الحرة:
2025-04-05@23:15:13 GMT

حرب إسرائيل وحماس.. سيناريوهات المرحلة الجديدة

تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT

حرب إسرائيل وحماس.. سيناريوهات المرحلة الجديدة

تناول تحليل نشرته مجلة "فورن بوليسي" الأميركية السيناريوهات المتوقعة لما بعد مرحلة توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة حيث تدخل الحرب بين إسرائيل وحماس "مرحلة جديدة". 

يتوقع كاتب التحليل دانيال بايمان، الزميل البارز في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن تواجه إسرائيل تحديات ومعضلات جديدة في مساعيها الرامية للرد على الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر وتسبب بمقتل نحو 1400 شخص، معظمهم مدنيون.

التحدي الأول، وفقا للكاتب هو طبيعة القتال في غزة المكتظة بالسكان والمباني والشوارع الضيقة، وهو ما سيؤدي لفقدان الجيش الإسرائيلي العديد من المزايا التي يتمتع بها كسرعة الحركة والاتصالات والمراقبة، وقوة النيران بعيدة المدى.

بدلا من ذلك، سيحتاج الجيش الإسرائيلي إلى نشر قواته وبالتالي تصبح عرضة لهجمات مجموعات صغيرة من مسلحي حماس.

كما توفر الأنقاض التي خلفها القصف الإسرائيلي فرصا لمجموعات صغيرة من مسلحي حماس للتخفي وإقامة مواقع للقناصة وزرع الأفخاخ المتفجرة.

ويشير التحليل إلى أن حماس ربما تكون قد توقعت ردا إسرائيليا صارما على هجوم السابع من أكتوبر وبالتالي فهي على الأغلب استعدت جيدا لمواجهة أي توغل بري.

على سبيل المثال، يقول الكاتب إن حماس خزّنت أعتدتها وأسلحتها في منشآت مدنية مثل المدارس، وبنت شبكة أنفاق واسعة، يُعتقد أنها أكبر من مترو أنفاق لندن، حيث يمكنها استخدامها لإخفاء الإمدادات والقادة، وكذلك لضمان التواصل أثناء الصراع.

يصف الكاتب القتال في الأنفاق بأنه بمثابة "كابوس" على القوات الإسرائيلية، لأن مسلحي حماس يمكنهم استخدامها لمهاجمة القوات المتقدمة من الخلف أو نصب كمين لهم أو حتى أسر المزيد من الرهائن. 

التحدي الآخر يتمثل في سعي إسرائيل لتدمير حماس، وهو ما يعني عمليا قتل قادتها. 

ومع ذلك، يقول الكاتب إنه ثبت أن من الصعب العثور عليهم، لأنهم ببساطة قادرون على الاختباء في الأنفاق والاندماج مع السكان المدنيين، وحتى لو اختار بعضهم القتال فإن الحركة ستعمل على تجنب فقدان كوادرها القيادية. 

ويشير الكاتب أيضا إلى أن العديد من كبار القادة السياسيين في حماس لا يعيشون في غزة على الإطلاق، بل يقضون أيامهم في أماكن أكثر أمانا في دول مثل قطر وتركيا ولبنان.

أمر آخر يجعل الوضع أكثر صعوبة بالنسبة للجيش الإسرائيلي، ويتمثل بوجود أكثر من 200 رهينة لدى حماس، ومن بينهم العديد من الرعايا الأجانب، وفقا للكاتب.

ويضيف أن هذا سيؤدي إلى تعقيد القتال: فالمبنى الذي يختبئ فيه قادة حماس قد يكون فيه رهائن، وكذلك الأنفاق التي تستخدمها الحركة لإيصال الإمدادات، وأي استهداف إسرائيلي محتمل سيؤدي لمقتل رهائن.

كذلك يتعين على إسرائيل أيضا أن تأخذ في الاعتبار التكلفة المدنية في غزة، لأن العمليات البرية تكون في العادة أكثر دموية على المدنيين، وفقا للكاتب، الذي أشار إلى أن إسرائيل اضطرت في أوقات سابقة لوقف عملياتها نتيجة الغضب الدولي إزاء الخسائر في صفوف المدنيين.

بالتالي يرى الكاتب أن خطر سقوط المزيد من الضحايا الإسرائيليين (رهائن وجنود) والمخاوف الأخرى ربما يدفع البعض في الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك رئيس الوزراء نفسه، إلى التصرف بحذر.

ويتابع الكاتب "بالتالي قد تتضمن النتيجة النهائية بعض العمليات البرية، ولكن من المرجح أن تكون بنهج أكثر حذرا وليس غزوا شاملا وتواجدا طويل الأمد في غزة".

وتقصف إسرائيل قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حماس، منذ أن شنت الحركة هجوما عليها في السابع من أكتوبر استهدف مواقع للجيش ومناطق مدنية. وتقول إسرائيل إن هذا أدى إلى مقتل 1400 شخص معظمهم من المدنيين.

واحتجزت حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة أكثر من 200 رهينة ونقلتهم إلى غزة خلال هجومها. وأفرجت حتى الآن عن أربعة منهم.

ويقول مسؤولو الصحة الفلسطينيون إن الغارات الجوية الإسرائيلية ونيران المدفعية دمرت مساحات كبيرة من غزة وقتلت أكثر من 7600  شخص في الأسابيع الثلاثة الماضية، من بينهم حوالي 3000 طفل.

وقالت إسرائيل، السبت، إنها كثفت عملياتها البرية داخل غزة خلال الليل، مع قطع الإنترنت والكهرباء في القطاع، وإن القوات لا تزال في الميدان دون الخوض في تفاصيل.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: فی غزة

إقرأ أيضاً:

قطر تدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق المدنيين في غزة

أدانت قطر اليوم الجمعة بأشد العبارات قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في قطاع غزة، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراغ شرق رفح بالقطاع، وعدتهما انتهاكا سافرا للقانون الدولي الإنساني.

وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمحاسبة إسرائيل على جرائمها المتكررة بحق المدنيين والأعيان المدنية، وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية.

وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

#بيان | قطر تدين بشدة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة بغزة وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث بالقطاع #الخارجية_القطرية pic.twitter.com/tM5gJhKmxW

— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) April 4, 2025

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت أمس الخميس مجزرة مروعة جراء قصف طائراتها مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.

إعلان

وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني إن 31 فلسطينيا استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى.

وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • محافظ شمال سيناء ينفي شائعات التهجير: رفح الجديدة مدينة كاملة الخدمات
  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • قطر تدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق المدنيين في غزة
  • “حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير
  • تركيا وإسرائيل وحماس.. كيف تغيرت موازين القوى في سوريا؟
  • أخبار التوك شو| مصطفى بكري يوجه رسالة مهمة.. قطر تشيد بدور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • أخبار التوك شو| مصطفى بكري: الشعب المصري لن يفرط في حقوقه.. قطر: نشيد بالدور المحوري للأشقاء بمصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • النقل: الخط الرابع للمترو يمتد من ميدان الحصري حتى العاصمة الإدارية الجديدة
  • قطر: نشيد بالدور المحوري للأشقاء بمصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • «حماس»: حكومة الاحتلال تمعن في استهداف المدنيين بمدرسة دار الأرقم