترتيب اجتماع بين بايدن وشي https://t.co/vuY7oxfHtW
— 24.ae (@20fourMedia) October 28, 2023المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة بايدن الصين شي جين بينغ أمريكا
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: اليمن لايزال صامدا على الرغم من القصف الأميركي المستمر
الثورة نت|
قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، اليوم السبت، إنّ “جبهات الإسناد في اليمن ولبنان والعراق “صمدت بقوة، وواصلت دعمها للشعب الفلسطيني أمام جبهة الشر”.
وأضاف: “العدو الصهيوني توقّف في جبهة لبنان، والمقاومة الفلسطينية لا تزال تقاتل، واليمن لا يزال صامداً على الرغم من القصف الأميركي المستمر، ما يشير إلى أنّ الاحتلال في مأزق”.
وأكد اللواء حسين سلامي، في اجتماع لمديري وقادة بمقر القيادة العامة للحرس، ” إننا لن نكون من يبدأ الحرب لكننا مستعدون لأي نوع من الحروب؛ قائلا: لقد تعلمنا صيغ التغلب على العدو ولن نتراجع خطوة واحدة عنها.
وأضاف: “”كان الحدث في ذهن العدو هو إجبار المسلمين على الاستسلام وكتابة تاريخ مليء بالذل للمجاهدين والمؤمنين في سبيل الله”.
وشدد على أنّ “إيران تعرف كيف تتغلّب على العدو، ولن تتراجع حتى خطوة إلى الوراء”، مضيفاً: “لن نخشى تهديدات العدو والحرب، وجاهزون لمواجهة العدوان العسكري أو الحرب النفسية”.
وأشار إلى أنّ بلاده “لديها قدرات متراكمة ومستعدّة لإظهارها”، مردفاً: “نحن نعرف نقاط ضعف العدو، وكلّها في مرمى نيراننا، ونملك القدرات الكافية لاستهدافه وهزيمته على الرغم من الدعم الأميركي الشامل”.
وبيّن سلامي أنّ “سياسة العدو تعتمد على حسابات خاطئة، إذ يحاول وضعنا أمام المواجهة أو الرضوخ لشروطه، لكنّنا أصحاب الجهاد، ومستعدون لمعارك كبيرة وهزيمة الأعداء”.
وقال سلامي إنّ العام الماضي “كان مليئاً بالتحدّيات، إذ اصطفت قوى الشر بأكملها أمام أصحاب الحقّ”، مشيراً إلى أنّ مقاومة سكان غزة في منطقة محاصرة في ظلّ سياسة التجويع “خلقت أسطورة تاريخية، وأظهرت قوة الإيمان أمام الإمكانيات والأجهزة الحديثة”.
وأردف سلامي: “نحن اليوم نواجه عدواً محبطاً لا يستطيع التغلّب على شعب بلا سلاح وتتراكم خسائره”، مضيفاً أنّ “إسرائيل فقدت استقرارها السياسي والاقتصادي، وإذا تخلت الولايات المتحدة عنها، فسوف تنهار مباشرة”.
وأكد أن عملية “الوعد الصادق” تمت وأن رد فعل العدو كان خفيفاً جداً، مؤكداً: “هذه بالطبع لم تكن نهاية القصة بل كانت نقطة البداية”.